مرّت أيام رمضان ولياليه سريعًا، بالأمس كان يُحتفى بقدومه، وأُعدّت لهُ الزينات، والتراحيب، واليوم يحزن لفراقه الصائمون، ويودعونه على أمل أن يعود إليهم مجددًا
وهم في فسحة من الحياة وطول العمر.
الناس تفرح للمناسبات، وتبتهج لمواسم الخير، لكن في كل مرّة تعود هذه المناسبات يتمنى المواطن أن يصلح الحال، وتحْسُن المعيشة، وتتوفر الخدمة، وتُقضى بيُسر حوائج الناس، ويزول عنهم هَمْ انتظار الراتب ليحتفوا مرتين مرّة بالمناسبة ومرّة بصلاح الحال.
لكن في جديد الأحداث من حولنا أن رئيسًا أسمه ترامب يستشيط غضبًا في رمضان ويهاجم إيران، وتقوم حرب ضروس، والناس في حيرة من أمرهم، بين متابعٍ للدراما المحلية والعربية، وبين مشاهدٍ لنشرات التلفاز لمتابعة أخبار القصف بالصواريخ والطائرات، حتى تل أبيب تحترق بالضبط كما تحترق طهران.
نحن يغلب علينا في بلدنا أن نهتم بالمعيشة وتحسُّن سعر الصرف، لكن لم يمضِ هذا التحسُّ قُدمًا، مازال يراوح في مكانه..
نرى أسواقًا مزدحمة بالبضائع والمتسوقين، ويبدو ليل رمضان حركة دائبة إلى الصباح، والمواصلات لا تتوقف، كأن في البلد بحر من النفط، بينما يعوزنا الحصول على أسطوانة غاز بسهولة، بعضهم يقول لعلها البركة، التي تتنزل على أهل هذا البلد الذي تمتلئ ساحته بالمصائب والأزمات.
وإلّا كيف تمتلئ الخطوط بكل هذا الزِحام، وتغدو عدن بكل هذه الأضواء والزينات وحركة السيارات، كأن المدينة في مهرجان.
تبدو حكاية عدن مع رمضان جميلة، وإنْ بدأ الليل صاخبًا، ثَمّ شعور بالأمل أن الخير قادم،
لكن يراه البعض عصيبًّا، وأن الجنوب لازال يتطلع إلى قيادة محلية خالصة، وليس وزارة مختلطة..
وإنّ ما يحدث نكاية بالمشروع الوطني الجنوبي، ومهما ضجّت الحكومة ببرنامجها الوطني في الإعلام الرسمي، تضل هي حكومة الرياض، التي اختيرت على عين عاصمة القرار العربي.
وفي نفس السياق يبدو أن وزراء الجنوب ينشطون ويسابقون وزراء الشمال في تحقيق الإنجاز وسرعة الإنتاج، لكن في رأي المواطن أن الراتب مازال قليلًا، لا يكفى لسد الحاجة، وأن الخدمات تحتاج إى فعل أكبر، وأن الغلاء لازال مهيمنًا، وأن أثمان السلع والبضائع باهظة، وأعداد المتسولين في اتساع، وحتى يشعر الناس بأمل عودة الكهرباء نتمنى على حكومة الزنداني صيفًا يهزم قيضه سلك الكهرباء الذي لا ينطفئ،
وحنفية لا ينقطع فيها تيار الماء، وحتى نصدّق أن في البلد تغيير، قوّوا في موظف الدولة القدرة على الشراء، ثُمّ مَنْ للفقراء وأهل العطالة الذين تمتلئ بهم البيوت والشوارع، إن لم يكن حلولًا لمشكلة الفقر والبطالة؟
نحن نؤمن أن قضاء الله فينا عدل، لكن ليس بالضرورة أن نسلِّم للحاكم أمرنا، وإنْ كان السلامة مع الرضاء، وعليه فلتعد الوزارة خطة إنقاذ تنهض بالوطن والمواطن..
حتى تستحق أن نقول.. "لا فائدة في السخط"..
