> حاوره/ محمد سعد عباد:
أكد رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الرياضي الثقافي الاجتماعي بغيل باوزير الإعلامي القدير عمر فرج عُبّد، إن النادي يمر بفترة صعبة جدًا للغالية هي أصعب فترة في تاريخ الإدارات السابقة بشحة في الجانب المالي ويواجه الكثير من الصعوبات والتحديات بدأت منذ سقوطه إلى الدرجة الثالثة في لعبة كرة القدم الواجهة الرئيسة للرياضة في غيل باوزير وحضرموت لأكثر من خمسة وثلاثين عامًا.
وقال رئيس النادي (عمر عُبّد) خلال استضافته في برنامج تسديدات على تلفزيون حضرموت الحكومي، إن منذ تلك الفترة كان بالإمكان تدارك وضع النادي حينها فكل محاولات الإدارات السابقة بالنهوض باءت بالفشل نتيجة لتراكمات سابقة وهذا خلق نوعًا من الارتباك منذ ذلك الوقت في الجانب الإداري وظلت المعاناة في النادي تتزايد ماليًا حتى أصبح اليوم من الأندية الفقيرة ليس لديه استثمار أو عائد وبينما أندية أخرى لديها الإمكانيات الاستثمارية وهذا أتاح لها التحرك بكل يسر في إغراء اللاعب وساعدهم في ذلك وجود بند في لائحة الاتحاد ينص على عندما يصل اللاعب إلى سن الـ23 عامًا يشرع في الاختيار للنادي الذي يرغب فيه مقدمًا طلبه للانتقال بسبب المغريات التي تقدمها الأندية وهذا يسهل أخذ اللاعبين المتميزين، موجهًا الاتحاد العام لكرة القدم بإعادة النظر في هذا النص في لائحته لما فيه من ظلم للأندية التي تصنع المواهب.
وأوضح رئيس النادي إن منذ أن أُسندت إليه مهام قيادة النادي ما يقارب الخمس سنوات فقد أقرينا منذ البداية قانون التعاقدات مع اللاعبين والذي يعد لأول مرة يُعتمل في تاريخ النادي، بالإضافة إلى صرف للاعب ثلاثة ألف ريال في التمرين واللاعبين الذين من الأرياف يصرف لهم فارق المواصلات، لافتًا إلى أن الهدف من ذلك المحافظة على اللاعبين بأقل الخسائر، مضيفًا أن في غيل باوزير مواهب في عدة مجالات فهي تعتبر البرازيل في تصدير اللاعبين الموهوبين في مختلف الألعاب وفي مقدمتها كرة القدم، مشيرًا إلى أن في بعض الأوقات يكون عجز في الميزانية فعندما نعمل غذاء للاعبين من جيوب أعضاء مجلس إدارة النادي فالمخصص الذي يُعطي لنا نتيجة بحجم المشاركات قليل يذهب أغلبه في المواصلات إلى المكلا والمدن الأخرى لكن قوة العلاقات بالشخصيات وبعض المسؤولين ساعدت في جلب الدعم وعملت توزان في المشاركات والمنافسة وأثمر ذلك في حصد الإنجازات والبطولات ومع ذلك فنحن نعمل وفق الإمكانيات المتاحة لنا.
ودعا رئيس النادي الشخصيات الرياضية الغيورين ومن هذه البلدة غيل باوزير إلى أن يتكاثفوا ويكونوا عونًا للإدارة، مناشدًا السلطة المحلية بالمحافظة بالنظر في ملف الاستثمار واستكمال التوجيهات والتنفيذ بعد المتابعات من قبل الإدارة وزيارات القيادات إلى غيل باوزير وأن تعطى الغيل حصتها مثل أندية المكلا، لو تحقق ذلك يساعد بشكل كبير برجوع كرة القدم إلى مصاف الكبار في الدرجة الأولى وتنهض رياضة غيل باوزير بالتميز في مختلف المناشط، لافتًا إلى إن مجلس الإدارة مقدر الوضع والظروف لكن هناك استثناءات وهذه غيل باوزير منبع الرياضة والتاريخ الرياضي والعراقة فقد أبرزت الكثير من الرياضيين في كرة القدم وهناك أسماء سطرت ملاحم متميزة في تاريخ المنتخبات ولو الظروف في تلك الفترة لكانوا في العالمية.
وأشار رئيس النادي إلى إن الوضع المالي للنادي معقد جداً ومع ذلك مستمرين في العمل في ظل هذا الوضع والدعم الذي يأتينا من بعض الشخصيات المساندة لنا والتي ترفع لهم القبعات إلى جانب علاقاتنا الخاصة التي ساهمت في جلب الأموال والدعم من شخصيات ومسؤولين على مستوى الجمهورية وهذا ما جعلنا نحرص على المشاركة في الألعاب والمنافسة في بعضها، مضيفاً إن بعض الجماهير الأهلاوية لا تدري بما يدور في داخل أروقة النادي وإذا قربت من الإدارة سوف تعرف هول المعاناة وسوف تحكم بالإنصاف والعدل وتقول جزاكم الله خير على تسير وضع النادي في ظل هذه الظروف الصعبة.
وذكر رئيس النادي إنه كان قريبًا خلال الثلاثين عامًا الماضية خلال عمله في الإعلام الرياضي من الرؤساء المتعاقبة، مستشعرًا عملهم في إدارة النادي لما تواجهونهم من معاناه، موضحًا أن الفرق الرياضية التابعة للنادي الأهلي هي على مسافة واحدة وفقًا للوائح التنظيمية، لافتًا إلى إن الأهلي يعد ممثل ساحل حضرموت في منافسات التصنيف في لعبة كرة الطائرة وهو في التصنيف يمثل على مستوى ساحل حضرموت والتنس الطاولة وحققنا بطولات وإنجاز على المركز الرابع على مستوى الجمهورية في لعبة الطاولة وهو أول نادي حضرمي يحقق هذا الإنجاز وبطولة الثقافة على مستوى محافظة حضرموت ولأول مرة نادي يتحصل من ساحل حضرموت على هذا الإنجاز بالإضافة الشطرنج والمستوى الراقي.
وأشار رئيس النادي إلى أن الأهلي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة من الشباب والناشئين الموهوبين المبدعين في جميع الألعاب وحاليًا لدينا فريق كامل في لعبة كرة القدم وبإذن الله في بطولة الناشئين بالمحافظة سوف يقدمون ما لديهم من مهارات، مضيفًا أن مدينة الغيل تعد ولادة حضرموت فهي لا تتوقف عن صنع اللاعبين ففي أحد المواسم الماضية في كأس المحافظة غادر من النادي ما يقارب اثني عشر لاعبًا من لاعبي كرة القدم إلى الأندية الأخرى ومع ذلك شاركنا ونافسنا وأظهرنا وجوه جديدة من اللاعبين وخصوصًا من فئة الشباب الذي خاضوا التجربة مع النادي لأول مرة وأكدنا للجميع إن عجلة مستمرة وهذا لا يقتصر على كرة القدم فقط بل في جميع الألعاب.
وقال رئيس النادي إن أهلي الغيل تاريخ عريق على مستوى الوطن أنجب العديد من اللاعبين الكبار منهم من تربع قيادة المنتخبات الوطنية، داعياً الجميع وكل محبي النادي وجماهيره للالتفاف حول النادي لانتشال وضعه والسعي إلى استثمار منشأته التي تعد من أكبر المنشآت في الوطن حيث أنها منذ افتتاحها في عام 1986م إلى الآن لم يطرأ عليها أي ترميم أو تعديل ولا تعشيب الملعب الداخلي للمنشأة وملعب الفقيد بن سلمان أصبح بحاجة مهمة من أي وقت في التعشيب.
واستعرض رئيس النادي الإنجازات التي تحققت للنادي والمشاركات التي خاضها على صعيد كافة الألعاب، وتنظيم المسابقات المتنوعة للاتحادات بالمحافظة بالمستوى المتميز للنادي الأهلي وإظهار غيل باوزير بشكل يليق بمكانتها الرائدة وما نالته من إشادات وتكريم من خلال هذه الاستضافات، وكذلك التحدث عن المعرض وما يحتويه من عرض لإنجازات وبطولات النادي وتاريخ غيل باوزير المتنوع وعمل أرشيف للشخصيات الرياضية ورموز النادي ونجومه وأيضا من ساهموا في التميز رياضيًا وثقافيًا واجتماعيًا لكي يعرف الجيل الحالي والزوار تاريخ هؤلاء وعلى تنفيذ المعرض متبقي الدعم فقط وسيشرع العمل فيه لدينا دراسة متكاملة بعد أن وضعت الفكرة بعمل غرفة خاصة ومنتظرين الدعم.
وقال رئيس النادي (عمر عُبّد) خلال استضافته في برنامج تسديدات على تلفزيون حضرموت الحكومي، إن منذ تلك الفترة كان بالإمكان تدارك وضع النادي حينها فكل محاولات الإدارات السابقة بالنهوض باءت بالفشل نتيجة لتراكمات سابقة وهذا خلق نوعًا من الارتباك منذ ذلك الوقت في الجانب الإداري وظلت المعاناة في النادي تتزايد ماليًا حتى أصبح اليوم من الأندية الفقيرة ليس لديه استثمار أو عائد وبينما أندية أخرى لديها الإمكانيات الاستثمارية وهذا أتاح لها التحرك بكل يسر في إغراء اللاعب وساعدهم في ذلك وجود بند في لائحة الاتحاد ينص على عندما يصل اللاعب إلى سن الـ23 عامًا يشرع في الاختيار للنادي الذي يرغب فيه مقدمًا طلبه للانتقال بسبب المغريات التي تقدمها الأندية وهذا يسهل أخذ اللاعبين المتميزين، موجهًا الاتحاد العام لكرة القدم بإعادة النظر في هذا النص في لائحته لما فيه من ظلم للأندية التي تصنع المواهب.
وأوضح رئيس النادي إن منذ أن أُسندت إليه مهام قيادة النادي ما يقارب الخمس سنوات فقد أقرينا منذ البداية قانون التعاقدات مع اللاعبين والذي يعد لأول مرة يُعتمل في تاريخ النادي، بالإضافة إلى صرف للاعب ثلاثة ألف ريال في التمرين واللاعبين الذين من الأرياف يصرف لهم فارق المواصلات، لافتًا إلى أن الهدف من ذلك المحافظة على اللاعبين بأقل الخسائر، مضيفًا أن في غيل باوزير مواهب في عدة مجالات فهي تعتبر البرازيل في تصدير اللاعبين الموهوبين في مختلف الألعاب وفي مقدمتها كرة القدم، مشيرًا إلى أن في بعض الأوقات يكون عجز في الميزانية فعندما نعمل غذاء للاعبين من جيوب أعضاء مجلس إدارة النادي فالمخصص الذي يُعطي لنا نتيجة بحجم المشاركات قليل يذهب أغلبه في المواصلات إلى المكلا والمدن الأخرى لكن قوة العلاقات بالشخصيات وبعض المسؤولين ساعدت في جلب الدعم وعملت توزان في المشاركات والمنافسة وأثمر ذلك في حصد الإنجازات والبطولات ومع ذلك فنحن نعمل وفق الإمكانيات المتاحة لنا.
ودعا رئيس النادي الشخصيات الرياضية الغيورين ومن هذه البلدة غيل باوزير إلى أن يتكاثفوا ويكونوا عونًا للإدارة، مناشدًا السلطة المحلية بالمحافظة بالنظر في ملف الاستثمار واستكمال التوجيهات والتنفيذ بعد المتابعات من قبل الإدارة وزيارات القيادات إلى غيل باوزير وأن تعطى الغيل حصتها مثل أندية المكلا، لو تحقق ذلك يساعد بشكل كبير برجوع كرة القدم إلى مصاف الكبار في الدرجة الأولى وتنهض رياضة غيل باوزير بالتميز في مختلف المناشط، لافتًا إلى إن مجلس الإدارة مقدر الوضع والظروف لكن هناك استثناءات وهذه غيل باوزير منبع الرياضة والتاريخ الرياضي والعراقة فقد أبرزت الكثير من الرياضيين في كرة القدم وهناك أسماء سطرت ملاحم متميزة في تاريخ المنتخبات ولو الظروف في تلك الفترة لكانوا في العالمية.
