> الرياض «الأيام»:
أعلنت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، بدء مرحلة العمل الفعلي للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات وبشكل رسمي من مقر قيادته بالعاصمة الرياض.
والتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات هو مبادرة دفاعية دولية تقودها المملكة العربية السعودية لتأمين الملاحة وحماية الممرات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.
وذكرت الوزارة في بيان مقتضب على منصة "إكس" ان العميد البحري الركن راشد شيخ من جمهورية باكستان الإسلامية باشر مهامه نائبًا لقائد التحالف، إلى جانب ضباط ارتباط من عدد من الدول الأعضاء، والدول التي تعمل على إجراءات الانضمام إلى التحالف، فيما تُستكمل مباشرة ضباط الارتباط تباعًا وفق الأعداد المخصصة لكل دولة.
وأُطلق التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات رسميًا في 30 يوليو الماضي بموجب بيان مشترك صدر عقب اجتماع موسع استضافته العاصمة السعودية الرياض وشاركت فيه نحو 43 دولة.
وفي 6 أغسطس الماضي تم تعيين اللواء البحري الركن عبد الله بن سالم الشهري قائداً للتحالف، وفي 14 من الشهر ذاته، تم الإعلان عن بدء مرحلة تفعيل التحالف بمشاركة واسعة ارتفعت إلى 39 دولة.
كما يسعى التحالف إلى بناء إطار دفاعي مؤسسي لمكافحة التهديدات البحرية وأعمال التهريب، إلى جانب تعزيز التنسيق العسكري وتبادل المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ التمارين البحرية المشتركة بين الدول المشاركة لضمان استقرار الأمن البحري الإقليمي والدولي.
والتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات هو مبادرة دفاعية دولية تقودها المملكة العربية السعودية لتأمين الملاحة وحماية الممرات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.
وذكرت الوزارة في بيان مقتضب على منصة "إكس" ان العميد البحري الركن راشد شيخ من جمهورية باكستان الإسلامية باشر مهامه نائبًا لقائد التحالف، إلى جانب ضباط ارتباط من عدد من الدول الأعضاء، والدول التي تعمل على إجراءات الانضمام إلى التحالف، فيما تُستكمل مباشرة ضباط الارتباط تباعًا وفق الأعداد المخصصة لكل دولة.
وأُطلق التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات رسميًا في 30 يوليو الماضي بموجب بيان مشترك صدر عقب اجتماع موسع استضافته العاصمة السعودية الرياض وشاركت فيه نحو 43 دولة.
وفي 6 أغسطس الماضي تم تعيين اللواء البحري الركن عبد الله بن سالم الشهري قائداً للتحالف، وفي 14 من الشهر ذاته، تم الإعلان عن بدء مرحلة تفعيل التحالف بمشاركة واسعة ارتفعت إلى 39 دولة.
كما يسعى التحالف إلى بناء إطار دفاعي مؤسسي لمكافحة التهديدات البحرية وأعمال التهريب، إلى جانب تعزيز التنسيق العسكري وتبادل المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ التمارين البحرية المشتركة بين الدول المشاركة لضمان استقرار الأمن البحري الإقليمي والدولي.

















