أسرة المصور القعيطي: وساطة عسكرية تفرج عن مشتبهين بجريمة الاغتيال

عدن «الأيام» خاص

اتهم د. أمين القعيطي المتحدث الرسمي لأسرة المصور الحربي نبيل القعيطي الذي اغتيل الشهر الماضي، والممثل الإعلامي للجنة المتابعة عن قضيته والاقتصاص لدمه أمس الأربعاء، اتهم الأجهزة الأمنية في عدن "بالإفراج عن مشتبه بهم في قضية اغتيال الشهيد نبيل القعيطي".

وقال في مقال وزعه على وسائل الإعلام، ووصل إلى «الأيام» إن المشتبهين بهم في عملية الاغتيال "تم الإفراج عنهم بضمانة وتوسطات قيادات عسكرية كبيرة كانت إلى الأمس القريب تتبع الشرعية»، وأضاف «هذا يدل على خطر كبير قادم إذا لم نتكاتف ونوحد صفوفنا وأجهزتنا الأمنية».

وأردف «إن هذا العمل يضع علامات استفهام كثيرة، فينبغي الوقوف حيالها بحزم، خاصة أن من تم الإفراج عنهم هم المسلحون الوحيدون في مسرح الجريمة، يطلون مباشرة على منزل الشهيد، ولديهم تصاريح حمل سلاح حديثة، وبحوزتهم مبالغ مالية تصل إلى أكثر من 300 ألف ريال سعودي، وبطائق وجوازات جاهزة للتنفيذ والانطلاق».

وتسائل «إن لم يكونوا المخططين والداعمين فمن يكونوا إذن، وبأي حق يتم الإفراج عنهم، وتحت أي مسوغ قانوني يتم الإفراج، ولم يرجع أحد إلى أولياء الدم أو أسرة الشهيد أو لجنة المتابعة؟».

وطالب المتحدث باسم أسرة القعيطي اللقاء بالقيادة السياسية، خاصة اللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الإدارة الذاتية للجنوب، وقيادة لواء العاصفة ممثلة بأوسان العنشلي لمعرفة ما يدور، «وإطلاعنا إلى ما توصلوا إليه، وكذا إطلاعهم على ما توصلنا إليه كلجنة متابعات مع بعض أجهزة الأمن النزيهة والجادة بعملها، لتوحيد كل الجهود للقبض على القتلة، والكشف عن من وراءهم، وعدم السماح لقوى الشر وقيادات المكر من اختراق صفوفنا وتمييع القضية».

كما شدد على ضرورة الوصول للقتلة وتقديمهم للعدالة، مضيفاً «هنا نستطيع القول إنا انتصرنا لقضيتنا الجنوبية العادلة أولاً، ثم لدم الشهيد النبيل نبيل القعيطي ثانياً، كما انتصرنا لدماء كل شهداء الجنوب، وإلا فمسلسل الاغتيالات سيستمر، وقد اغتيل بعد نبيل، وبنفس المكان أكثر من واحد، والله أعلم على من يكون الدور القادم».

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى