وفي شهر رمضان المبارك تأتي عادة "الكيفطاري" التي حافظت عليها مدينة شبام منذ القدم كموروث شفاهي متواتر يحمله ويحفظه الأجيال جيل بعد آخر.. كانت البنت الأكبر تنشد وتلقن من أمامها واليوم عدة بنات أصبحن يتناوبن الإلقاء وبالميكرفون إلا أن مضمون الكيفطاري وما يقال في عصريات الثلاث الأيام الأولى هو ذاته وبلحنه أيضا.. ومما يقال فيه وهي حكاية شعبية اجتماعيه تردد أيضا من زمن بعيد (إن كان غيضش على شاة اللبن بعتها ليلي دناه ياحبيب) وأبوش قدامش راكب على المهرة راعي رسول الله) كل عام بإذن سوف تردد، وشبام مليئة بالعادات التراثية الرمضانية للصغار والكبار وهي في جوهرها تكافلية وتربوية.. رمضان مبارك وكل عام والصغار والكبار بكل خير.