> «الأيام»الجزيرة:
خاضت جبهة تحرير شعب تيغراي بين عامي 2020 و2022، حربا دامية ضد أديس أبابا وحلفائها من إريتريا وقوات مليشيات الأمهرة المعروفة باسم "فانو". وبعد أقل من 4 سنوات، باتت الحكومة الفدرالية تتهم هذين الحليفين السابقين بدعم الجبهة نفسها، في إعادة رسم لخريطة التحالفات شمالي البلاد. فمن هي الأطراف التي تواجهها الحكومة الفدرالية الإثيوبية في حربها الجديدة؟
مارس/آذار 2025، سيطرت عناصر من قوات دفاع تيغراي بقيادة دبرصيون جبر ميكائيل على الإذاعة الإقليمية ومكتب العمدة في مكيلي، وعلى بلدات عدة على طول الحدود الإريترية، بينها أجزاء من مقاطعة سيهارتي ومدينة أدي غرات، ثاني أكبر تجمع سكاني في الإقليم، وفق مركز أفريقيا للدراسات الإستراتيجية.
وبعد أيام، طالبت أديس أبابا إريتريا بـ"سحب قواتها من الأراضي الإثيوبية"، فردت أسمرا في بيان بأن الاتهامات "كاذبة وملفقة على نحو صارخ"، وأنها "حلقة أخرى في نمط من الحملات العدائية ضد إريتريا منذ أكثر من عامين"، مضيفة أن لا رغبة لها في "خصومة بلا معنى تزيد الوضع اشتعالا". واتهمت أسمرا أديس أبابا بالتطلع إلى ميناء عصب، وأن الحكومتين تعاونتا ضد الجبهة خلال حرب 2020-2022 قبل أن تختلفا على اتفاق السلام الذي استُبعدت منه إريتريا.
وفي بداية هذا الأسبوع، اندلع القتال في غربي تيغراي وتبادلت الحكومة الإثيوبية والجبهة الاتهامات بشأن من بدأه.
- 1. الطرف الأول: جبهة تيغرايفي
- 2. الطرف الثاني: مليشيات فانوفانو
- 3. الطرف الثالث: إريتريا
وبعد أيام، طالبت أديس أبابا إريتريا بـ"سحب قواتها من الأراضي الإثيوبية"، فردت أسمرا في بيان بأن الاتهامات "كاذبة وملفقة على نحو صارخ"، وأنها "حلقة أخرى في نمط من الحملات العدائية ضد إريتريا منذ أكثر من عامين"، مضيفة أن لا رغبة لها في "خصومة بلا معنى تزيد الوضع اشتعالا". واتهمت أسمرا أديس أبابا بالتطلع إلى ميناء عصب، وأن الحكومتين تعاونتا ضد الجبهة خلال حرب 2020-2022 قبل أن تختلفا على اتفاق السلام الذي استُبعدت منه إريتريا.
- 4. الطرف الرابع: طبقة إقليمية خفية
وفي بداية هذا الأسبوع، اندلع القتال في غربي تيغراي وتبادلت الحكومة الإثيوبية والجبهة الاتهامات بشأن من بدأه.
















