> الحوطة «الأيام» خاص:

عقدت قيادات في المقاومة الشعبية بمديريتي الحوطة وتبن، اليوم الاثنين، لقاءً تنسيقيًّا بمدينة الحوطة، هدف إلى إعادة ترتيب صفوف المقاومة وتوحيد القرار خلال المرحلة المقبلة.

وجاء اللقاء، الذي دعا إليه قائد مقاومة تبن رامي الوريري، بمشاركة عدد من القيادات البارزة في المقاومة والأجهزة الأمنية، بينهم يوسف جرادة، والملازم عواد أحمد محسن مدير أمن الحوطة، والشيخ محمد سلمان مدير مكتب الشهداء والجرحى، إلى جانب شخصيات اجتماعية وقيادات ميدانية من المديريتين.

وناقش المجتمعون جملة من القضايا المرتبطة بأوضاع المقاومة الشعبية في محافظة لحج، وفي مقدمتها ضرورة إعادة هيكلة الصفوف وتشكيل قيادة موحدة تمثل الحوطة وتبن، بما يسهم في توحيد القرار وتعزيز العمل المشترك لخدمة أبناء المديريتين.

وأكدت كلمات المشاركين أن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الخلافات وتعزيز التكاتف بين مختلف المكونات، مشددين على أهمية توحيد الجهود لضمان تحقيق مصالح أبناء لحج وانتزاع حقوقهم المشروعة، في ظل التحديات الراهنة.

وأشار قائد مقاومة تبن رامي الوريري إلى أن ما قدمته المقاومة الشعبية في لحج، خصوصًا خلال حرب 2015 ضد مليشيات الحوثي، يمثل رصيدًا نضاليًّا لا يمكن تجاهله، لافتًا إلى أن أبناء المحافظة كانوا في طليعة الصفوف وشكلوا خط دفاع متقدم في مواجهة الهجمات، كما أسهموا في دعم وتأمين المحافظات المحررة وفي مقدمتها عدن.

وأضاف أن أبناء لحج قدموا تضحيات كبيرة من الشهداء والجرحى، وكان لهم دور محوري في إسناد الجبهات وتأمين خطوط الإمداد خلال أصعب المراحل، ما يستدعي إنصافهم وإعادة الاعتبار لدورهم الوطني.

وفي السياق، شدد المشاركون على أن مرحلة ما بعد التحرير شهدت تهميشًا وإقصاءً لأبناء لحج، تمثل في ضعف تمثيلهم داخل المؤسسات العسكرية والمدنية، وعدم حصولهم على حقوقهم الوظيفية والتنموية، رغم ما قدموه من تضحيات جسيمة.

واختتم اللقاء بالدعوة إلى عقد اجتماع موسع خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لإشهار قيادة موحدة للمقاومة الشعبية في الحوطة وتبن، تكون قادرة على تمثيل أبناء المديريتين والدفاع عن مصالحهم، بما يعزز وحدة القرار ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل المنظم داخل المحافظة.