"اتحاد أدباء وكتاب الجنوب" ينعي الشهيد نبيل القعيطي

عدن «الأيام»

تلقت الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب نبأ استشهاد الصحفي والفنان المصور العالمي، نبيل القعيطي، من خلال اغتيال غادر وجبان ومأزوم يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2020م.

لقد تلقينا هذا النبأ الجلل بكل أسى وحزن وفاجعة، ومن هنا فإن أدباء الجنوب وكتابها باتحادهم الفتي ينعون هذا الإعلامي الجنوبي الشاب الفذ إلى الوسط الإعلامي والصحفي والفني في الجنوب الحبيب، وإلى سائر أبناء شعب الجنوب المفجوع بهذه الحادثة المأساة، ونرفع خالص تعازينا إلى أسرة الشهيد البار نبيل القعيطي وإلى زملائه ومحبيه وإلى المقاتلين الأشداء في الجبهات الذين كان يرافقهم ابننا النبيل نبيل ويسجل انتصاراتهم ويوثقها ويصورها ويضخها إلى كل مكان. والتعازي كذلك إلى شعبنا الجنوبي الصابر المحتسب الذي يفتك بأبنائه الإرهاب السياسي الشمالي ووكلاؤه المجرمون في الجنوب، على مرأى ومسمع دول الإقليم والعالم.

إن اغتيال الصحفي الإعلامي الفنان المصور العالمي الشاب نبيل القعيطي، يعد سابقة خطيرة من قبل أصحاب السوابق في الإرهاب والغدر والظلامية السياسية والفجور في الخصومة، والتحلل الأخلاقي في الصراع.

لقد ضاقوا ذرعاً بتغطيات هذا الإعلامي المحترف الصادقة، التي تجاوزت الفضاء المحلي إلى الفضاء الخارجي، فذهبوا ينتقمون منه بكل وحشية، وهو الشاب المسالم الذي لا يملك غير كاميرته، وقلمه ومذكرته. لقد عجزوا أن يواجهوه بهيلمانهم الإعلامي بكل مطابخه ومرتزقته وإجرائه وأمواله المدنسة.

 لقد أوجعتهم كلمة الحق وصورة الحق وتغطية الحق من قلب المعركة، لقد كان نبيل هو ذلك الرائد الذي لا يكذب أهله ولا واجبه ولا متابعوه. وليس جديداً على هؤلاء الطغاة مثل هذه الأساليب، فإنهم قد جبلوا عليها وصارت هي لغتهم الوحيدة مع خصومهم السياسيين، فما برحوا يمارسون الإرهاب بكل أشكاله ضد شعبنا، لاسيما حين يهزمهم في جبهات القتال وينكل بهم، لقد مضوا بكل خساسة يفجرون مولدات الكهرباء وشبكة المياه، ويفجرون حتى البيارات التي تشبه قلوبهم الحاقدة بل هي أطهر.

إن بصمات مرتزقة المال المدنس واضحة في هذه الجريمة من القيادات الجنوبية المأجورة للقوى الإخوانية وعصاباتهم وبلاطجتهم. هذه القيادات المنفلتة التي فقدت توازنها السياسي والعسكري والأخلاقي وحتى الاجتماعي والعقلي.
إننا -وقلوبنا تقطر دماً على هذا الضحية الشاب- ندعو إلى ثورة عارمة أمنية وشعبية منظمة ومحترفة ضد خلايا الموت وصناع الظلام في عدن، وكشف واقتحام وتحطيم أدغال الإرهاب وردم مستنقعاته البلطجية الآسنة حيثما وجدت، قبل أن يتفاقم شرها ويعظم خطرها.

كما ندعو قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والجهاز الأمني الجنوبي إلى العمل على تأمين الكوادر الجنوبية وحراستها، لاسيما تلك التي يتوقع استهدافها من قبل خلايا الإرهاب المأجورة، ألا لعنة الله على الظالمين.
رحم الله تعالى شهيدنا البار الشاب الإعلامي المصور العالمي، نبيل القعيطي، وجعله من السابقين المقربين في جنات النعيم، ورحم الله سائر شهداء الجنوب الأبرار، الثبات والنصر والظفر من المولى تعالى لشعب الجنوب وقضيته العادلة وقيادته السياسية الرشيدة.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى