المليار الذهبي

أمل عسيري

إبادة الستة لصالح الواحد.. هذا هو الإيضاح والتعليل لكل ما يحدث على الأرض ومنذ مدة، فالطبقة المالكة للماء في الأرض وبشكل خاص "عائلة روتشيلد" رأت أن موارد الأرض الطبيعية لا تكفي لتلبية احتياجات سبعة مليارات نسمة أي (سكان الأرض)، فإنه إن عاش كل من في الأرض على طريقة الإنسان الأمريكي سنحتاج لموارد ستة كواكب أخرى وهو ما ليس ممكناً، لذا توصلوا لنظرية "المليار الذهبي" كحل لهذه المعضلة.

فمنطق النخبة الحاكمة الماسونية يعزز فرص موت الفقراء. وحسب النظرية، لا مكان للطبقة الفقيرة في دورة الأرض ولا حق لها في العيش، فهي فئة مستهلكة أولية للموارد الطبيعية. ولو نظرنا إلى الأحداث على سطح الأرض للاحظنا بأنها تجري في تسلسل "مصائبي" عجيب ابتداءً من الحربين العالميتين وقنبلتي هيروشيما ونكازاكي إلى الحروب الداخلية والصراعات الدامية في كل قطر من أقطار المعمورة، إلى الحروب البيولوجية كالجمرة الخبيثة وجنون البقر وأنفلونزا الطيور والخنازير، وذوبان الجليد وحتى حرائق أستراليا، ما هي إلا وسائل لتنفيذ المخطط والقضاء على ثلثي البشرية.

إن الدولة المتبنية لهذا المشروع، وهي دولة بلا هوية أو دين، ترسم الحدود وتشعل فتيل الحروب، أعدت طرق فناء متفاوتة التأثير والمدى، فالحروب غالباً ما تأخذ فترات طويلة لتحقق نتائج لا بأس بها بالنسبة لمهندسي الفرجار؛ لذا رأينا مؤخراً أن تنفيذ المؤامرة يجري علناً بلا تنميق أو مداراة، فصرح هنري كسينجر، وزير خارجية أمريكي السابق، بأننا نعيش الآن عصر المليار الذهبي ولكنهم لا يحتاجون لقتل الـ 6 مليارات مباشرة. فهم، أي مطبقو النظرية ينهبون ثرواتهم ويحرصون على إبقائهم متخلفين ويأخذون منهم ما يريدون دون مقابل، أما تقليص السكان فهي أولوية في السياسة الخارجية تجاه دول العالم الثالث أي (نحن)، فاستُخدمت أسلحة كهرومغناطيسية في البؤر المستهدفة، وكذا أسلحة المناخ التي تعمل على صناعة تسونامي وزلازل مدمرة من خلال مشروع هارب (H.A.A.R.P)، ذلك أن تعداد السكان عالمياً يتضاعف كل 50 عاماً أي أن الأساليب المستخدمة قديماً لم تعد تجدي نفعاً في الخلاص من سكان العالم الثالث الفضلة، فوجب اتباع أساليب جديدة أكثر إبادة وقبح.

وفيروس كورونا وكل ما يرافقه على سطح كوكب الأرض ما هو إلا إنجاز عظيم لذوي النظرية، وأعداد الوفيات خير شاهد فقد اختيرت الصين بالذات كونها أكبر خزان بشري في الكوكب ما يجعل الفيروس الأكثر فاعلية إلى اللحظة، وكل من توفوا في شتى بقاع العالم بما فيها أوروبا وأمريكا ليسوا ضمن المليار الذي يشمل نخبة العالم من الأثرياء والأذكياء والمسيطرين على الموارد ممن يمدهم الله في طغيانهم يعمهون.

لكن السؤال هنا: ماذا بعد كورونا الذي كشف النقاب عن تلك المؤامرة التي لا يؤمن البعض بها أصلاً؟.
مؤكد أنه سلاح أكثر فتكاً وتطوراً، وهل تم استثناء اليمن من هذا الوباء ليلتهمها شيء أفظع لا أجد له تسمية بعد؟، أم أنه تدخل إلهي بدعوة الحبيب ليمننا والشام؟، فضربٌ من الخيال أن نكون ضمن المليار الذهبي.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى