حذّرت مدينة الفُل من انفجار شعبي بسبب توقُّف الرواتب، إنّهُ صوت لحج، التي كانت ومازالت أهلاً للبسالة، وحين تحذِّر لحج، يعني اصطفاف المقهورين، في وجه الحاكم الغشوم.
قال الشعب: لاشي ينبئ عن انفراجة، بينما اللحجي قال: أعدّوا للخروج، لقد طال أمد الانتظار..
في قياس السياسة، أنهُ حين تضطر الرباعية للتدخل لإصلاح ذات البين، يعني أن "الفُرقاء"، استعصوا على توحيد الرأي وجمع الكلمة، وعليه يسهل على الحوثي كسرهم، فقد قيل:
تأبى العصي إذا اجتمعنَ تكسُّرًا
وإذا افترقنَ تكسّرت آحـــــــادا
لقد سئم المواطن هذا الدوران حول الفراغ، حتى صار عمل المبعوث الأُممي عطالة، وقيل عن دول في الإقليم انها "معطِّلة"!
ورويَ عن المراقب الشعبي أنه أذاع أنّ من وثقنا بهم باعونا في سوق النخاسة!
إنّه من المُحزن أن من تولّى أمرنا يحيك لنا الدسائس، ومقرفٌ أيضًا أن يضل الحاكم المحلي "مسطول"، وما استيقظ من سكرته.. "فظيعٌ جهل ما يجري"!
يصرُّ القوم على لملمة الشمال الممزّق، ويأبى الشمال إلّا أن يتمزّق دواليك، توقّف عن مواصلة النضال، وقيل أن هيئة الأُمم أوقفته مرتين، مرّة في الحديدة، حين مُنِعَت العمالقة الجنوبية من دحر الحوثي، ومرّة حين صُدّ تقدُّم الجيش في جبهة نِهم، وما علمنا هل في الأمر إعاقة أُممية، أم قعود عن المواجهة مع المليشيا.
المراقب المُنصف يقول: "أعطوا الجنوبيين وطنهم"، بدلاً من هذا الإقدام والإحجام، وبعض هذا الصَّلَف والتَرَف في سَوس القضايا الكبرى..
أما الرئيس سالم فهو آخر الرؤساء المؤمّل فيهم، إنْ لم تُعطَ له الفرصة الآن لمواصلة الإصلاح الاقتصادي، فلن يستقر الدار ولن يأمن الجار.
إنّ ما غفل عنه عقل الرباعية، أن الشعب في هذا البلد ليس كالحاكم الخانع، بل هو شعب مشبوب بالعاطفة، يُحب حين يُحب، ويبغض حين يبغض، وإنّ بعض بُغضه غَضَب يستحيل إلى نار تضطرم.
أما لحج فإنها تحذِّر "وقد أعذر مَن أنذر".
من رضي أن يتقاذفنا القوم من الرياض إلى أبو ظبي، ومن واشنطن إلى لندن فلهُ الويل، فقد فُرِضَ علينا أن نشقى ولا نسعد، ونكدح ولا نستريح.
أنتم الرباعية غُرماء الشعب، بحسب المراقبون.. من يظن أن الشعب، سوف يُذعن إلى مالا نهاية، فقد خاب وخسر،
فالغضبة قادمة، وبعدها إما أن تجلسوا لتسمعوا لصوت الشعب، وليس لرؤسائه، فتستجيبوا لقراره، وإما أن ترحلوا غير مأسوف عليكم "وما على الرسول إلّا البلاغ".
قال الشعب: لاشي ينبئ عن انفراجة، بينما اللحجي قال: أعدّوا للخروج، لقد طال أمد الانتظار..
في قياس السياسة، أنهُ حين تضطر الرباعية للتدخل لإصلاح ذات البين، يعني أن "الفُرقاء"، استعصوا على توحيد الرأي وجمع الكلمة، وعليه يسهل على الحوثي كسرهم، فقد قيل:
تأبى العصي إذا اجتمعنَ تكسُّرًا
وإذا افترقنَ تكسّرت آحـــــــادا
لقد سئم المواطن هذا الدوران حول الفراغ، حتى صار عمل المبعوث الأُممي عطالة، وقيل عن دول في الإقليم انها "معطِّلة"!
ورويَ عن المراقب الشعبي أنه أذاع أنّ من وثقنا بهم باعونا في سوق النخاسة!
إنّه من المُحزن أن من تولّى أمرنا يحيك لنا الدسائس، ومقرفٌ أيضًا أن يضل الحاكم المحلي "مسطول"، وما استيقظ من سكرته.. "فظيعٌ جهل ما يجري"!
يصرُّ القوم على لملمة الشمال الممزّق، ويأبى الشمال إلّا أن يتمزّق دواليك، توقّف عن مواصلة النضال، وقيل أن هيئة الأُمم أوقفته مرتين، مرّة في الحديدة، حين مُنِعَت العمالقة الجنوبية من دحر الحوثي، ومرّة حين صُدّ تقدُّم الجيش في جبهة نِهم، وما علمنا هل في الأمر إعاقة أُممية، أم قعود عن المواجهة مع المليشيا.
المراقب المُنصف يقول: "أعطوا الجنوبيين وطنهم"، بدلاً من هذا الإقدام والإحجام، وبعض هذا الصَّلَف والتَرَف في سَوس القضايا الكبرى..
أما الرئيس سالم فهو آخر الرؤساء المؤمّل فيهم، إنْ لم تُعطَ له الفرصة الآن لمواصلة الإصلاح الاقتصادي، فلن يستقر الدار ولن يأمن الجار.
إنّ ما غفل عنه عقل الرباعية، أن الشعب في هذا البلد ليس كالحاكم الخانع، بل هو شعب مشبوب بالعاطفة، يُحب حين يُحب، ويبغض حين يبغض، وإنّ بعض بُغضه غَضَب يستحيل إلى نار تضطرم.
أما لحج فإنها تحذِّر "وقد أعذر مَن أنذر".
من رضي أن يتقاذفنا القوم من الرياض إلى أبو ظبي، ومن واشنطن إلى لندن فلهُ الويل، فقد فُرِضَ علينا أن نشقى ولا نسعد، ونكدح ولا نستريح.
أنتم الرباعية غُرماء الشعب، بحسب المراقبون.. من يظن أن الشعب، سوف يُذعن إلى مالا نهاية، فقد خاب وخسر،
فالغضبة قادمة، وبعدها إما أن تجلسوا لتسمعوا لصوت الشعب، وليس لرؤسائه، فتستجيبوا لقراره، وإما أن ترحلوا غير مأسوف عليكم "وما على الرسول إلّا البلاغ".



















