> الرياض «الأيام»:
أكدت صحيفة "عكاظ" السعودية، أمس، تواصل توافد الشخصيات الجنوبية إلى العاصمة السعودية الرياض، وعقد لقاءات من قبل شخصيات قبلية ومكونات سياسية وشبابية على مستوى المحافظات الجنوبية، كلٌّ على حدة، لتحديد رؤيتهم للحل والأفكار التي يمكن طرحها في الحوار الجنوبي.
وقالت الصحيفة السعودية إنه بالتزامن مع هذه اللقاءات في الرياض، يبذل تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية على الأرض في الجنوب جهودًا كبيرة بالتنسيق مع الحكومة لتحسين المستوى المعيشي في المحافظات المحررة، وصرف المرتبات، واستعادة الكهرباء والمياه وكافة الخدمات، فضلًا عن إعادة ترتيب الأجهزة الأمنية والعسكرية وفرض الأمن والاستقرار.
وأضافت الصحيفة: "لقد أثبت الواقع اليوم في عدن وحضرموت وكل المحافظات المحررة أن هناك كانت عرقلة متعمدة للتنمية والبناء.. واليوم تمكن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن من تلمُّس التحسن الملحوظ، لكن المطلوب اليوم من كل القوى السياسية والحزبية وقادة القوات العسكرية، نبذ الخلافات التي يستغلها أعداء اليمن، والعمل بكل إخلاص لتنفيذ تعهداتهم سواءً القسم الدستوري أو التعهدات العسكرية لتنفيذ مخرجات اتفاق الرياض، المتمثلة بتوحيد كافة القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع ورئاسة هيئة الأركان ودمجها بما يقضي على الشعارات المناطقية والولاءات الشخصية والفئوية، ويعيد للجيش والأمن والدولة اليمنية اعتباراتها ومكانتها، ويؤسس لجيش قوي يواجه كل التحديدات وداعم لأي عملية مستقبلية تعيد للإنسان اليمني كرامته وكامل مؤسساته".
وقالت الصحيفة السعودية إنه بالتزامن مع هذه اللقاءات في الرياض، يبذل تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية على الأرض في الجنوب جهودًا كبيرة بالتنسيق مع الحكومة لتحسين المستوى المعيشي في المحافظات المحررة، وصرف المرتبات، واستعادة الكهرباء والمياه وكافة الخدمات، فضلًا عن إعادة ترتيب الأجهزة الأمنية والعسكرية وفرض الأمن والاستقرار.
وأضافت الصحيفة: "لقد أثبت الواقع اليوم في عدن وحضرموت وكل المحافظات المحررة أن هناك كانت عرقلة متعمدة للتنمية والبناء.. واليوم تمكن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن من تلمُّس التحسن الملحوظ، لكن المطلوب اليوم من كل القوى السياسية والحزبية وقادة القوات العسكرية، نبذ الخلافات التي يستغلها أعداء اليمن، والعمل بكل إخلاص لتنفيذ تعهداتهم سواءً القسم الدستوري أو التعهدات العسكرية لتنفيذ مخرجات اتفاق الرياض، المتمثلة بتوحيد كافة القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع ورئاسة هيئة الأركان ودمجها بما يقضي على الشعارات المناطقية والولاءات الشخصية والفئوية، ويعيد للجيش والأمن والدولة اليمنية اعتباراتها ومكانتها، ويؤسس لجيش قوي يواجه كل التحديدات وداعم لأي عملية مستقبلية تعيد للإنسان اليمني كرامته وكامل مؤسساته".














