> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
يواجه مرضى الفشل الكلوي في محافظة أبين خطرًا على حياتهم بسبب النقص الحاد في الإمكانيات الطبية وقلة الرعاية، حيث أجبرهم ذلك على تحمل مشقة السفر ورحلة العلاج المتكررة إلى عدن من أجل جلسات الغسيل الكلوي.
حيث أوضح الخبير الزرعي في أبين عبدالقادر السميطي إلى متى سيظل مرضى الفشل الكلوي يقطعون المسافات الطويلة وهم في أشد حالات الضعف والإجهاد إلى متى يبقى المريض الذي أنهكه المرض مطالبًا بأن يصارع الطريق أيضًا.
وأكد السميطي أن مريض الفشل الكلوي يحتاج إلى رحمة تحيط به وإلى رعاية تحفظ كرامته وإلى منظومة صحية تخف عنه عبء المرض بدلًا من أن تضيف إلى ألمه ألمًا آخر.
وأضاف هؤلاء المرضى يعيشون معاناة متكررة مع مواعيد الغسيل وما يسبقها وما يليها من إنهاك جسدي شديد ثم يجدون أنفسهم مضطرين إلى السفر من أبين إلى عدن في رحلة ليست سهلة على إنسان سليم فكيف بمن يخرج من جلسة غسيل أنهكته أو يتجه إليها وهو بالكاد يستطيع الوقوف.
وتابع أن طول الطريق بالنسبة لمريض الكلى يعتبر امتحانًا قاسيًا للجسد والنفس ساعات من التعب وتكاليف إضافية ومخاطر صحية ومرافقة مرهقة للأهل فضلًا عن القلق الدائم من تأخر المواعيد أو عدم القدرة على الوصول في الوقت المناسب.
وأشار إلى أن هذا الواقع لا يرهق المرضى وحدهم بل يرهق أسرهم أيضًا ويستنزف ما تبقى لديهم من قدرة مادية ونفسية.
وقال مواطنون إن الحاجة اليوم لم تعد تحتمل التأجيل فمحافظة أبين بحاجة ماسة إلى حلول عملية وإنسانية تنهي هذا النزيف اليومي من المعاناة وفي مقدمة هذه الحلول توفير أجهزة غسيل كلوي داخل أبين لدينا مستشفى كان من أفضل المستشفيات.
وأشاروا إلى ضرورة إنشاء أو دعم مركز مجهز يلبي احتياجات المرضى ويقرب لهم الخدمة العلاجية في محافظتهم بدلًا من تركهم أسرى السفر والألم والانتظار.
ولفتوا إلى أنه في حال تعذر ذلك بصورة عاجلة فإن أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء المرضى هو توفير وسيلة نقل مخصصة ومنظمة وآمنة تتولى نقلهم إلى عدن والعودة بهم بكرامة بعيدًا عن مشقة البحث اليومي عن المواصلات وبما يراعي حالتهم الصحية وظروفهم الإنسانية.
ومن جانبه قال المواطن محمد صالح الكلدي الحديث عن مرضى الفشل الكلوي هو الحديث عن آباء وأمهات وعن شباب أنهكهم المرض وعن أسر تذوب قلوبها كلما رأت أحباءها يتألمون دون أن تملك لهم سوى الدعاء، فهو حق إنساني أصيل في العلاج الكريم وفي الرعاية القريبة وفي أن يشعر المريض أن هناك من يسمع وجعه ويعمل من أجله.
ووجهوا رسالتهم إلى محافظ أبين د. مختار الرباش آملين أن يجدوا لديه قرارًا يخفف هذا الحمل الثقيل عن المرضى وأسرهم.
حيث أوضح الخبير الزرعي في أبين عبدالقادر السميطي إلى متى سيظل مرضى الفشل الكلوي يقطعون المسافات الطويلة وهم في أشد حالات الضعف والإجهاد إلى متى يبقى المريض الذي أنهكه المرض مطالبًا بأن يصارع الطريق أيضًا.
وأكد السميطي أن مريض الفشل الكلوي يحتاج إلى رحمة تحيط به وإلى رعاية تحفظ كرامته وإلى منظومة صحية تخف عنه عبء المرض بدلًا من أن تضيف إلى ألمه ألمًا آخر.
وأضاف هؤلاء المرضى يعيشون معاناة متكررة مع مواعيد الغسيل وما يسبقها وما يليها من إنهاك جسدي شديد ثم يجدون أنفسهم مضطرين إلى السفر من أبين إلى عدن في رحلة ليست سهلة على إنسان سليم فكيف بمن يخرج من جلسة غسيل أنهكته أو يتجه إليها وهو بالكاد يستطيع الوقوف.
وتابع أن طول الطريق بالنسبة لمريض الكلى يعتبر امتحانًا قاسيًا للجسد والنفس ساعات من التعب وتكاليف إضافية ومخاطر صحية ومرافقة مرهقة للأهل فضلًا عن القلق الدائم من تأخر المواعيد أو عدم القدرة على الوصول في الوقت المناسب.
وأشار إلى أن هذا الواقع لا يرهق المرضى وحدهم بل يرهق أسرهم أيضًا ويستنزف ما تبقى لديهم من قدرة مادية ونفسية.
وقال مواطنون إن الحاجة اليوم لم تعد تحتمل التأجيل فمحافظة أبين بحاجة ماسة إلى حلول عملية وإنسانية تنهي هذا النزيف اليومي من المعاناة وفي مقدمة هذه الحلول توفير أجهزة غسيل كلوي داخل أبين لدينا مستشفى كان من أفضل المستشفيات.
وأشاروا إلى ضرورة إنشاء أو دعم مركز مجهز يلبي احتياجات المرضى ويقرب لهم الخدمة العلاجية في محافظتهم بدلًا من تركهم أسرى السفر والألم والانتظار.
ولفتوا إلى أنه في حال تعذر ذلك بصورة عاجلة فإن أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء المرضى هو توفير وسيلة نقل مخصصة ومنظمة وآمنة تتولى نقلهم إلى عدن والعودة بهم بكرامة بعيدًا عن مشقة البحث اليومي عن المواصلات وبما يراعي حالتهم الصحية وظروفهم الإنسانية.
ومن جانبه قال المواطن محمد صالح الكلدي الحديث عن مرضى الفشل الكلوي هو الحديث عن آباء وأمهات وعن شباب أنهكهم المرض وعن أسر تذوب قلوبها كلما رأت أحباءها يتألمون دون أن تملك لهم سوى الدعاء، فهو حق إنساني أصيل في العلاج الكريم وفي الرعاية القريبة وفي أن يشعر المريض أن هناك من يسمع وجعه ويعمل من أجله.
ووجهوا رسالتهم إلى محافظ أبين د. مختار الرباش آملين أن يجدوا لديه قرارًا يخفف هذا الحمل الثقيل عن المرضى وأسرهم.


















