هكذا تُحرك الدماء الزكية الطاهرة مياه الفساد الراكدة، هكذا تهب الروح حين تغادر أرض الوطن تهبه الألق تهب الحياة ناقوسا يدق يشير هنا.. هنا يكمن مكمن الخطر.
فجأة تلاطمت أمواج نطقت أفواه بقى لها دهرا تستمتع تتلذذ بهلاك مدينة اسمها الحالمة تعز،لا ماء لا نور لا عمل فقط زوايا تكايا لقوى تغولت تشيد على الأرض، هنا ميلشيا هناك على بعد النظر شراذم من تخون تقلد الميشنجن الآلي تسيره أطقم تعسكر بجوف المدينة تفقا الأعين أن أدارت حاجبيها تكشف مواطن الخلل، فسادًا ونهبًا وسلبًا لإرادات البشر حالة لم تعيشها الحالمة لوحدها هي دوما سباقة تدفع الثمن جوعًا، ظماءً، بطالة، فقرًا يتزايد بين الأزقة والعزل والمناصب والمكارم لمن ينالهم رضاء من يمتلك التمويل معززا ببندقية تقل للشيء كن فيكون ليس مهما كيف يكون، المهم أن يتولد، يكبر حسبما يريد الأمر بالنهي أي تكن مواصفاته سواء ممن اصطفاهم الدهر نسبا ل... آل البيت أو كان من ذوي الإشراف سادة نسب وبينهم طفيليات نمت حين ضاع دمر شيء اسمه دولة.. وطن ‼
وكم هو مضحك مبكي أن نرى تهافت التهافت ليس على طريقة أمجاد قرطبة الأغر ولكن على طريقة سوق الملح حين يجري ذر الرماد على العيون لتبدو الرؤية معتمة والأذان يصيبها الصمم لا تسمع لا ترى هكذا فجأة تصحو من سباتها جهات كان بها أولى أن تكن حاضنة للأمن للأمان للعدالة الاجتماعية لمشروع دولة وطن لكن ولعنة على لكن ولكن بعض الأحيان نرفع لكن القبعات تحية وإكبار وثناء نقول لكن حين تحركت جماهيرك يا افتهان من كل أنفاس تعز ليتحرك معها وطنا حزين يقول يشدو
إذا لم يكن من الموت بد..............فمن العار
أن تعيش جبانا
نعم دفعتين روحك فداء للوطن فتحركت
أنامل من حوصرت ردحا من الزمن ونطقت أفواه من كمموا قبلا أفواه الوطن وكان حضور روحك وجودا حرك أصناما كانت تعبد الذات تلعب بالبيض بالحجر وفي محافظها من ثروات البلد تلعب تخزن الدولارات الذهب، فذلك يسارع كي يفتدي روحك بالمال فدية تبا لها دعوات أبي لهب وفجأة تهب النخوة من جلد عفريت زمانا تنمر لينطلق يقتل القاتل ليس حبا لمعاوية لكن خشية فتح ملف الفساد على مصراعيه لكنه أيضا كرها لروح افتهان التي فتحت باستشهادها مواخير الفساد والاستقواء لعصابات تتفاهم تنهب تقتل البشر وحين كان كشف المستور انقضوا يخفون الأثر وإذا الكبار من أضاعوا أهدروا دم عدنان الحمادي ودماء جعفر محمد سعد واختفاء واختطاف فلان وفلان
وكوارث ما أنزل الله بها من سلطان أنت الشهيدة والوطن كنتين ما تزال روحك الطاهرة شارة البدء نحو استعادة مقود البلد من أيادٍ تصحو دوما بعد خراب مالطة لانقلاب من دمر البلد ما زال بغيه بعنجهيته يلعب بالبيضة والحجر محاصرا تعز.
وإذا ميناء المخا كميناء عدن ماذا أقول يا زمن غير أنهما خارج سيطرة الوطن.
ليس مجد في ملتي واعتقادي تشكيل لجان قد يكون ذلك مطلوبا بل ضرورة أن آتت ضمن نهج وطني ورؤية تعيد أوراق خارطة الطريق لاستعادة وطن.
أسواء ما فيه إلى جانب كشوفات الإعاشات وعدم دفع الرواتب تمزق بنيته الاجتماعية تماما كتمزق قوى الأمن والجيش فللوطن جيش وطني وليس جيوش ومليشيات وللوطن ميزانية ليس موازانات بين قوى لها حساباتها خارج حسابات الوطن دفعت من أجلها افتهان حياتها مثلها مثل كثيرين بحثا عن خارطة الطريق التي بح صوت الوطن بحثا عنها قد صار لنا ردحا من الزمن،فهل من مستجيب ؟ ذاك هو سؤال روح افتهان ومن خرجوا من أجلها بعيدًا عن الخوف والإذلال بقوة المال والسلاح.
