من أرشيف الرياضة

نادي الشباب المحمدي Y . M . T

* تأسس نادي الشباب المحمدي Y.M.T في عام 1951م ، وهو نفس العام الذي تأسس فيه شقيقه نادي الهلال الرياضي ، وكان مقره في (جاراج) يقع في حافة الهاشمي في الشيخ عثمان ، ومن أبرز مؤسسيه : السادة : فضل أحمد ناصر السلامي وعلي أحمد ناصر السلامي ، وعبد الله مسرج ، وكان النادي يمتاز بالتنظيم الإداري السليم ونشاطه الاجتماعي والوطني ، إلى جانب تركيزه على النهوض بأنشطة كرة القدم والكرة الطائرة وتنس الطاولة ، وقد حقق فريق الشباب المحمدي لكرة القدم مركزاً متقدماً في المنافسات ، وحاز على بعض كؤوسها، ومن أشهر مبارياته كانت أمام فريق نادي الاتحاد الإسلامي وشباب التواهي في 1960/6/8م والتي انتهت بفوزه بكأس كليوباتره 2 - 1.

* كان الشباب المحمدي أول ناد اتخذ زياً رياضياً مميزاً في منطقة الشيخ عثمان كان مكوناً من اللونين الأبيض والأخضر يتوسطه صورة كتاب وقبضة اليد اليمنى، وعلى اثر ذلك أقرت (الجمعية الرياضية العدنية) أن يكون لكل ناد زياً خاصاً به، كما كان نادي الشباب المحمدي أول ناد يصمم علماً رياضياً يرمز إلى إسمه، كان عبارة عن قطعتي قماش بيضاء وخضراء يتوسطها (صورة المصحف الشريف) وعليها كف اليد اليمنى ، و قد انضم النادي رسمياً إلى الجمعية الرياضية العدنية في 1952/8/25م.

* بلغ أعضاء نادي الشباب المحمدي حوالي 200 عضواً كانوا يدفعون رسوم الاشتراك الشهري، بينما كان الطلاب معفيين من ذلك ، وقد كان النادي يدعم ماليته ، عن طريق حصوله على دخل المباريات الرسمية، التي كان يلعبها فريقه على ملعب المدرج البلدي (ملعب الشهيد الحبيشي حالياً) ، إضافة إلى حصوله على التبرعات من قبل بعض الشخصيات ميسورة الحال المحبة والمشجعة للنادي وقد بلغ عدد لاعبيه حوالي 80 لاعباً كان بعضهم يلعب في مباريات فرق الدرجة الأولى ، والبعض الآخر في مباريات فرق الدرجة الثانية، وكان أبرز لاعبيه : ناصر حسين يافعي ، عبدالعزيز حاتم ، صادق حيد ، غازي الأحجز ، صالح علي جار الله ، الخضر عبدالله ، سالم عبدالله ، جميل محمد شاه ، سيف خامري ، سلام مقبل الذبحاني ، فيصل باوزير ، محمود عراسي ، يوسف أحمد سالم ، فيصل حاتم ، عبده حنوني ، علي قاسم ، علي حمود ، ناصر أحمد عوذلي ، محمد علي عكاشة ، مصطفى مسرج ، عمر أحمد عوذلي ، وحارس المرمى سيف سلام.

* وبعد مرور 14 عاماً من عمر هذا النادي وطد خلالها مركزه في الوسط الرياضي وفي مجال الخدمة العامة، حيث كان له دور بارز في تقديم المقترحات الدستورية لقوانين الجمعية الرياضية العدنية، والتي صادفت تأييداً قوياً وموافقة جماعية، من قبل كل الأندية الرياضية كما كان يدأب على عقد المؤتمرات الرياضية التي تُبحث فيها المشاكل الرياضية الطارئة ، وكان ينظر الكتاب الرياضيون إلى هذا النادي نظرة تقدير واحترام لنشاطاته المتعددة ويشيدون بروحه الرياضية التعاونية.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى