اللواء الثاني عمالقة يكشف ملابسات الاشتباكات مع قوات الثاني مشاة

العند «الأيام» خاص

فشل السطو على آليات كسارة أحجار قرب قاعدة العند
> عاد الهدوء إلى منطقة مثلث العند حيث تقع القاعدة العسكرية الجوية الأكبر في البلاد أمس الجمعة بعد اشتباكات دامية بين قوات تتبع اللواء الثاني عمالقة، الذي يقوده العميد حمدي شكري وقوات من اللواء الثاني مشاة، الذي يقوده اللواء فضل حسن قائد المنطقة العسكرية الرابعة المتمركزة في القاعدة.

وتدخل محافظ لحج اللواء أحمد عبدالله التركي مساء الخميس لوقف الاشتباكات التي اندلعت في كسارة العند.

وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المنطقة الخميس نتيجة قيام حارس الكسارة ومعه مجاميع مسلحة من اللواء الثاني عمالقة بتفكيك إحدى الجرافات العاملة في الكسارة بحجة وجود مستحقات للحارس على إدارة الكسارة منذ العام 2015م، وهو ما دفع بقوة عسكرية من معسكر العند لمحاولة منع تلك المجاميع من إخراج القطع من الكسارة، لكن الحادثة البسيطة تطورت لاحقا إلى اشتباك مسلح بين الطرفين.

وحسب المصادر دفعت الاشتباكات إلى تدخل العديد من المشايخ والقادة العسكريين لوقفها والإفراج عن الأفراد الذين تم اعتقالهم في أثناء الاشتباكات المسلحة، وهم من قوات اللواء ثاني عمالقة.

وقال شيخ ضمان مثلث العند، الشيخ أحمد علي التوم العطيل، أمس الجمعة أن أفرادا وأطقما عسكرية أقدمت على الدخول إلى الكسارة الواقعة في إطار منطقتنا، وقامت بعملية سطو على بعض معدات الكسارة لإخراج تلك المعدات بواسطة حارس الكسارة.

وأضاف الشيخ العطيل أنه تواصل "مع قائد المنطقة العسكرية الرابعة، وقائد اللواء الثاني عمالقة حمدي شكري، واتضح من خلال التواصل إفادتهم بأنهم لا يعلمون عن تلك الأطقم ومصادر التوجيه لهم".

وأشار إلى أنه اضطر للوقوف ضد تلك التصرفات غير المشرفة، حسب قوله، من هؤلاء الأفراد الذين قدموا على متن الأطقم؛ للسطو على الحق الخاص، ولزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

ومساء أمس أصدر قائد اللواء الثاني عمالقة العميد الركن حمدي شكري بيانا، يوضح فيه روايته عن تلك الاشتباكات.

وقال شكري: "ما حدث مصدره شائعات أطلقتها أقلام مأجورة، تشب الفتنة، وتهول الموقف؛ لأغراض سياسية أخرى".

وتابع قائلا: "حقيقة ما حصل أن لدي مسلحين من أبناء الصبيحة، يقومون بتأمين وحماية مصنع الكسارة منذ تحرير البلاد في حرب 2015، في وقت إن قائد المنطقة الرابعة فضل حسن يعلم ذلك، ونحن ندعم هؤلاء الأفراد بالمصاريف والتغذية؛ لحماية المعدات حتى يظهر مالكها لتسليمها إياه".

ويضيف: "مرت الأمور بهدوء منذ سنوات، حتى قبل ثلاثة أسابيع تقريبا، حين تم إنشاء مواقع من قبل قيادة محور العند بالقرب من الكسارة، ولا ندري ما الغرض منها ؟".

فيما يتعلق بالاشتباكات، قال شكري: "في هذه الليلة دخل طقمان من أفراد اللواء الثاني عمالقة في زيارة معتادة، ثم غادروا؛ كون الأفراد الزائرين من أبناء المنطقة، فإذا بقوة من المحور رفعت الجاهزية، وكذلك من المواقع المستحدثة بالقرب من الكسارة، وقاموا بالانتشار و بالرماية بجميع أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة من دبابات ومدافع 23 م ط و 14,5 و 12,7 وغيرها، ونزلت عربات وحاصرتهم، حتى اضطر الأفراد وعددهم 7 لتسليم أنفسهم دون أن يرموا بطلقة امتثالا لتوجيهات قياداتهم بعدم الرد. ناسف مما حصل من تلك القوات التابعة لقائد المنطقة".

وتابع في ختام بيانه قائلا: "كل هذا حصل، ولم نعرف ما السبب، وعند التواصل بقائد المنطقة أفاد بان الكسارة في قطاعه، ولو طلبنا للجلوس معه كان أفضل قبل أن يصدر أوامره القهرية على بضعة أفراد".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى