أدعو كل النساء، شمالًا وجنوبًا، ومعهن نساء العالم أجمع، من الصحفيات والإعلاميات والحقوقيات والناشطات وحتى ربات البيوت إلى وقفة تضامن ورفض قاطع للجريمة البشعة التي استهدفت الأستاذة افتهان المشهري في تعز.

هذه ليست قضية مدينة أو منطقة بعينها بل هي قضية إنسانية تمس كل امرأة حُرمت من حقها في الحياة والأمان.

اليوم كانت افتهان، وغدًا قد تكون أي واحدة منا، فلنقف جميعًا صفًا واحدًا ولنوصل أصواتنا عالية وقوية: لا لقتل النساء، لا للانتهاك على حياتهن.. نعم لصون كرامتهن وحمايتهن.. لا لقتل النساء.. العدالة لافتهان المشهري.. كلنا افتهان المشهري.