لوجه الله

أصبحت قيادة السيارات في عدن وبقية المحافظات مضمار اختبار لمهارات السائق العالية في تفادي الحفر والمطبات.

 يسير المواطنون مركباتهم على طرقات مدينة عدن وغيرها من المدن والطرقات الرابطة بين المحافظات التي أصبحت خرائب ممتلئة بالحفر التي أنهكتهم في إصلاح سياراتهم المستمر، والدولة غائبة تماماً عن موضوع صيانة الطرقات.

وغير الحفر، هناك المطبات التي أصبح المواطنون يقومون بنصبها دون أي إعلان عنها او تنبيه للسائقين؛ فتجد نفسك وأنت تقود السيارة طائراً تسبح في ملكوت الله داعيا المولى ألا ينكسر شيء عند الارتطام اللاحق على الأرض.

وتكثر المطبات على الطرقات السريعة الرابطة بين المحافظات دون سبب لمعظمها سوى وجود مسجد بجانب المطب، ولابد أن دعوات السائقين تلف المصلين في تلك المساجد التي تحولت من دور عبادة إلى مصدر أذية للسائق الذي لا يستطيع رؤية المطب سوى بعد فوات الأوان.

أما في عدن فالحواجز الإسمنتية ضيقت الطرق حتى استهلكت في المسارات الضيقة التي تستعملها السيارات والقاطرات على السواء، ومثل ذلك تلك الحواجز القبيحة أمام مجمع القضاء والمعسكر الذي يليه حتى أحالت الأسفلت إلى تراب وحفر عميقة، وتسببت بالعديد من الحوادث.

على المواطنين التقدم بقضية جماعية ضد الدولة؛ للتعويض عما تم تخريبه في سياراتهم، ودون ذلك فلن تعير الدولة الموضوع أي اهتمام.

لوجه الله... أصلحو الطرقات فلا ينقص المواطن الخراب الذي تلحقونه به في ممتلكاته.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى