> الرياض «الأيام» خاص:
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، د. أفراح الزوبة، خلال اتصال هاتفي، اليوم، مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، مستجدات الأوضاع في اليمن والتطورات الإقليمية، والتصعيد الأخير لمليشيات الحوثي، والجهود الأممية إزاء الوضع في اليمن.
وأكدت وزيرة الخارجية، أن الاعتداءات الحوثية الأخيرة، بدءًا باستهداف القوات المسلحة ومخيمات النازحين والأعيان المدنية في مأرب، وامتدادها إلى نجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وصولاً إلى استهداف ميناء ومدينة المخا والمنشآت المدنية والاقتصادية على مقربة من باب المندب، بالتزامن مع استمرار تهديد الملاحة في البحر الأحمر، تمثل تصعيدًا خطيرًا يتجاوز الداخل اليمني إلى تهديد أمن واستقرار المنطقة والممرات البحرية الدولية، ويعكس تخادم المليشيات مع الأجندة الإيرانية وسعيها لاستخدام اليمن وموقعه الاستراتيجي ورقةً في الصراعات الإقليمية.
وثمنت الوزيرة الزوبة البيان الأخير الصادر عن مجلس الأمن وما تضمنه من إدانة للهجمات الحوثية والتأكيد على سيادة اليمن ووحدتها وسلامة أراضيها، مشددة على أهمية ترجمة المواقف الدولية إلى إجراءات عملية لوقف التصعيد، والضغط على النظام الإيراني لوقف دعمه وتسليحه للمليشيات الحوثية، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
من جانبها، أكدت روزماري ديكارلو، اهتمام الأمين العام للأمم المتحدة ومتابعته لتطورات التصعيد في اليمن والمنطقة، وموقف الأمم المتحدة الرافض للهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية وتهدد أمن الملاحة الدولية.
وأكدت أهمية وقف الأعمال التصعيدية، وشددت على أهمية إعطاء الملف اليمني أولوية ضمن أجندة الاهتمام الدولي، ومواصلة العمل مع مختلف الأطراف والشركاء وبما يسهم في تخفيف من المعاناة الإنسانية في اليمن.
من جانب، بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، مساء أمس، مع السفير السعودي لدى اليمن، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
وأكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، اعتزاز اليمن بالشراكة الاستراتيجية الراسخة مع المملكة العربية السعودية..مثمنة مواقف المملكة الثابتة إلى جانب الدولة والشعب اليمني، ودعمها السياسي والاقتصادي والإنساني والتنموي، بما في ذلك دعم الموازنة العامة وقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية، والدور الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ المشاريع التنموية ودعم قدرات مؤسسات الدولة.
وأدانت الوزيرة الزوبة الاعتداءات الحوثية التي استهدفت الأعيان المدنية في منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة..مؤكدة أن هذه الأعمال العدائية لا تعبر عن الشعب اليمني ولا عن قيمه، ولا تنسجم مع العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين..مجددة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
واستعرضت الوزيرة الهجوم الحوثي الذي استهدف، اليوم، ميناء ومدينة المخا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وطال منشآت ومرافق مدنية واقتصادية حيوية، بما في ذلك المستشفى السعودي الميداني ومحيطه، وأجزاء من الرصيف البحري والميناء، وما سبقه من اعتداءات على القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، ومخيمات النازحين والأعيان المدنية في مأرب، مؤكدة أن هذا التصعيد يعكس سعي المليشيات إلى تدمير مقدرات الشعب اليمني ومفاقمة معاناته الإنسانية والاقتصادية، وتهديد أمن اليمن والمنطقة، في ظل استمرار الدعم الإيراني لها بالسلاح والإمكانات.
من جانبه، هنأ السفير آل جابر الوزيرة الزوبة بمناسبة توليها مهامها وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، متمنيًا لها التوفيق والنجاح، مؤكدًا موقف المملكة الثابت في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني.
