> عدن "الأيام" خاص:
ناشد المواطن لطف عتيق لطف الله العبيدي (57 عامًا) من أبناء محافظة إب، عبر "الأيام" قيادة التحالف العربي وقيادة مجلس القيادة الرئاسي ووزارة الدفاع، التدخل لتنفيذ حكم صادر عن المحكمة الإدارية يقضي بصرف مستحقاته المالية وتسوية وضعه العسكري.
وأوضح في مناشدته أنه التحق بالقوات المسلحة عام 1981م وانضم إلى الجيش الوطني عام 2017م، مشيرًا إلى أن له حكم منطوق من المحكمة الإدارية يمنحه مستحقاته المالية ورتبته العسكرية أسوة بزملائه الذين تدرجوا في السلك العسكري، كما أنه يمتلك أوامر بمعالجة أوضاعه وفق قرارات رئاسية سابقة من الرئيسين الراحلين صالح وهادي تقضي بمعالجة أوضاعه أسوة بالمتضررين العسكريين، رغم خدمته التي امتدت لأكثر من 45 عامًا في القوات المسلحة، إلا أن وزارة الدفاع بحسب قوله ما تزال تماطل في تنفيذ الحكم المحكمة الإدارية منذ نحو أربع سنوات، وتقضي بإعادته إلى عمله مع صرف مستحقاته ورتبه العسكرية.
وأضاف أنه حاول مرارًا متابعة قضيته واللقاء بالمسؤولين في قصر معاشيق، إلا أنه لم يتمكن من ذلك بسبب إجراءات الدخول، مطالبًا الجهات المعنية بتسهيل وصول أصحاب المظالم إلى المسؤولين المختصين.
وختم مناشدته لقيادة التحالف وقيادة مجلس القيادة الرئاسي ووزارة الدفاع بسرعة تنفيذ الحكم القضائي وصرف مستحقاته المالية وإنهاء ما وصفه بحالة التهميش والإقصاء التي يعانيها منذ سنوات.
وأوضح في مناشدته أنه التحق بالقوات المسلحة عام 1981م وانضم إلى الجيش الوطني عام 2017م، مشيرًا إلى أن له حكم منطوق من المحكمة الإدارية يمنحه مستحقاته المالية ورتبته العسكرية أسوة بزملائه الذين تدرجوا في السلك العسكري، كما أنه يمتلك أوامر بمعالجة أوضاعه وفق قرارات رئاسية سابقة من الرئيسين الراحلين صالح وهادي تقضي بمعالجة أوضاعه أسوة بالمتضررين العسكريين، رغم خدمته التي امتدت لأكثر من 45 عامًا في القوات المسلحة، إلا أن وزارة الدفاع بحسب قوله ما تزال تماطل في تنفيذ الحكم المحكمة الإدارية منذ نحو أربع سنوات، وتقضي بإعادته إلى عمله مع صرف مستحقاته ورتبه العسكرية.
وأضاف أنه حاول مرارًا متابعة قضيته واللقاء بالمسؤولين في قصر معاشيق، إلا أنه لم يتمكن من ذلك بسبب إجراءات الدخول، مطالبًا الجهات المعنية بتسهيل وصول أصحاب المظالم إلى المسؤولين المختصين.
وختم مناشدته لقيادة التحالف وقيادة مجلس القيادة الرئاسي ووزارة الدفاع بسرعة تنفيذ الحكم القضائي وصرف مستحقاته المالية وإنهاء ما وصفه بحالة التهميش والإقصاء التي يعانيها منذ سنوات.