فهل يحق فينا قول أحد الحكماء: الصّبور يُدرك أحمَدَ الأمور.. "وقد صبرنا".
وهم في فسحة من الحياة وطول العمر.
الناس تفرح للمناسبات، وتبتهج لمواسم الخير، لكن في كل مرّة تعود هذه المناسبات يتمنى المواطن أن يصلح الحال، وتحْسُن المعيشة، وتتوفر الخدمة، وتُقضى بيُسر حوائج الناس، ويزول عنهم هَمْ انتظار الراتب ليحتفوا مرتين مرّة بالمناسبة ومرّة بصلاح الحال.
لكن في جديد الأحداث من حولنا أن رئيسًا أسمه ترامب يستشيط غضبًا في رمضان ويهاجم إيران، وتقوم حرب ضروس، والناس في حيرة من أمرهم، بين متابعٍ للدراما المحلية والعربية، وبين مشاهدٍ لنشرات التلفاز لمتابعة أخبار القصف بالصواريخ والطائرات، حتى تل أبيب تحترق بالضبط كما تحترق طهران.
نحن يغلب علينا في بلدنا أن نهتم بالمعيشة وتحسُّن سعر الصرف، لكن لم يمضِ هذا التحسُّ قُدمًا، مازال يراوح في مكانه..
نرى أسواقًا مزدحمة بالبضائع والمتسوقين، ويبدو ليل رمضان حركة دائبة إلى الصباح، والمواصلات لا تتوقف، كأن في البلد بحر من النفط، بينما يعوزنا الحصول على أسطوانة غاز بسهولة، بعضهم يقول لعلها البركة، التي تتنزل على أهل هذا البلد الذي تمتلئ ساحته بالمصائب والأزمات.
وإلّا كيف تمتلئ الخطوط بكل هذا الزِحام، وتغدو عدن بكل هذه الأضواء والزينات وحركة السيارات، كأن المدينة في مهرجان.
تبدو حكاية عدن مع رمضان جميلة، وإنْ بدأ الليل صاخبًا، ثَمّ شعور بالأمل أن الخير قادم،
لكن يراه البعض عصيبًّا، وأن الجنوب لازال يتطلع إلى قيادة محلية خالصة، وليس وزارة مختلطة..
وإنّ ما يحدث نكاية بالمشروع الوطني الجنوبي، ومهما ضجّت الحكومة ببرنامجها الوطني في الإعلام الرسمي، تضل هي حكومة الرياض، التي اختيرت على عين عاصمة القرار العربي.
وفي نفس السياق يبدو أن وزراء الجنوب ينشطون ويسابقون وزراء الشمال في تحقيق الإنجاز وسرعة الإنتاج، لكن في رأي المواطن أن الراتب مازال قليلًا، لا يكفى لسد الحاجة، وأن الخدمات تحتاج إى فعل أكبر، وأن الغلاء لازال مهيمنًا، وأن أثمان السلع والبضائع باهظة، وأعداد المتسولين في اتساع، وحتى يشعر الناس بأمل عودة الكهرباء نتمنى على حكومة الزنداني صيفًا يهزم قيضه سلك الكهرباء الذي لا ينطفئ،
وحنفية لا ينقطع فيها تيار الماء، وحتى نصدّق أن في البلد تغيير، قوّوا في موظف الدولة القدرة على الشراء، ثُمّ مَنْ للفقراء وأهل العطالة الذين تمتلئ بهم البيوت والشوارع، إن لم يكن حلولًا لمشكلة الفقر والبطالة؟
نحن نؤمن أن قضاء الله فينا عدل، لكن ليس بالضرورة أن نسلِّم للحاكم أمرنا، وإنْ كان السلامة مع الرضاء، وعليه فلتعد الوزارة خطة إنقاذ تنهض بالوطن والمواطن..
حتى تستحق أن نقول.. "لا فائدة في السخط"..
فهل يحق فينا قول أحد الحكماء: الصّبور يُدرك أحمَدَ الأمور.. "وقد صبرنا".



















