متحف اللوفر يفتح أبوابه وازدياد الإصابات بكوفيد-19 في أمريكا والهند

باريس «الأيام» أ ف ب

فتح متحف اللوفر الشهير في باريس أبوابه مجددا اليوم الإثنين بعد إغلاق استمرّ أكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجدّ الذي لا يتباطأ تفشيه في الولايات المتحدة والهند، حيث يسجّل ارتفاع كبير في عدد الإصابات.

وبات المتحف الأكبر والأكثر ارتياداً في العالم، والذي يحتوي على كنوز فنية مثل لوحة الموناليزا، متاحاً بناء على حجز مسبق لتجنّب الحشود التي كانت تتهافت عليه قبل الأزمة الصحية، مع تحديد فترات لزيارات تشمل 500 شخص كل نصف ساعة.

وقالت جوليا كامبل وهي متقاعدة فرنسية من أصول اسكتلندية "اشتقت كثيرا(لزيارة المتحف). أزوره عادةً مرتين في الشهر".

وتم درس الآلية طويلا لتجنّب أي حادث صحي وتعرب الفرق اللوجستية عن ثقتها لأن المكان واسع جداً.

في الولايات المتحدة، يسود القلق إذ تُسجّل منذ أسبوع أعداد إصابات قياسية بلغت نحو 40 ألفاً خلال 24 ساعة في نهاية الأسبوع الفائت.

وأقرّت رئيسة بلدية فينكس كايت غاليغو بأنه "أعدنا الفتح في وقت مبكر جداً في أريزونا" داعيةً إلى فرض تدابير عزل من جديد على السكان.

ولا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقلل من شأن الأزمة التي أكد أنها "على وشك" الانتهاء، ما أثار غضب كثيرين من بينهم رئيس بلدية أوستن في ولاية تكساس الديموقراطي ستيف أدلر الذي وصف تصريحات ترامب بأنها "خطيرة" بالنسبة لسكان المدينة حيث توشك أقسام الإنعاش على استنفاد طاقاتها "في غضون عشرة أيام".

حظر تجول في كوسوفو

وشهد عدد الإصابات ارتفاعاً هائلاً في الهند التي أعلنت الاثنين أنها أحصت قرابة 700 ألف إصابة بكوفيد-19، ما يجعل منها ثالث دولة أكثر تضرراً بالوباء من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة والبرازيل. إلا أن حصيلة الوفيات ضئيلة في ثاني دولة أكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم مع 19693 وفاة.

وينتشر الفيروس بشكل كبير في المدن الهندية الكبرى بومباي ودلهي وشيناي.

ولمواجهة تدفق المصابين، فتحت العاصمة الهندية مركزاً هائلاً للعزل تصل سعته إلى عشرة آلاف سرير، بعضها من كرتون، في قاعة مخصصة في الأيام العادية للتجمعات الدينية. وفرضت مدن أخرى تدابير عزل من جديد.

ولا يزال الوضع مقلقاً في بعض دول أميركا اللاتينية. وأعلنت تشيلي الأحد أنها تخطت عتبة عشرة آلاف وفاة وكولومبيا عتبة أربعة آلاف وفاة. في البيرو، تجاوز عدد المصابين 300 ألف بينهم أكثر من 3600 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وتأكدت إصابة وزيرة الصحة البوليفية إيدي روكا بالفيروس فيما نقل وزير شؤون الرئاسة البوليفي يركو نونيز إلى المستشفى إثر إصابته بالحمى "جرّاء مضاعفات ناجمة عن كوفيد-19". أما المكسيك، التي أصبحت خامس دولة أكثر تضرراً بالوباء من حيث عدد الوفيات، فسجّلت 30366 وفاة.

وستعزل أستراليا ولاية فكتوريا عن باقي البلاد بعد ارتفاع عدد الإصابات في مدينة ملبورن.

وأعيد فرض العزل في عاصمة مدغشقر أنتاناناريفو بعد شهرين من رفعه.

في أوروبا حيث لا يزال تفشي الفيروس تحت السيطرة، تسود خشية من ارتفاع عدد الإصابات من جديد، ما دفع بالسلطات في عدة دول إلى فرض قيود محلية جديدة.

وقررت حكومة كوسوفو الاثنين إعادة فرض حظر تجوّل على العاصمة بريشتينا وثلاث مدن أخرى في البلاد رداً على ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19.

وغداة فرض عزل على منطقة تضمّ مئتي ألف نسمة السبت في كاتالونيا في إسبانيا، أصدرت السلطات الأحد تدابير مماثلة على نحو 70 ألف شخص في منطقة غاليسيا في شمال غرب البلاد.

وتخوفاً من بؤر جديدة للوباء، قررت هولندا قتل عشرات الآلاف من المنك بعد اكتشاف إصابات بكوفيد-19 في 20 مزرعةً لتربية هذه الحيوانات.

بالي ستفتح أمام السياح

تفتح جزيرة بالي الواقعة في إندونيسيا، البلد الذي يسجل أعلى عدد إصابات (65 ألفاً) ووفيات (3241) في جنوب شرق آسيا، أبوابها أمام السياح اعتباراً من أيلول/سبتمبر.

وأعلن حاكم بالي وايان كوستر "علينا مواصلة كافة الجهود لإدارة وباء كوفيد-19 بشكل أفضل، وفي الوقت نفسه علينا استئناف أنشطتنا من أجل خير المجتمع".

وتستأنف كينيا التي تعتمد أيضاً على السياحة، رحلاتها الدولية والمحلية اعتباراً من 1 أغسطس في إطار عملية رفع تدريجي للعزل، كما أعلن الاثنين الرئيس أوهورو كنياتا.

وأعلنت اليونان التي استقبلت عام 2019 نحو 3,5 ملايين سائح بريطاني، الاثنين استئناف الرحلات مع المملكة المتحدة اعتباراً من 15 يوليو، رغم الانتقادات، إذ تسجل بريطانيا أعلى حصيلة وفيات وإصابات في أوروبا وثالث أعلى حصيلة عالمياً.

وأودى فيروس كورونا المستجد بما لا يقل عن 534,306 أشخاص في العالم منذ أعلنت الصين رسمياً ظهوره في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 11,00 ت غ الاثنين.

وسُجّلت رسميّاً إصابة أكثر من 11,471,530 شخصا في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 5,991,700 شخص على الأقل.

وأشارت دراسة أجراها مستشفى نيكير الفرنسي ومعهد باستور إلى أن العدوى الموسمية الرائجة بفيروسات كورونا التي تسبب الزكام والالتهاب الشعبي منذ الطفولة، لا تحمي الأطفال من عدوى فيروس كورونا المستجد أو من الأشكال الخطيرة من متلازمة كواساكي المرتبطة بكوفيد-19.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى