الحوثيون يكشفون عن 715 جثة مجهولة الهوية في مستشفياتهم

«الأيام» غرفة الأخبار

كشف الحوثيون عن وجود 715 جثة مجهولة الهوية في مستشفيات متعددة بالمحافظات الواقعة تحت سيطرتهم، فيما لاتزال هوية تلك الجثث غير معروفة.
وأفاد الموقع الإلكتروني لمكتب النائب العام في حكومة صنعاء، ببيان نشره أمس الإثنين، أنه دشن أمس الأول الأحد المرحلة الثالثة من دفن الجثث المجهولة، بدفن 40 جثة كانت محفوظة في ثلاجة مستشفى الثورة بأمانة العاصمة.

وفي 9 مارس الماضي أعلن عن المرحلة الأولى من عملية دفن جثث مجهولة الهوية بمحافظة الحديدة البالغ عددها 67 جثة، وقال الحوثيون: بعضها توفيت جراء قصف طيران العدوان.
وأمس الإثنين نقل البيان عن مدير إدارة الطب الشرعي بمكتب النائب العام بصنعاء د. علاء الضبيعي قوله خلال مراسم الدفن لـ 40 جثة بصنعاء: "إن الجثث المجهولة أجريت لها كافة الفحوصات لبيان حالة الوفاة والنوع والسن، مع أخذ الصور وجمع وتوثيق كل ما تتعلق بها من معلومات لتكون متاحة في حال ظهور من يبحث عن مفقودين لهم صلة قرابة للحصول على رفاتهم".

الحوثيون يكشفون عن 715 جثة مجهولة الهوية في مستشفياتهم
الحوثيون يكشفون عن 715 جثة مجهولة الهوية في مستشفياتهم

وأشار إلى أن النيابة العامة استكملت الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، وآخرها الإعلان عبر الصحف الرسمية عن الجثث والانتظار لمدة 15 يوماً بقصد الوصول إلى أشخاص لهم صلة بها لاستلامها".

وقال: "هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة شاملة لدفن 715 جثة محفوظة حالياً في ثلاجات الموتى بمختلف مستشفيات المحافظات، دفنت منها حتى الآن 197 جثة بعد أن عملت إدارة الطب الشرعي ما يلزم لتحديد هوية الجثث بغرض الحفاظ على بياناتها التعريفية من خلال دفن الرفات، وهي الطريقة الوحيدة التي تضمن إبقاء المعلومات الوراثية وخصائص الحمض النووي قابلة للفحص في حال العودة إليها مستقبلاً".

وانتقد ناشطون على نطاق واسع عملية دفن الحوثيين للجثث دون معرفة هويات أصحابها.
وقالت الناشطة والكاتبة بشرى المقطري: "حتى وإن كانت جثة واحدة، فدفنها دون معرفة ذويها جريمة لا تغتفر، فكيف بـ (715) جثة؟!"، مضيفة أن "العدد مخيف ويثير كثيراً من الأسئلة".

وتساءلت: "هل هذه الجثث لضحايا أحداث ديسمبر 2017 أم لمقاتلي الجماعة، أم لمعتقلين ماتوا تحت التعذيب، أم لمواطنين لا يعرف عنهم أهلهم شيئاً؟".
وتابعت: "في كل الحالات خلف كل جثة أسرة تنتظر عودة ابنها، وإنسان كانت له حياة وأحلام، وتحول إلى مجرد جثة مجهولة، وخلف كل جثة أيضاً حكاية مريرة، وبالطبع جريمة".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى