كان العصر وكان اقتراب المساء، لحظات ماتعة عند شبّاك التذاكر، الذاهبون إلى الحدائق والمتنزهات، للاستراحة والترفيه.
تبدو عدن أيقونة"الشرق".. مهجة القوم التي تدفق حبًّا، والروح الممراحة إذْ تسترخي تداعب اللهو المباح..
هوى المدينة ينداح"جنوبًا"ولا ريب..
حتى مع شدو "صُدفة التقينا" وشجو"فين التقينا"؟!، تبدو عدن الذراع المفتوح الذي يضم ويلملم، فتصير أكثر من "وَصْل" وأجمل من "لقاء"..
إنّ أروع من جلسة قات في ديوان أثير، أن تصطحب عائلتك في ساعة مع حلول العشي إلى حديقة "الكمسري" مثلًا، وتقف بهم عند شبّاك التذاكر، لقطع كرت الدخول.. تبتهج العائلات لبهجة الأطفال الذين يتهيؤون للركض من البوابة باتجاه باحة الألعاب.
تبدو المدينة بزخم لامثيل له.. ليس "جمعة الحرية" في ساحة الجنوب بمدينة خورمكسر فحسب، بل تكاد تكون اللوحة متنقلة في الاستراحات والحدائق والمتنزهات.. في الباحات والساحات، ويبقى "الجنوب" حاضرًا لا يغيب.
هذا الأريج الذي يضوع في الأرجاء من رائحة عدن التي تأبى إلّا أن تزدهي حتى في زحمة العواصف، أريج يعْلَق في الروح والذاكرة، ثم أن المدينة تنبِّئنا أنها جنوبية الهوى طعمًا ولونًا ورائحة.
لا أحدًا يسكنها إلّا ويبتغي لها "السلام"، وحين يحتدم الصراع، تمتص عدن غضب القوم، فتهدأ المشاعر، ويثوب المتحفِّز، ويستقر الحال..
فلا ينتبهوا إلا وقد لفّوا أجسادهم بلحاف حضنها الدافئ الذي تسكن له النفوس وتبرد الأعصاب.
عدن الأنيسة والمؤنسة، تتعشّق أهلها في الحارات والاستراحات، فيرتشفونها أنخاب في كأسٍ موزون من شاي عدني يعبق برائحة الهيل وعِطر القرنفل، وقد قيل عنه "شراب اللحظة" الذي تسكن له أمزجة الساسة والمسوسين، في زمن الفتنة، أجارنا الله وإياكم، أن نحيا مفتونين..
المجد لشعبنا الأبي فهو مزاجنا الأصيل.
تبدو عدن أيقونة"الشرق".. مهجة القوم التي تدفق حبًّا، والروح الممراحة إذْ تسترخي تداعب اللهو المباح..
هوى المدينة ينداح"جنوبًا"ولا ريب..
حتى مع شدو "صُدفة التقينا" وشجو"فين التقينا"؟!، تبدو عدن الذراع المفتوح الذي يضم ويلملم، فتصير أكثر من "وَصْل" وأجمل من "لقاء"..
إنّ أروع من جلسة قات في ديوان أثير، أن تصطحب عائلتك في ساعة مع حلول العشي إلى حديقة "الكمسري" مثلًا، وتقف بهم عند شبّاك التذاكر، لقطع كرت الدخول.. تبتهج العائلات لبهجة الأطفال الذين يتهيؤون للركض من البوابة باتجاه باحة الألعاب.
تبدو المدينة بزخم لامثيل له.. ليس "جمعة الحرية" في ساحة الجنوب بمدينة خورمكسر فحسب، بل تكاد تكون اللوحة متنقلة في الاستراحات والحدائق والمتنزهات.. في الباحات والساحات، ويبقى "الجنوب" حاضرًا لا يغيب.
هذا الأريج الذي يضوع في الأرجاء من رائحة عدن التي تأبى إلّا أن تزدهي حتى في زحمة العواصف، أريج يعْلَق في الروح والذاكرة، ثم أن المدينة تنبِّئنا أنها جنوبية الهوى طعمًا ولونًا ورائحة.
لا أحدًا يسكنها إلّا ويبتغي لها "السلام"، وحين يحتدم الصراع، تمتص عدن غضب القوم، فتهدأ المشاعر، ويثوب المتحفِّز، ويستقر الحال..
فلا ينتبهوا إلا وقد لفّوا أجسادهم بلحاف حضنها الدافئ الذي تسكن له النفوس وتبرد الأعصاب.
عدن الأنيسة والمؤنسة، تتعشّق أهلها في الحارات والاستراحات، فيرتشفونها أنخاب في كأسٍ موزون من شاي عدني يعبق برائحة الهيل وعِطر القرنفل، وقد قيل عنه "شراب اللحظة" الذي تسكن له أمزجة الساسة والمسوسين، في زمن الفتنة، أجارنا الله وإياكم، أن نحيا مفتونين..
المجد لشعبنا الأبي فهو مزاجنا الأصيل.



















