110 انتهاكات يوثقها مركز حقوق الإنسان خلال أبريل بتعز

«الأيام» غرفة الأخبار

أعلن مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (HRITC) عن توثيقه لـ 110 حالات انتهاك، طالت مدنيين في محافظة تعز خلال شهر أبريل الماضي 2020، ارتكبتها عدد من الأطراف في مختلف مديريات المحافظة.

من أبرزها مقتل 28 مدنياً بينهم 7 أطفال و9 نساء، تسببت مليشيات الحوثي بمقتل 22 منهم، وقتل 7 نساء وطفلين خلال قصفها للأحياء السكنية بالقذائف المختلفة، مرتكبة خلالها مجزرة دموية راح ضحيتها 6 نساء وطفلتان وأصيبت 7 نساء و5 طفلات ورجل واحد.

وقتل 5 مدنيين برصاص مباشر من قِبل مليشيات الحوثي، كما قتل قناص تابع للمليشيات 3 مدنيين بينهم امرأة وطفل، وقتل عامل في نزع الألغام جراء انفجار لغم زرعته مليشيات الحوثي، كما أعدمت مليشيات الحوثي مدنيين اثنين، وتوفي طفل جراء التعذيب.


وارتكب أفراد في مليشيات الحوثي مجزرة أخرى، حيث قامت بإحراق منزل مدني في منطقة هجدة، مما تسبب بمقتل أربعة من أبنائه حرقاً.

وتسبب مسلحون خارج إطار الدولة بمقتل مدنيين اثنين أحدهما برصاص مباشر والآخر إعداماً، فيما تسبب أفراد يتبعون فصائل في الجيش الحكومي بمقتل مدني واحد بالرصاص المباشر.

ووثق الفريق الميداني للمركز إصابة 41 مدنياً بينهم 10 أطفال و12 امرأة، تسببت مليشيات الحوثي بإصابة 25 منهم بينهم 8 أطفال و11 امرأة، أصيب 16 مدنياً منهم بينهم 5 أطفال و7 نساء بالمقذوفات التي تلقيها المليشيات على الأحياء السكنية، كما أصيب 8 مدنيين بينهم 3 أطفال و4 نساء برصاص قناص تابع لمليشيات الحوثي وأصيب مدني واحد برصاص مباشر من قِبل أحد أفراد المليشيات.

وتسبب مسلحون خارج إطار الدولة بإصابة 5 مدنيين بينهم امرأة، كما أصيب 5 مدنيين آخرين بينهم طفل جراء الاشتباكات بين الجيش الحكومي ومسلحين خارج إطار الدولة، وتسبب أفراد في الجيش الحكومي بإصابة 3 مدنيين بينهم طفل جراء الضرب المبرح، فيما أصاب أحد أفراد الجيش مدنياً آخر بالرصاص المباشر، فيما أصيب مدنيان اثنان برصاص مسلحين مجهولين.

ووثق الفريق الميداني للمركز 6 حالات اعتداء، منها أربع حالات ارتكبها مسلحون خارج إطار الدولة، وحالة لمجهولين، وحالة أخرى ارتكبها أفراد في الجيش الحكومي.

كما رصد الفريق الميداني أربع حالات لاختطاف وإخفاء قسري ارتكب اثنتين منها مسلحون مجهولون وحالة لأفراد في الجيش الحكومي وأخرى ارتكبها مسلحون خارج إطار الدولة.

ورصد الفريق الميداني 24 حالة انتهاك لممتلكات خاصة بين حرق ونهب وتدمير وإضرار جزئي وكلي.

حيث تسببت مليشيات الحوثي بتدمير 3 منازل وتضرر 6 منازل و5 مركبات وخزانات مصنع خاص نتيجة القصف العشوائي، كما تسببت بتضرر 3 مركبات جراء الرصاص والقصف، وقامت بإحراق منزل واحد.

وقام مسلحون مجهولون بإحراق مركبة واحدة وتضرر مركبة أخرى، كما تضرر منزل جزئياً جراء قذيفة أطلقها أفراد في الجيش الحكومي، كما قام أفراد في الجيش بنهب مركبة ومبلغ مالي وهاتف في الجيش وعدة وثائق، وتسبب مسلحون خارج إطار الدولة بتضرر مستشفى خاص جزئياً.

110 انتهاكات يوثقها مركز حقوق الإنسان خلال أبريل بتعز
110 انتهاكات يوثقها مركز حقوق الإنسان خلال أبريل بتعز

كما تم العثور على حقل جديد من الألغام والعبوات الناسفة والقذائف المختلفة التي زرعتها مليشيات الحوثي في وادي رسيان بمنطقة البرح في الساحل الغربي غرب محافظة تعز.

وتناول التقرير الأوضاع في المناطق المحررة والتي لازالت تشهد اضطرابات أمنية واختلالات نتيجة تعدد الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة والتي تمارس عدداً من الأعمال الخارجة عن القانون، حيث عاودت حالات الاغتيال لضباط وعسكريين في الجيش الحكومي وقيادات وأفراد في المقاومة.

ورصد فريق التوثيق التابع للمركز خمس محاولات اغتيال نجا من تعرض لها بصعوبة وأصيب البعض منهم بجروح خطيرة.

وبرزت في أبريل ظاهرة الاعتداء على القضاة وتهديدهم ومحاولة اغتيال البعض منهم ووصلت بعض الحالات حد الاعتداء على القضاة في أماكن عملهم، بالإضافة إلى شنّ حملات لتشويه صورهم والتشكيك في أحكامهم.

وحدثت اشتباكات بين مجاميع مسلحة تتبع فصائل حزبية في وادي القاضي أفزعت المدنيين وحاصرت العديد منهم في المسجد، وانتشر المسلحون في ساحة الحرية وأسطح المنازل، كما قامت بعض تلك المجاميع بقطع طريق هيجة العبد الرابط بين محافظة تعز ومدينة عدن ومنعت مرور الغاز والبضائع باتجاه محافظة تعز.

وقامت مجموعات أخرى بإغلاق مدخل الأقروض في النقاط التابعة للجيش الحكومي بسبب خلافات على الإتاوات المالية في نقاط مستحدثة ونقاط سابقة.

فيما أغلقت مليشيات الحوثي منذ مطلع أبريل طريقي القبيطة وحيفان أمام آلاف المسافرين القادمين من العاصمة عدن نحو محافظة تعز وبقية المحافظات في ظروف لا إنسانية، بحجة الحجر الصحي للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرتها وفرضت دورات طائفية تحت مسمى ثقافية على الجميع.

كما قامت مليشيات الحوثي بمنع أكثر من ألفي مسافر من الدخول إلى منطقة الحوبان بعد قدومهم من مناطق سيطرة الحكومة الشرعية في المدينة، واحتجزت أكثر من 200 سيارة على متنها مسافرون بينهم نساء وأطفال في طريق مديرية سامع ولم تسمح لهم بالدخول إلى الحوبان.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى