> الضالع «الأيام» غازي النقيب:
شيع الآلاف من أبناء الجنوب والضالع صباح اليوم الأحد جثمان فقيد الوطن والمناضل الجنوبي البارز، اللواء محمد ناجي سعيد، في موكب جنائزي مهيب انطلق من مستشفى النصر العام بمدينة الضالع وصولاً إلى مسقط رأسه في قرية المداد بمديرية جحاف.
التشيع الذي شارك فيه قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية وسياسية من الضالع وردفان وعدن، تعبيرًا عن الوفاء لهذه القامة الوطنية التي ساهمت في تأسيس الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية.
أكد المشيعون أن إرثه النضالي سيظل نبراسًا لكل جنوبي في مسيرة الكفاح والتحرر ويُعد اللواء محمد ناجي سعيد من القيادات الجنوبية البارزة حيث كان أحد مؤسسي حركة موج وحركة حتم في الضالع.

الفقيد من مواليد 1948م بمنطقة المداد مديرية جحاف محافظة الضالع.
شارك الفقيد في العديد من المعارك في مناطق مختلفة من محافظة شبوة، وتم ابتعاثه في السبعينات للمشاركة في دورات قيادية في جمهورية الصين. بعد عودته إلى الوطن، تم ابتعاثه مرة أخرى إلى الاتحاد السوفيتي لمواصلة تدريباته العسكرية.
أبرز المناصب الذي توالها:
- رئيسًا للقسم السياسي في لواء شلال.
- رئيسًا للقسم السياسي في القوات الجوية والدفاع الجوي.
- نائبًا لمدير الدائرة السياسية من عام 1986م إلى العام 1992م.
- مديرًا عامًا لمديرية الضالع.
- عضوًا في البرلمان اليمني في انتخابات 1993م كنائب عن الحزب الاشتراكي اليمني.
- بعد حرب صيف 1994م، زُج به في السجن بسبب مواقفه السياسية.
- بعد خروجه من السجن، بدأ مع زملائه في تشكيل حراكات سياسية ثم عسكرية ضد القوات التي احتلت الجنوب.
- رفض العديد من المناصب التي عرضت عليه، وظل حاملًا بندقيته حتى أصيب بعدد من الأمراض.
التشيع الذي شارك فيه قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية وسياسية من الضالع وردفان وعدن، تعبيرًا عن الوفاء لهذه القامة الوطنية التي ساهمت في تأسيس الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية.
أكد المشيعون أن إرثه النضالي سيظل نبراسًا لكل جنوبي في مسيرة الكفاح والتحرر ويُعد اللواء محمد ناجي سعيد من القيادات الجنوبية البارزة حيث كان أحد مؤسسي حركة موج وحركة حتم في الضالع.
لعب دورًا محوريًا في تأسيس الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية، وسطر سجلًا نضاليًا حافلًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال.

الفقيد من مواليد 1948م بمنطقة المداد مديرية جحاف محافظة الضالع.
شارك الفقيد في العديد من المعارك في مناطق مختلفة من محافظة شبوة، وتم ابتعاثه في السبعينات للمشاركة في دورات قيادية في جمهورية الصين. بعد عودته إلى الوطن، تم ابتعاثه مرة أخرى إلى الاتحاد السوفيتي لمواصلة تدريباته العسكرية.
أبرز المناصب الذي توالها:
- رئيسًا للقسم السياسي في لواء شلال.
- رئيسًا للقسم السياسي في القوات الجوية والدفاع الجوي.
- نائبًا لمدير الدائرة السياسية من عام 1986م إلى العام 1992م.
- مديرًا عامًا لمديرية الضالع.
- عضوًا في البرلمان اليمني في انتخابات 1993م كنائب عن الحزب الاشتراكي اليمني.
- بعد حرب صيف 1994م، زُج به في السجن بسبب مواقفه السياسية.
- بعد خروجه من السجن، بدأ مع زملائه في تشكيل حراكات سياسية ثم عسكرية ضد القوات التي احتلت الجنوب.
- رفض العديد من المناصب التي عرضت عليه، وظل حاملًا بندقيته حتى أصيب بعدد من الأمراض.

