وجدد السفير آل جابر دعم المملكة للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي يلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار، مؤكدًا مواصلة دعم الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحسين الخدمات، واستمرار البرامج والمشاريع التنموية والإنسانية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بما يسهم في دعم التعافي والتنمية.
وأكدت وزيرة الخارجية، أن الاعتداءات الحوثية الأخيرة، بدءًا باستهداف القوات المسلحة ومخيمات النازحين والأعيان المدنية في مأرب، وامتدادها إلى نجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وصولاً إلى استهداف ميناء ومدينة المخا والمنشآت المدنية والاقتصادية على مقربة من باب المندب، بالتزامن مع استمرار تهديد الملاحة في البحر الأحمر، تمثل تصعيدًا خطيرًا يتجاوز الداخل اليمني إلى تهديد أمن واستقرار المنطقة والممرات البحرية الدولية، ويعكس تخادم المليشيات مع الأجندة الإيرانية وسعيها لاستخدام اليمن وموقعه الاستراتيجي ورقةً في الصراعات الإقليمية.
وثمنت الوزيرة الزوبة البيان الأخير الصادر عن مجلس الأمن وما تضمنه من إدانة للهجمات الحوثية والتأكيد على سيادة اليمن ووحدتها وسلامة أراضيها، مشددة على أهمية ترجمة المواقف الدولية إلى إجراءات عملية لوقف التصعيد، والضغط على النظام الإيراني لوقف دعمه وتسليحه للمليشيات الحوثية، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
من جانبها، أكدت روزماري ديكارلو، اهتمام الأمين العام للأمم المتحدة ومتابعته لتطورات التصعيد في اليمن والمنطقة، وموقف الأمم المتحدة الرافض للهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية وتهدد أمن الملاحة الدولية.
وأكدت أهمية وقف الأعمال التصعيدية، وشددت على أهمية إعطاء الملف اليمني أولوية ضمن أجندة الاهتمام الدولي، ومواصلة العمل مع مختلف الأطراف والشركاء وبما يسهم في تخفيف من المعاناة الإنسانية في اليمن.
من جانب، بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، مساء أمس، مع السفير السعودي لدى اليمن، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
وأكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، اعتزاز اليمن بالشراكة الاستراتيجية الراسخة مع المملكة العربية السعودية..مثمنة مواقف المملكة الثابتة إلى جانب الدولة والشعب اليمني، ودعمها السياسي والاقتصادي والإنساني والتنموي، بما في ذلك دعم الموازنة العامة وقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية، والدور الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ المشاريع التنموية ودعم قدرات مؤسسات الدولة.
وأدانت الوزيرة الزوبة الاعتداءات الحوثية التي استهدفت الأعيان المدنية في منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة..مؤكدة أن هذه الأعمال العدائية لا تعبر عن الشعب اليمني ولا عن قيمه، ولا تنسجم مع العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين..مجددة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
واستعرضت الوزيرة الهجوم الحوثي الذي استهدف، اليوم، ميناء ومدينة المخا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وطال منشآت ومرافق مدنية واقتصادية حيوية، بما في ذلك المستشفى السعودي الميداني ومحيطه، وأجزاء من الرصيف البحري والميناء، وما سبقه من اعتداءات على القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، ومخيمات النازحين والأعيان المدنية في مأرب، مؤكدة أن هذا التصعيد يعكس سعي المليشيات إلى تدمير مقدرات الشعب اليمني ومفاقمة معاناته الإنسانية والاقتصادية، وتهديد أمن اليمن والمنطقة، في ظل استمرار الدعم الإيراني لها بالسلاح والإمكانات.
من جانبه، هنأ السفير آل جابر الوزيرة الزوبة بمناسبة توليها مهامها وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، متمنيًا لها التوفيق والنجاح، مؤكدًا موقف المملكة الثابت في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني.
وجدد السفير آل جابر دعم المملكة للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي يلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار، مؤكدًا مواصلة دعم الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحسين الخدمات، واستمرار البرامج والمشاريع التنموية والإنسانية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بما يسهم في دعم التعافي والتنمية.
