فجأة تلاطمت أمواج نطقت أفواه بقى لها دهرا تستمتع تتلذذ بهلاك مدينة اسمها الحالمة تعز،لا ماء لا نور لا عمل فقط زوايا تكايا لقوى تغولت تشيد على الأرض، هنا ميلشيا هناك على بعد النظر شراذم من تخون تقلد الميشنجن الآلي تسيره أطقم تعسكر بجوف المدينة تفقا الأعين أن أدارت حاجبيها تكشف مواطن الخلل، فسادًا ونهبًا وسلبًا لإرادات البشر حالة لم تعيشها الحالمة لوحدها هي دوما سباقة تدفع الثمن جوعًا، ظماءً، بطالة، فقرًا يتزايد بين الأزقة والعزل والمناصب والمكارم لمن ينالهم رضاء من يمتلك التمويل معززا ببندقية تقل للشيء كن فيكون ليس مهما كيف يكون، المهم أن يتولد، يكبر حسبما يريد الأمر بالنهي أي تكن مواصفاته سواء ممن اصطفاهم الدهر نسبا ل... آل البيت أو كان من ذوي الإشراف سادة نسب وبينهم طفيليات نمت حين ضاع دمر شيء اسمه دولة.. وطن ‼
وكم هو مضحك مبكي أن نرى تهافت التهافت ليس على طريقة أمجاد قرطبة الأغر ولكن على طريقة سوق الملح حين يجري ذر الرماد على العيون لتبدو الرؤية معتمة والأذان يصيبها الصمم لا تسمع لا ترى هكذا فجأة تصحو من سباتها جهات كان بها أولى أن تكن حاضنة للأمن للأمان للعدالة الاجتماعية لمشروع دولة وطن لكن ولعنة على لكن ولكن بعض الأحيان نرفع لكن القبعات تحية وإكبار وثناء نقول لكن حين تحركت جماهيرك يا افتهان من كل أنفاس تعز ليتحرك معها وطنا حزين يقول يشدو
إذا لم يكن من الموت بد..............فمن العار
أن تعيش جبانا
نعم دفعتين روحك فداء للوطن فتحركت
أنامل من حوصرت ردحا من الزمن ونطقت أفواه من كمموا قبلا أفواه الوطن وكان حضور روحك وجودا حرك أصناما كانت تعبد الذات تلعب بالبيض بالحجر وفي محافظها من ثروات البلد تلعب تخزن الدولارات الذهب، فذلك يسارع كي يفتدي روحك بالمال فدية تبا لها دعوات أبي لهب وفجأة تهب النخوة من جلد عفريت زمانا تنمر لينطلق يقتل القاتل ليس حبا لمعاوية لكن خشية فتح ملف الفساد على مصراعيه لكنه أيضا كرها لروح افتهان التي فتحت باستشهادها مواخير الفساد والاستقواء لعصابات تتفاهم تنهب تقتل البشر وحين كان كشف المستور انقضوا يخفون الأثر وإذا الكبار من أضاعوا أهدروا دم عدنان الحمادي ودماء جعفر محمد سعد واختفاء واختطاف فلان وفلان
وكوارث ما أنزل الله بها من سلطان أنت الشهيدة والوطن كنتين ما تزال روحك الطاهرة شارة البدء نحو استعادة مقود البلد من أيادٍ تصحو دوما بعد خراب مالطة لانقلاب من دمر البلد ما زال بغيه بعنجهيته يلعب بالبيضة والحجر محاصرا تعز.
وإذا ميناء المخا كميناء عدن ماذا أقول يا زمن غير أنهما خارج سيطرة الوطن.
ليس مجد في ملتي واعتقادي تشكيل لجان قد يكون ذلك مطلوبا بل ضرورة أن آتت ضمن نهج وطني ورؤية تعيد أوراق خارطة الطريق لاستعادة وطن.
أسواء ما فيه إلى جانب كشوفات الإعاشات وعدم دفع الرواتب تمزق بنيته الاجتماعية تماما كتمزق قوى الأمن والجيش فللوطن جيش وطني وليس جيوش ومليشيات وللوطن ميزانية ليس موازانات بين قوى لها حساباتها خارج حسابات الوطن دفعت من أجلها افتهان حياتها مثلها مثل كثيرين بحثا عن خارطة الطريق التي بح صوت الوطن بحثا عنها قد صار لنا ردحا من الزمن،فهل من مستجيب ؟ ذاك هو سؤال روح افتهان ومن خرجوا من أجلها بعيدًا عن الخوف والإذلال بقوة المال والسلاح.















