> تعز «الأيام» خاص:

اضطر الشاب اليمني عمار بشير أحمد، إلى إخراج أطفاله الخمسة التوائم من مستشفى خاص في مدينة تعز، الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بعد أن عجز عن دفع تكاليف بقائهم في الحاضنات.

عمار الذي عاد من عمله بالسعودية؛ ليحضر وفاة والده بتعز، كانت في انتظاره حالة نادرة، بعد أن رُزق بخمسة توائم 2 إناث و3 ذكور، وهو الذي لم يمر على زواجه ثلاثة أعوام، وكان قد رُزق قبل عامٍ ونصف تقريبًا بمولودته البكر.

يقول عمار إن تكاليف ومصاريف بقاء توائمه الخمسة في المستشفى الخاص بتعز، كانت أكبر من إمكانيته المادية، فحتى عمله في السعودية لم يكن يغطي احتياجات عائلته قبل الولادة إلا بالكاد.

مضيفًا أن عمله في السعودية غير مستقر، ففي كل يوم هناك عمل جديد (باليومية)، وهو ما جعل دخله غير ثابت، ولهذا استدن المال لسداد تكاليف بقاء أطفاله الخمسة في حضانات المستشفى الخاص، بالإضافة إلى تكاليف العملية التي أُجريت لوالدتهم.

ويشير عمار إلى أن توائمه ظلوا في الحاضنات لمدة عشرة أيام، لأنهم وُلدوا قبل موعدهم الطبيعي، لكنه لم يقدر على تكاليف بقاءهم فترة إضافية، حيث يدفع يوميًا مبلغًا باهظًا عجز عن توفيره، وهو ما اضطره إلى إخراجهم من الحاضنات.

ويتمنى عمار من كل من يستطيع المساعدة، التواصل معه على رقم جواله الشخصي، 734831991 أو عبر التبرع على رقم حسابه في مصرف الكريمي 3016765038

وبحسب مختصين، فإن ولادة خمسة توائم تُعد من الحالات النادرة عالميًا، وتتطلب رعايةً طبيةً متخصصة ومتابعةً دقيقة للأم والمواليد؛ نظرًا لما قد يصاحبها من تحدياتٍ صحيةٍ خلال الأيام والأسابيع الأولى بعد الولادة.

ويعد التوأم المؤلف من مولودين الأكثر شيوعًا بين البشر، لكن عدد الأجنة قد يزيد في بعض الأحيان.

وتشير بيانات جامعة ستانفورد الأميركية إلى أن إنجاب التوأم لا يشكل سوى 3 % من إجمالي الولادات بشكل عام، موضحةً أن عدة عوامل تتحكم في إنجاب التوائم مثل عامل الوراثة والتقدم في العمر بالنسبة للأم، فضلًا عن العامل العرقي، وسجل الإنجاب لدى المرأة.