وأشار رئيس النادي إلى إن الوضع المالي للنادي معقد جداً ومع ذلك مستمرين في العمل في ظل هذا الوضع والدعم الذي يأتينا من بعض الشخصيات المساندة لنا والتي ترفع لهم القبعات إلى جانب علاقاتنا الخاصة التي ساهمت في جلب الأموال والدعم من شخصيات ومسؤولين على مستوى الجمهورية وهذا ما جعلنا نحرص على المشاركة في الألعاب والمنافسة في بعضها، مضيفاً إن بعض الجماهير الأهلاوية لا تدري بما يدور في داخل أروقة النادي وإذا قربت من الإدارة سوف تعرف هول المعاناة وسوف تحكم بالإنصاف والعدل وتقول جزاكم الله خير على تسير وضع النادي في ظل هذه الظروف الصعبة.
وذكر رئيس النادي إنه كان قريبًا خلال الثلاثين عامًا الماضية خلال عمله في الإعلام الرياضي من الرؤساء المتعاقبة، مستشعرًا عملهم في إدارة النادي لما تواجهونهم من معاناه، موضحًا أن الفرق الرياضية التابعة للنادي الأهلي هي على مسافة واحدة وفقًا للوائح التنظيمية، لافتًا إلى إن الأهلي يعد ممثل ساحل حضرموت في منافسات التصنيف في لعبة كرة الطائرة وهو في التصنيف يمثل على مستوى ساحل حضرموت والتنس الطاولة وحققنا بطولات وإنجاز على المركز الرابع على مستوى الجمهورية في لعبة الطاولة وهو أول نادي حضرمي يحقق هذا الإنجاز وبطولة الثقافة على مستوى محافظة حضرموت ولأول مرة نادي يتحصل من ساحل حضرموت على هذا الإنجاز بالإضافة الشطرنج والمستوى الراقي.
وأشار رئيس النادي إلى أن الأهلي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة من الشباب والناشئين الموهوبين المبدعين في جميع الألعاب وحاليًا لدينا فريق كامل في لعبة كرة القدم وبإذن الله في بطولة الناشئين بالمحافظة سوف يقدمون ما لديهم من مهارات، مضيفًا أن مدينة الغيل تعد ولادة حضرموت فهي لا تتوقف عن صنع اللاعبين ففي أحد المواسم الماضية في كأس المحافظة غادر من النادي ما يقارب اثني عشر لاعبًا من لاعبي كرة القدم إلى الأندية الأخرى ومع ذلك شاركنا ونافسنا وأظهرنا وجوه جديدة من اللاعبين وخصوصًا من فئة الشباب الذي خاضوا التجربة مع النادي لأول مرة وأكدنا للجميع إن عجلة مستمرة وهذا لا يقتصر على كرة القدم فقط بل في جميع الألعاب.
وقال رئيس النادي إن أهلي الغيل تاريخ عريق على مستوى الوطن أنجب العديد من اللاعبين الكبار منهم من تربع قيادة المنتخبات الوطنية، داعياً الجميع وكل محبي النادي وجماهيره للالتفاف حول النادي لانتشال وضعه والسعي إلى استثمار منشأته التي تعد من أكبر المنشآت في الوطن حيث أنها منذ افتتاحها في عام 1986م إلى الآن لم يطرأ عليها أي ترميم أو تعديل ولا تعشيب الملعب الداخلي للمنشأة وملعب الفقيد بن سلمان أصبح بحاجة مهمة من أي وقت في التعشيب.
واستعرض رئيس النادي الإنجازات التي تحققت للنادي والمشاركات التي خاضها على صعيد كافة الألعاب، وتنظيم المسابقات المتنوعة للاتحادات بالمحافظة بالمستوى المتميز للنادي الأهلي وإظهار غيل باوزير بشكل يليق بمكانتها الرائدة وما نالته من إشادات وتكريم من خلال هذه الاستضافات، وكذلك التحدث عن المعرض وما يحتويه من عرض لإنجازات وبطولات النادي وتاريخ غيل باوزير المتنوع وعمل أرشيف للشخصيات الرياضية ورموز النادي ونجومه وأيضا من ساهموا في التميز رياضيًا وثقافيًا واجتماعيًا لكي يعرف الجيل الحالي والزوار تاريخ هؤلاء وعلى تنفيذ المعرض متبقي الدعم فقط وسيشرع العمل فيه لدينا دراسة متكاملة بعد أن وضعت الفكرة بعمل غرفة خاصة ومنتظرين الدعم.

















