ملف الصحفيين المعتقلين يهدد بانهيار أحزاب الشرعية بتعز

تعز «الأيام» خاص

تواصل سلطة الأمر الواقع، التابعة لحزب الإصلاح في تعز، اعتقالها الصحفيين جميل الشجاع، وجميل الصامت، وعبدالله فرحان، بالرغم من توجيهات النيابة العامة بالإفراج عنهم الأسبوع الماضي، فيما يتنامى السخط الشعبي حيال تصلب حزب الإصلاح، الذي حول ملف المعتقلين والمخفيين في سجونه، إلى حالة من التصدع داخل تحالف أحزاب دعم الشرعية، الذي تغيّب حزب الإصلاح وحزب العدالة والبناء عن اجتماعه، أمس، إذ كان من المقرر أن ينظر الاجتماع (الذي دعا إليه التنظيم الناصري قبل أيام) في قضية الصحفيين المعتقلين فضلاً عن المخفيين قسرا.

مسيرة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين بتعز
مسيرة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين بتعز

وقال رئيس الدائرة الإعلامية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، في تصريح لـ«الأيام» أمس، "دعونا تحالف أحزاب دعم الشرعية إلى تحديد موقف واضح إزاء رفض سلطات الأمر الواقع، إطلاق سراح الصحفيين والناشطين المعتقلين رغم توجيهات رئيس النيابة العامة القاضي عبدالواحد منصور، بالإفراج عنهم".

وأضاف المقطري "قامت وحدات عسكرية بمداهمات منازل الصحفيين والناشطين في 5 و7 مارس، واعتقلت الصحفيين جميل الشجاع، وجميل الصامت، ولم يحدد تحالف دعم الشرعية موقفاً واضحاً حيال هذه الانتهاكات، وفي 17 مارس أقدم مسلحون ملثمون على اعتقال الناشط والإعلامي عبدالله فرحان، تحت تهديد السلاح أيضاً وتحالف الأحزاب لم يحرك ساكناً".

مسيرة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين بتعز
مسيرة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين بتعز

واستغرب المقطري من تراخي الجهات القضائية المختصة عن أوامر سرعة الإفراج ومتابعتها باتخاذ الإجراءات الكفيلة بإخضاع من يتمرد عليها ومخاطبة الجهات العليا، مما جعل مؤخراً وزارة حقوق الإنسان تخاطب النائب العام بسرعة الإفراج عن المعتقلين في محافظة تعز، جميل الشجاع وجميل الصامت وعبدالله فرحان، والذين اعتقلوا بإجراءات مخالفة للقانون.

وكان حزب المؤتمر الشعبي العام قد جمّد عضويته في تحالف أحزاب دعم الشرعية، احتجاجاً على انفراد حزب الإصلاح بالسلطة وقرارات التعيين، خلافاً لمبدأ التوافق الذي قام عليها تحالف الأحزاب.

وأمس الأول نفذ المئات من أبناء تعز مسيرة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين جميل الشجاع وجميل الصامت وعبد الله فرحان المعتقلين لدى سلطات الأمر الواقع التابعة لحزب الإصلاح في تعز.

ملف الصحفيين المعتقلين يهدد بانهيار أحزاب الشرعية بتعز
ملف الصحفيين المعتقلين يهدد بانهيار أحزاب الشرعية بتعز

وطالب بيان صادر عن المسيرة، تلقت «الأيام» نسخةً منه، رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، ورئيس الوزراء معين عبدالملك، بوقف هذا العبث الكبير الذي يجري في محافظة تعز والاعتداءات الغاشمة وغير المبررة على الصحفيين والنشطاء وقادة الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان والناقدين لسياسة الفساد والإقصاء والاعتداءات.

وذكر البيان أن "نماذج القمع والاستبداد والإقصاء قد تصاعدت تجاه أصحاب الرأي والكتاب والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين والسياسيين، في نطاق السلطة الشرعية المعترف بها دولياً"، لافتاً إلى أن الانتهاكات والخروقات التي يمارسها النموذج المهيمن في المناطق المحررة، أشد تأثراً واقتراباً من نموذج المليشيات الانقلابية".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى