> الدوحة «الأيام» العرب:
شهدت مياه الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز تصعيدًا خطيرًا إثر تعرض ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية "الرقيات" لهجوم بمقذوف صاروخي ليلة الثلاثاء أسفر عن اندلاع حريق هائل في غرفة محركاتها.
وتوقفت الناقلة العملاقة، المحملة بشحنة كاملة من الغاز المسال، عن الإبحار على مقربة من السواحل العُمانية في انتظار بدء عمليات الإنقاذ والقطر فور السيطرة الكاملة على النيران المشتعلة.
وهرعت قوارب القطر وسفن الدعم والمساندة إلى موقع الحادث بهدف تقديم المساعدة العاجلة ومحاولة احتواء الموقف قبل تفاقمه. وأخلت فرق الإنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة بأمان ودون تسجيل إصابات بشرية، مما أسهم في تقليص الخسائر الأولية لهذا الحادث المأساوي.
وأكدت المصادر الملاحية أن خزانات الغاز الرئيسية لم تتعرض لأي أضرار أو ثقوب حتى الآن، وهو ما حال دون وقوع كارثة بيئية واقتصادية غير مسبوقة في هذه المنطقة الحيوية.
ويخشى خبراء الطاقة من خطر حدوث انفجار مدمر في حال وصول النيران إلى مستودعات الغاز، مؤكدين أن بقاء الوضع على ما هو عليه دون هجمات جديدة يقلل من احتمالات الانفجار الكارثي.
وتحملت السلطات الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الهجوم وفقًا لبيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية القطرية التي استدعت نائب السفير الإيراني في الدوحة لتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.
ويثير هذا الحادث قلقًا دوليًّا عارمًا لكونه الاستهداف الأول من نوعه لناقلة غاز مسال قطرية منذ اندلاع المواجهات العسكرية مع إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. ويلقي الهجوم بظلال قاتمة على جهود الوساطة الدبلوماسية المستمرة التي تقودها دولة قطر لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتوقعت أوساط اقتصادية أن يؤدي هذا الحادث إلى قفزة مفاجئة في أسعار الطاقة العالمية نظرًا للأهمية الاستراتيجية الفائقة التي يمثلها مضيق هرمز كممر رئيسي لإمدادات النفط والغاز الدولية.
وراقبت شركات التأمين البحري التطورات الجارية بكثير من الحذر، حيث يُنتظر أن ترتفع تكاليف التأمين على السفن التجارية المارة عبر المنطقة بشكل قياسي خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتكشف بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وموقع "مارين ترافيك" تواجد قطع بحرية متخصصة تحاول جاهدة السيطرة على الحريق وتثبيت وضع الناقلة المتضررة.
ويوضح الخبراء العسكريون أن استخدام المقذوفات في ضرب الناقلات التجارية يمثل تحولًا خطيرًا في قواعد الاشتباك الإقليمية، ويهدد حرية الملاحة الدولية في واحد من أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم.
رسم توضيحي لتعرض غرفة محركات الناقلة للحريق وتدخل زوارق الدعم البحرية.
وتوقفت الناقلة العملاقة، المحملة بشحنة كاملة من الغاز المسال، عن الإبحار على مقربة من السواحل العُمانية في انتظار بدء عمليات الإنقاذ والقطر فور السيطرة الكاملة على النيران المشتعلة.
وهرعت قوارب القطر وسفن الدعم والمساندة إلى موقع الحادث بهدف تقديم المساعدة العاجلة ومحاولة احتواء الموقف قبل تفاقمه. وأخلت فرق الإنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة بأمان ودون تسجيل إصابات بشرية، مما أسهم في تقليص الخسائر الأولية لهذا الحادث المأساوي.
وأكدت المصادر الملاحية أن خزانات الغاز الرئيسية لم تتعرض لأي أضرار أو ثقوب حتى الآن، وهو ما حال دون وقوع كارثة بيئية واقتصادية غير مسبوقة في هذه المنطقة الحيوية.
ويخشى خبراء الطاقة من خطر حدوث انفجار مدمر في حال وصول النيران إلى مستودعات الغاز، مؤكدين أن بقاء الوضع على ما هو عليه دون هجمات جديدة يقلل من احتمالات الانفجار الكارثي.
وتحملت السلطات الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الهجوم وفقًا لبيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية القطرية التي استدعت نائب السفير الإيراني في الدوحة لتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.
ويثير هذا الحادث قلقًا دوليًّا عارمًا لكونه الاستهداف الأول من نوعه لناقلة غاز مسال قطرية منذ اندلاع المواجهات العسكرية مع إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. ويلقي الهجوم بظلال قاتمة على جهود الوساطة الدبلوماسية المستمرة التي تقودها دولة قطر لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتوقعت أوساط اقتصادية أن يؤدي هذا الحادث إلى قفزة مفاجئة في أسعار الطاقة العالمية نظرًا للأهمية الاستراتيجية الفائقة التي يمثلها مضيق هرمز كممر رئيسي لإمدادات النفط والغاز الدولية.
وراقبت شركات التأمين البحري التطورات الجارية بكثير من الحذر، حيث يُنتظر أن ترتفع تكاليف التأمين على السفن التجارية المارة عبر المنطقة بشكل قياسي خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتكشف بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وموقع "مارين ترافيك" تواجد قطع بحرية متخصصة تحاول جاهدة السيطرة على الحريق وتثبيت وضع الناقلة المتضررة.
ويوضح الخبراء العسكريون أن استخدام المقذوفات في ضرب الناقلات التجارية يمثل تحولًا خطيرًا في قواعد الاشتباك الإقليمية، ويهدد حرية الملاحة الدولية في واحد من أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم.
رسم توضيحي لتعرض غرفة محركات الناقلة للحريق وتدخل زوارق الدعم البحرية.




















