> زنجبار«الأيام»سالم حيدرة صالح:

 زار،اليوم،محافظ محافظة أبين  د.مختار بن الخضر الرباش الهيثمي إلى محلج القطن ومصنع الزيوت النباتية بالمحافظة للإطلاع على أوضاعهما الراهنة وتقييم مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية والوقوف على أبرز التحديات والصعوبات التي أدت إلى توقف نشاطهما وبحث السبل الكفيلة بإعادة تشغيلهما واستعادة دورهما الإنتاجي.

وأكد أهمية إعداد حصر شامل للاحتياجات والمتطلبات الضرورية ووضع المعالجات العملية الكفيلة بإعادة تشغيل هذا المرفق الحيوي باعتباره أحد المنشآت الاقتصادية المهمة التي ارتبطت بتاريخ أبين الزراعي والإنتاجي وأسهمت على مدى عقود في دعم زراعة القطن وتسويق محصوله وتوفير فرص العمل.

كما شملت الزيارة مصنع الزيوت النباتية المختص بعصر بذور القطن حيث استمع المحافظ  إلى شرح حول طبيعة نشاط المصنع والظروف التي أدت إلى توقفه والمشكلات الفنية والتشغيلية التي تعترض استئناف الإنتاج إلى جانب الاحتياجات الضرورية لإعادة تأهيل خطوط الإنتاج وتشغيلها.

وأكد الرباش أن إعادة تشغيل محلج القطن ومصنع الزيوت النباتية تمثل أولوية مهمة في إطار توجهات السلطة المحلية لإحياء المنشآت الإنتاجية المتوقفة والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية التي تمتلكها المحافظة، مشددًا على ضرورة الانتقال من مرحلة تشخيص الصعوبات إلى إعداد الحلول والمعالجات العملية وتحديد الاحتياجات والأولويات، والعمل على تعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإيجاد الممكنات اللازمة لاستعادة نشاط هذين المرفقين.

وأشار إلى أن محافظة أبين تمتلك مقومات زراعية وإنتاجية واعدة وفي مقدمتها زراعة القطن الأمر الذي يستدعي الاهتمام بالمنشآت المرتبطة بهذا القطاع وإعادة تفعيل دورها في خدمة المزارعين والمنتجين بما يسهم في تحريك عجلة التنمية وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي.

وتشير البيانات التاريخية إلى أن إنتاجية المحلج بلغت نحو 8 ملايين رطل عام 1954م مع بداية تشغيله قبل أن تشهد ارتفاعًا ملحوظًا عام 1965م لتصل إلى نحو 35 مليون رطل في ظل ازدهار زراعة القطن والتوسع في المساحات الزراعية بدلتا أبين.

وخلال فترة الثمانينات تراوحت الإنتاجية السنوية للمحلج بين 20 و25 مليون رطل فيما شهدت تراجعًا عقب الوحدة اليمنية لتصل إلى نحو 10 ملايين رطل في انعكاس للتحديات التي واجهت زراعة القطن وتراجع نشاط حلجه وتسويقه.

إلى ذلك دشن محافظ أبين أعمال مشروع تأهيل وتطوير النفق الأخضر الواقع في المدخل الرئيسي للعاصمة زنجبار، وذلك في إطار جهود السلطة المحلية الرامية إلى تحسين المظهر الحضري للمدينة والارتقاء بمستوى الخدمات والمرافق العامة وإبراز الوجه الجمالي والحضاري للعاصمة زنجبار.