عاش بفنه على إمتداد ساحة الوطن، حزن الناس لوفاته وفراقه، رأينا كيف نعاه القريب والبعيد، وشاع خبر رحيله في الآفاق.
راح مذيع الخبر، والفنان عازف الوتر، وهو يوصي الرايحين الى الوطن أن يبلغوا سلامه الى أهله وربعه.
هو عبد الرحمن الحداد، الذي نشر خبر الوطن بصوته مرتين، مرة إذاعة ومرة أغنية، وقد أشجى القلوب، وهو يمضي يوزع ألحانه في كل المساحات والتضاريس، حتى كانت له كل هذه المساحة من الحُب والحزن لفراقه.
رأينا في وفاة الحدّاد أنه حين يكون الشخص كبيراً يسع الجميع، فإنه يحيز مقادير من الحب كبيرة، بقدر ما وسع الجميع، هو المطرب الذي عاش يهب صوته للوطن، شرقه وغربه، جنوبه وشماله، ونادى في أهل الديار الفسيحة.."يا رايحين الوطن"..إنّهُ وطن الحداد الكبير،،أيها الراحل الى بعيد رحمة الله تغشاك.
راح مذيع الخبر، والفنان عازف الوتر، وهو يوصي الرايحين الى الوطن أن يبلغوا سلامه الى أهله وربعه.
هو عبد الرحمن الحداد، الذي نشر خبر الوطن بصوته مرتين، مرة إذاعة ومرة أغنية، وقد أشجى القلوب، وهو يمضي يوزع ألحانه في كل المساحات والتضاريس، حتى كانت له كل هذه المساحة من الحُب والحزن لفراقه.
رأينا في وفاة الحدّاد أنه حين يكون الشخص كبيراً يسع الجميع، فإنه يحيز مقادير من الحب كبيرة، بقدر ما وسع الجميع، هو المطرب الذي عاش يهب صوته للوطن، شرقه وغربه، جنوبه وشماله، ونادى في أهل الديار الفسيحة.."يا رايحين الوطن"..إنّهُ وطن الحداد الكبير،،أيها الراحل الى بعيد رحمة الله تغشاك.




















