> الحوطة «الأيام» خاص:
شنّ الكاتب والناشط المجتمعي، عهد الخريسان، هجومًا لاذعًا على إدارة كهرباء لحج عقب تسريبات التسجيل الصوتي لأحد العاملين.
وعبّر الخريسان، قائلًا:"مؤسسة الكهرباء بلحج أكثر إدارة تمارس الفساد في المحافظة وما التسجيل المسرب الأخير لأحد المسؤولين فيها وهو يساوم على تحويلات مالية ليقوم بتشغيل مفتاح إحدى القرى إلا غيض من فيض و قليل من كثير لإدارة بات الفساد هو الأصل والتأصل فيها"، موضحًا أن ما تم تسريبه يعد فضيحة من العيار الثقيل بينت قدر العشوائية والانفرادية والارتجال الذي أصبح متاحًا لكل من أراد أن يتعاطى الفساد مع غياب الحد الأدنى من الرقابة لإدارة هي الأفشل في تاريخ المؤسسة منذ إنشاءها.
وأضاف الكاتب بأن "الإدارة أخذت هذه المؤسسة الخدماتية إلى مستنقع الفساد والمحسوبية والقطاع الخاص بعيدًا عن الارتباط بالمؤسسة العامة للكهرباء التي أضحى الكثير من تقاريرها بصف فرع لحج بأنه أكثر الفروع بعدًا عن العمل المؤسسي وارتباطا بها"، لافتًا إلى أن فضيحة التسجيل المسرب أوضح مدى استهتار إدارة الكهرباء الذي لم يصدر عنها إلا تصريح نقلته صحيفة "الأيام" على لسان مديرها بأنها ستشكل لجنة وستحاسب الموظف المسؤول و سيكون التحقيق موسعًا حيث أشار الكاتب، بأن هذا التصريح مجرد ذر للرماد في عيون الناس للتغطية على الفضيحة و صاحبها والأيام القادمة ستثبت ذلك.
وقال الخريسان:"لعله الآن بات من الضروري على السلطة المحلية سرعة التدخل لمعالجة الوضع الإداري في المؤسسة بما يضمن تقلص حجم الفساد المستشري فيها ومحاسبة المتورطين وإعادة المؤسسة إلى إطارها المؤسسي والإداري الأوسع المتمثل في المؤسسة العامة للكهرباء للحد من العشوائية وبالتالي تقليل فرص الفساد".
وعبّر الخريسان، قائلًا:"مؤسسة الكهرباء بلحج أكثر إدارة تمارس الفساد في المحافظة وما التسجيل المسرب الأخير لأحد المسؤولين فيها وهو يساوم على تحويلات مالية ليقوم بتشغيل مفتاح إحدى القرى إلا غيض من فيض و قليل من كثير لإدارة بات الفساد هو الأصل والتأصل فيها"، موضحًا أن ما تم تسريبه يعد فضيحة من العيار الثقيل بينت قدر العشوائية والانفرادية والارتجال الذي أصبح متاحًا لكل من أراد أن يتعاطى الفساد مع غياب الحد الأدنى من الرقابة لإدارة هي الأفشل في تاريخ المؤسسة منذ إنشاءها.
وأضاف الكاتب بأن "الإدارة أخذت هذه المؤسسة الخدماتية إلى مستنقع الفساد والمحسوبية والقطاع الخاص بعيدًا عن الارتباط بالمؤسسة العامة للكهرباء التي أضحى الكثير من تقاريرها بصف فرع لحج بأنه أكثر الفروع بعدًا عن العمل المؤسسي وارتباطا بها"، لافتًا إلى أن فضيحة التسجيل المسرب أوضح مدى استهتار إدارة الكهرباء الذي لم يصدر عنها إلا تصريح نقلته صحيفة "الأيام" على لسان مديرها بأنها ستشكل لجنة وستحاسب الموظف المسؤول و سيكون التحقيق موسعًا حيث أشار الكاتب، بأن هذا التصريح مجرد ذر للرماد في عيون الناس للتغطية على الفضيحة و صاحبها والأيام القادمة ستثبت ذلك.
وقال الخريسان:"لعله الآن بات من الضروري على السلطة المحلية سرعة التدخل لمعالجة الوضع الإداري في المؤسسة بما يضمن تقلص حجم الفساد المستشري فيها ومحاسبة المتورطين وإعادة المؤسسة إلى إطارها المؤسسي والإداري الأوسع المتمثل في المؤسسة العامة للكهرباء للحد من العشوائية وبالتالي تقليل فرص الفساد".

















