> عدن «الأيام» خاص:
افتُتح في العاصمة عدن، اليوم، معرض ثقافي بعنوان «أبعد من الحرب بقليل»، نظمته مؤسسة حضرموت للثقافة، في ختام مشروع «توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة»، بمشاركة عدد من الفنانين وصنّاع المحتوى والإعلاميين والفاعلين الثقافيين.
ويهدف المعرض إلى إبراز المخرجات الفنية والثقافية للمشروع، الذي نُفذ في أربع مدن رئيسية هي: المكلا، وسيئون، وعدن، وتعز، وشمل إنتاج أعمال فنية وثقافية متنوعة تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، ونشر قيم السلام والمصالحة والتعافي، من خلال توظيف الثقافة والتراث.
وأكد نائب وزير الثقافة، حسين باسليم، أهمية المعرض وما تضمنه من أعمال ومخرجات تعكس قدرة الثقافة على الإسهام في معالجة القضايا المجتمعية وتعزيز حضور التراث في الحياة العامة.
وأشارت المديرة العامة لمكتب الثقافة بمحافظة عدن، سميرة المشجري، إلى أن الأعمال المعروضة تحمل مضامين ثقافية عميقة تتجاوز الشكل الظاهر، ولا سيما الألعاب والمنتجات الفنية التي تكشف، عند التعريف بها، عن جوانب مهمة من الموروث الثقافي.
وأعربت عن تطلع مكتب الثقافة في عدن إلى استقبال المزيد من المؤسسات والمبادرات الثقافية من مختلف المحافظات، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والتعريف بالموروث المحلي المتنوع، مؤكدة أن المكتب سيعمل خلال الفترة المقبلة على تنفيذ أنشطة وفعاليات مشتركة مع مؤسسات ثقافية من محافظات أخرى.
بدورها، أوضحت المديرة التنفيذية لمؤسسة حضرموت للثقافة، شوق رمادي، أن المعرض يأتي في إطار مشروع«توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة»، الذي ركز على توظيف الثقافة في تعزيز التماسك المجتمعي وبناء السلام والمناصرة الثقافية.
وأشارت إلى أن المشروع أسهم في تدريب مجموعة من صنّاع المحتوى والصحفيين والإعلاميين والفاعلين الثقافيين والفنانين على توظيف أدواتهم ومهاراتهم في إنتاج أعمال تخدم قضايا الثقافة والمجتمع، مبينةً أن المشاركين أنتجوا أكثر من 200 عمل فني وثقافي متنوع.
وأوضحت أن الأعمال شملت الرسومات، والأفلام والفيديوهات، والصور الفوتوغرافية، والمقالات الصحفية، والأعمال التشكيلية، إلى جانب الألعاب الثقافية الرقمية واللوحية، وغيرها من المنتجات الإبداعية والبحثية.
من جانبه، أوضح مدير مشروع المناصرة الثقافية، محمد محماس، أن المعرض يمثل تتويجًا لمسيرة المشروع الذي سعى إلى تضمين جهود الثقافة في مسارات التماسك المجتمعي والتعافي والمصالحة وبناء السلام.
وأكد محماس أن مختلف هذه الأعمال تنطلق من فكرة أساسية مفادها أن الثقافة ليست طرفًا في الصراعات، بل يمكن أن تكون عاملًا مؤثرًا وحاسمًا في جهود التعافي والمصالحة وبناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي.
ويهدف المعرض إلى إبراز المخرجات الفنية والثقافية للمشروع، الذي نُفذ في أربع مدن رئيسية هي: المكلا، وسيئون، وعدن، وتعز، وشمل إنتاج أعمال فنية وثقافية متنوعة تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، ونشر قيم السلام والمصالحة والتعافي، من خلال توظيف الثقافة والتراث.
وأكد نائب وزير الثقافة، حسين باسليم، أهمية المعرض وما تضمنه من أعمال ومخرجات تعكس قدرة الثقافة على الإسهام في معالجة القضايا المجتمعية وتعزيز حضور التراث في الحياة العامة.
وأشارت المديرة العامة لمكتب الثقافة بمحافظة عدن، سميرة المشجري، إلى أن الأعمال المعروضة تحمل مضامين ثقافية عميقة تتجاوز الشكل الظاهر، ولا سيما الألعاب والمنتجات الفنية التي تكشف، عند التعريف بها، عن جوانب مهمة من الموروث الثقافي.
وأعربت عن تطلع مكتب الثقافة في عدن إلى استقبال المزيد من المؤسسات والمبادرات الثقافية من مختلف المحافظات، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والتعريف بالموروث المحلي المتنوع، مؤكدة أن المكتب سيعمل خلال الفترة المقبلة على تنفيذ أنشطة وفعاليات مشتركة مع مؤسسات ثقافية من محافظات أخرى.
بدورها، أوضحت المديرة التنفيذية لمؤسسة حضرموت للثقافة، شوق رمادي، أن المعرض يأتي في إطار مشروع«توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة»، الذي ركز على توظيف الثقافة في تعزيز التماسك المجتمعي وبناء السلام والمناصرة الثقافية.
وأشارت إلى أن المشروع أسهم في تدريب مجموعة من صنّاع المحتوى والصحفيين والإعلاميين والفاعلين الثقافيين والفنانين على توظيف أدواتهم ومهاراتهم في إنتاج أعمال تخدم قضايا الثقافة والمجتمع، مبينةً أن المشاركين أنتجوا أكثر من 200 عمل فني وثقافي متنوع.
وأوضحت أن الأعمال شملت الرسومات، والأفلام والفيديوهات، والصور الفوتوغرافية، والمقالات الصحفية، والأعمال التشكيلية، إلى جانب الألعاب الثقافية الرقمية واللوحية، وغيرها من المنتجات الإبداعية والبحثية.
من جانبه، أوضح مدير مشروع المناصرة الثقافية، محمد محماس، أن المعرض يمثل تتويجًا لمسيرة المشروع الذي سعى إلى تضمين جهود الثقافة في مسارات التماسك المجتمعي والتعافي والمصالحة وبناء السلام.
وأكد محماس أن مختلف هذه الأعمال تنطلق من فكرة أساسية مفادها أن الثقافة ليست طرفًا في الصراعات، بل يمكن أن تكون عاملًا مؤثرًا وحاسمًا في جهود التعافي والمصالحة وبناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي.















