لوجه الله.. صلاح المجتمع من صلاح المواطن نفسه

«الأيام» خاص

الأمانة ... كلمة تردد على مسامعنا يومياً، وتستخدم حتى في المحادثات اليومية بين المواطنين "أمانة، هذا الكلام صدق؟".
لقد افتقد المجتمع بكافة فئاته مبدأ الأمانة في المعاملات، وحلت أخلاق دخيلة علينا لم نعرف لها مثيلا في الفجور والقبح من قبل.

ويجب أن نسأل أنفسنا: هل سرقة الخدمات جزء من الأمانة الشخصية لدينا؟ هل تقاعس كثيرين عن العمل أو أداء واجبهم في حده الأدنى جزء من الأمانة لو كانت لهم؟
اليوم يذهب الموظفون إلى أعمالهم، ولا يؤدون أي عمل، هذا إن حضروا في وقت الدوام ... والعديد من المواطنين ينهبون كل ما تصل أيديهم إليه… فأي مبادئ نضعها لأبنائنا وهم يرون آبائهم وأمهاتهم يسرقون وينهبون ويكذبون؟

أين ذهب الصدق والخجل من النفس قبل الناس؟
في الماضي، كان المرء يخجل من افتضاح أمره إذا ارتُكب الخطاء... اليوم نجد جيلا من الشباب والشابات يفاخرون بأقبح الأفعال واشنعها، لماذا؟ لأنهم تربوا على يد من لم تعد لديه أخلاق.

لوجه الله... صلاح المجتمع من صلاح المواطن نفسه، فلا قوة على الأرض ترغمكم على فعل الخطاء، وإنما أنفسكم هي التي تراودكم.ُ​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى