عشية الاستقلال الوطني الثلاثين من نوفمبر الذي كان واحدًا من صناع فجره غادر بسبب تجاهل وإهمال السلطات والحكومة الموقرة والمسؤولين والمختصين في بلادي جعله يرحل منكسر الخاطر مثل الكثير من المناضلين المظلومين لكن يشفع له ولغيره من الشرفاء أنهم رحلوا أنقياء كالبلور.
اليوم رحل وترجل عن دنيانا الفانية شخصية أخرى ممن ضحوا وأعطوا عمرهم وجهدهم لهذا الوطن بدون حدود وبدون نفاق وانتهازية كما هو حاصل اليوم ابن المعلا الأستاذ المناضل الطيب أحمد الذبحاني التربوي ومربي الأجيال والشخصية الرياضية والاجتماعية وأحد الفدائيين ومناضلي حرب التحرير وعضو التنظيم الشعبي عام 65 وحتى الاستقلال.
عرفته شوارع المعلا فدائيًّا شجاعًا مقارعًا للاحتلال الأستاذ أحمد الذبحاني — في ذمة الله؛ الله يرحمه ويغفر له إنا لله وإنا إليه راجعون وعظم الله أجر الجميع.
رحل وهو يطالب الحكومة بحقه كإنسان ومواطن يستحق الرعاية ولم ينل شيئًا من الحكومة وولاة الأمر مثله مثل كثير من الشخصيات العظيمة في بلادي.
الأستاذ والمؤرخ والموسوعة العدنية المرحوم بإذن الله تعالى نجيب يابلي الله يرحمه.
أصبحت أسرته تواجه الجحود والقهر وتطالب حد أقصى براتب متواضع يعينهم على مواصلة الحياة والحصول على لقمة العيش في الظروف الصعبة والمعقدة التي تعاني منها كل الأسر والناس — في العاصمة المظلومة التي تعاني من الحرمان من كل شيء أيضًا العاصمة عدن عشية الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال والعاصمة عدن بدون خدمات وبدون كهرباء أيضًا وهي من عرفت الكهرباء من أكثر من مائة عام - أسرته الأستاذ نجيب من يتصور بدون أي معاش أو راتب أو إعانة وهو من هو.
كان مؤرخًا وكاتبًا يدافع عن المظلومين ويحارب الفساد والفاسدين ويكشف عن أفعالهم وكان الله يرحمه شعلة من النشاط الصحفي والاجتماعي والثقافي تجده في كل منتدى في عدن.
ومات متألمًا على ما وصل إليه الحال من انهيار وتردٍ في عدن وهناك العشرات من المظلومين والمهملين في البلاد أمثال المرحوم بإذن الله تعالى الراحل الأستاذ أحمد الذبحاني والمرحوم الراحل بإذن الله تعالى نجيب يابلي رحمة الله تغشاهم راحلوا وهم يتحسرون مما وجدوه من إجحاف وظلم وجحود وتجاهل وإهمال وغبن من السلطات.
ظلم تئن منه وتدمع وتهتز له الصخور والأمر لله من قبل ومن بعد وشيء مؤلم ومؤسف أن يكون مصير الشرفاء الظلم والإهمال وأن يكون هذا مصير كل إنسان وشخص نقي ومحترم ونظيف وكأن مصير عدن وأهلها المعاناة والجحود والحرمان ولكن ربنا منتقم جبار ولن يخذل عباده فهو الرحمان الرحيم. ورحم الله من رحلوا عنا وغفر لهم وأسكنهم الفردوس الأعلى.
اليوم رحل وترجل عن دنيانا الفانية شخصية أخرى ممن ضحوا وأعطوا عمرهم وجهدهم لهذا الوطن بدون حدود وبدون نفاق وانتهازية كما هو حاصل اليوم ابن المعلا الأستاذ المناضل الطيب أحمد الذبحاني التربوي ومربي الأجيال والشخصية الرياضية والاجتماعية وأحد الفدائيين ومناضلي حرب التحرير وعضو التنظيم الشعبي عام 65 وحتى الاستقلال.
عرفته شوارع المعلا فدائيًّا شجاعًا مقارعًا للاحتلال الأستاذ أحمد الذبحاني — في ذمة الله؛ الله يرحمه ويغفر له إنا لله وإنا إليه راجعون وعظم الله أجر الجميع.
رحل وهو يطالب الحكومة بحقه كإنسان ومواطن يستحق الرعاية ولم ينل شيئًا من الحكومة وولاة الأمر مثله مثل كثير من الشخصيات العظيمة في بلادي.
الأستاذ والمؤرخ والموسوعة العدنية المرحوم بإذن الله تعالى نجيب يابلي الله يرحمه.
أصبحت أسرته تواجه الجحود والقهر وتطالب حد أقصى براتب متواضع يعينهم على مواصلة الحياة والحصول على لقمة العيش في الظروف الصعبة والمعقدة التي تعاني منها كل الأسر والناس — في العاصمة المظلومة التي تعاني من الحرمان من كل شيء أيضًا العاصمة عدن عشية الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال والعاصمة عدن بدون خدمات وبدون كهرباء أيضًا وهي من عرفت الكهرباء من أكثر من مائة عام - أسرته الأستاذ نجيب من يتصور بدون أي معاش أو راتب أو إعانة وهو من هو.
كان مؤرخًا وكاتبًا يدافع عن المظلومين ويحارب الفساد والفاسدين ويكشف عن أفعالهم وكان الله يرحمه شعلة من النشاط الصحفي والاجتماعي والثقافي تجده في كل منتدى في عدن.
ومات متألمًا على ما وصل إليه الحال من انهيار وتردٍ في عدن وهناك العشرات من المظلومين والمهملين في البلاد أمثال المرحوم بإذن الله تعالى الراحل الأستاذ أحمد الذبحاني والمرحوم الراحل بإذن الله تعالى نجيب يابلي رحمة الله تغشاهم راحلوا وهم يتحسرون مما وجدوه من إجحاف وظلم وجحود وتجاهل وإهمال وغبن من السلطات.
ظلم تئن منه وتدمع وتهتز له الصخور والأمر لله من قبل ومن بعد وشيء مؤلم ومؤسف أن يكون مصير الشرفاء الظلم والإهمال وأن يكون هذا مصير كل إنسان وشخص نقي ومحترم ونظيف وكأن مصير عدن وأهلها المعاناة والجحود والحرمان ولكن ربنا منتقم جبار ولن يخذل عباده فهو الرحمان الرحيم. ورحم الله من رحلوا عنا وغفر لهم وأسكنهم الفردوس الأعلى.



















