دخل الصيف، وبدأ الحر، ولا شي أجمل أن يكون لعدن نصيبًا من الكهرباء وافرًا.. في الشتاء المنصرم أعطانا عمود الضوء فيضًا من البرود، بينما كان الموسم زاخرًا بالبرود، وسيكون مع حلول موسم الحر ذوقًا لبرود المراوح والمكيفات، عندما تبقى عجلة الكهرباء تدور، كما كانت في الشتاء الماضي.
يحضر في عدن وفدًا من البنك الدولي، كما يزور المدينة باتريك سيمونيه سفير الاتحاد الأوروبي، الأجمل في الحضور، شعور الزوّار نحو مدينة مثّلت صورة مشرقة للتعددية، وقِبلة لتجارة الشرق والغرب، وهي كونية استوعبت ساحتها أجناس وألوان وأوطان، كما كانت موئلًا لثقافات وأفكار وأديان.
حتى "السراج" في المدينة له ذكرى جميلة مع البيل، يوم كانت الكهرباء لا تنطفي، وفي زمن كان يعزُّ فيه الشلن والنصف شلن كانت ماكينة الكهرباء تدور ولا تتوقف،
أما البيل Bill فهو فاتورة الكهرباء، لكنه كان بيلًا زاخرًا بالضوء والبرود، وليت عدنان يهب عدنًا مثل ذاك البيل، الذي مثّل عِقد وفاء بين الحكومة والمواطن.
قبل أيام خرجت من البنك المركزي كراتين أبو 100ريال جديدة، لكن لا شي يُباع بـ100 ريال إلا "البلازق"!
لا توجد مسافة يقطعها البابور بأجرة تساوي 100 ريال حتى لو كانت خمسون مترًا، كله بـ200 ورقة صفراء..
الشاعر العدني علي محمد لقمان، لم يرَ هذا العدد الكبير من المصارف والبنوك، وهذا العدد من العملات، دولار أمريكي، ريال سعودي ودرهم إماراتي..
كان المواطن في عهده يتحرّج عند وصول البيل:
من فين أجيب نص شلن
من فين أجيب من فين
ما فيش معي بيت
كيف اقدر أجيب بيتين
بيل الترِك والقصبْ
يقسم فؤادي اثنين
ومع أن العملة كانت عزيزة، لكن "التريك" كان شغّال، اليوم مليارات وإيرادات وحاويات من الأوراق النقدية، والترِك طافي..
هو لقمان الجميل قدّم شعرًا باللهجة العدنية في ديوانه "يا هوه الورّاد"، وأما عن الترِك والقصب، فالأولى مأخوذة من الإنجليزية Electric وتعني الكهرباء، مثل البيل Bill وتعني الفاتورة، وأما القصبْ فهي أنابيب الماء التي تشبه الواحدة منها عود القَصَب!
حتى "البيل" يبدو كان اسمًا مباركًا.
حسنًا عمل الوزير الكاف حين جلس إلى سفير الاتحاد الأوروبي، ودعاه لدعم وتعاون فني لتعزيز البُنى التحتية للمنظومة الكهربائية..
وحسنًا عمل الوكيل محمد شاذلي حين دعا وفد البنك الدولي الذي زار الصهاريج لدعم مشاريع الحفاظ على التراث لجذب الزوّار وتنشيط القطاع السياحي.. لتعود عدن أبهى وأجمل، ونشهد عمودًا يضيء الأمكنة يذكّرنا بزمن البيل، وزوّارًا لأماكن التراث تذكرنا بزمن الصداقة مع أوروبا.
يحضر في عدن وفدًا من البنك الدولي، كما يزور المدينة باتريك سيمونيه سفير الاتحاد الأوروبي، الأجمل في الحضور، شعور الزوّار نحو مدينة مثّلت صورة مشرقة للتعددية، وقِبلة لتجارة الشرق والغرب، وهي كونية استوعبت ساحتها أجناس وألوان وأوطان، كما كانت موئلًا لثقافات وأفكار وأديان.
حتى "السراج" في المدينة له ذكرى جميلة مع البيل، يوم كانت الكهرباء لا تنطفي، وفي زمن كان يعزُّ فيه الشلن والنصف شلن كانت ماكينة الكهرباء تدور ولا تتوقف،
أما البيل Bill فهو فاتورة الكهرباء، لكنه كان بيلًا زاخرًا بالضوء والبرود، وليت عدنان يهب عدنًا مثل ذاك البيل، الذي مثّل عِقد وفاء بين الحكومة والمواطن.
قبل أيام خرجت من البنك المركزي كراتين أبو 100ريال جديدة، لكن لا شي يُباع بـ100 ريال إلا "البلازق"!
لا توجد مسافة يقطعها البابور بأجرة تساوي 100 ريال حتى لو كانت خمسون مترًا، كله بـ200 ورقة صفراء..
الشاعر العدني علي محمد لقمان، لم يرَ هذا العدد الكبير من المصارف والبنوك، وهذا العدد من العملات، دولار أمريكي، ريال سعودي ودرهم إماراتي..
كان المواطن في عهده يتحرّج عند وصول البيل:
من فين أجيب نص شلن
من فين أجيب من فين
ما فيش معي بيت
كيف اقدر أجيب بيتين
بيل الترِك والقصبْ
يقسم فؤادي اثنين
ومع أن العملة كانت عزيزة، لكن "التريك" كان شغّال، اليوم مليارات وإيرادات وحاويات من الأوراق النقدية، والترِك طافي..
هو لقمان الجميل قدّم شعرًا باللهجة العدنية في ديوانه "يا هوه الورّاد"، وأما عن الترِك والقصب، فالأولى مأخوذة من الإنجليزية Electric وتعني الكهرباء، مثل البيل Bill وتعني الفاتورة، وأما القصبْ فهي أنابيب الماء التي تشبه الواحدة منها عود القَصَب!
حتى "البيل" يبدو كان اسمًا مباركًا.
حسنًا عمل الوزير الكاف حين جلس إلى سفير الاتحاد الأوروبي، ودعاه لدعم وتعاون فني لتعزيز البُنى التحتية للمنظومة الكهربائية..
وحسنًا عمل الوكيل محمد شاذلي حين دعا وفد البنك الدولي الذي زار الصهاريج لدعم مشاريع الحفاظ على التراث لجذب الزوّار وتنشيط القطاع السياحي.. لتعود عدن أبهى وأجمل، ونشهد عمودًا يضيء الأمكنة يذكّرنا بزمن البيل، وزوّارًا لأماكن التراث تذكرنا بزمن الصداقة مع أوروبا.




















