> الصومال اليوم«الأيام» :
غادرت القوات الأمريكية قاعدة بليدوغلي الجوية في إقليم شبيلي السفلى خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وانتقلت إلى مواقع أخرى داخل الصومال، وفق مسؤول عسكري أمريكي، في خطوة تطال أحد أبرز مراكز دعم العمليات ضد حركة الشباب وتدريب القوات الصومالية الخاصة.
وقال المسؤول، المطلع على التحرك، لموقع «Task & Purpose» المتخصص في الشؤون العسكرية، إن القوات قد تعود إلى القاعدة مستقبلاً، من دون الكشف عن أعداد العسكريين الذين غادروها أو المواقع التي انتقلوا إليها. ولم تؤكد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا «أفريكوم» المغادرة صراحةً، موضحةً أنها تعيد تموضع قواتها لتحسين عمليات مكافحة الإرهاب، وتحجب تفاصيل التحركات حفاظاً على أمن العمليات.
واكتسبت بليدوغلي، الواقعة على مسافة نحو مئة كيلومتر من مقديشو، أهمية في التعاون العسكري بين البلدين، باعتبارها مركزاً لجمع المعلومات الاستخباراتية وتدريب القوات الصومالية، ولا سيما وحدات «دنب» الخاصة التي تدعمها واشنطن في مواجهة حركة الشباب.
وتأتي المغادرة بعد استثمارات أمريكية لتطوير القاعدة؛ إذ أعلنت قوة المهام المشتركة في القرن الأفريقي، في مايو/أيار 2025، إنشاء منشأة طبية وتحسين مرافق الإقامة والحماية، ضمن استهدفت تهيئتها لاستضافة وجود عسكري طويل الأمد. ولم تكشف التصريحات الأمريكية المنشورة سبب تغيير ترتيبات الانتشار فيها.
ويتزامن التحرك مع تغييرات أخرى في انتشار القوات الأجنبية جنوبي الصومال، بعدما بدأت أوغندا سحب قوات نشرتها بموجب اتفاق ثنائي مع مقديشو.
وقال المسؤول، المطلع على التحرك، لموقع «Task & Purpose» المتخصص في الشؤون العسكرية، إن القوات قد تعود إلى القاعدة مستقبلاً، من دون الكشف عن أعداد العسكريين الذين غادروها أو المواقع التي انتقلوا إليها. ولم تؤكد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا «أفريكوم» المغادرة صراحةً، موضحةً أنها تعيد تموضع قواتها لتحسين عمليات مكافحة الإرهاب، وتحجب تفاصيل التحركات حفاظاً على أمن العمليات.
واكتسبت بليدوغلي، الواقعة على مسافة نحو مئة كيلومتر من مقديشو، أهمية في التعاون العسكري بين البلدين، باعتبارها مركزاً لجمع المعلومات الاستخباراتية وتدريب القوات الصومالية، ولا سيما وحدات «دنب» الخاصة التي تدعمها واشنطن في مواجهة حركة الشباب.
وتأتي المغادرة بعد استثمارات أمريكية لتطوير القاعدة؛ إذ أعلنت قوة المهام المشتركة في القرن الأفريقي، في مايو/أيار 2025، إنشاء منشأة طبية وتحسين مرافق الإقامة والحماية، ضمن استهدفت تهيئتها لاستضافة وجود عسكري طويل الأمد. ولم تكشف التصريحات الأمريكية المنشورة سبب تغيير ترتيبات الانتشار فيها.
ويتزامن التحرك مع تغييرات أخرى في انتشار القوات الأجنبية جنوبي الصومال، بعدما بدأت أوغندا سحب قوات نشرتها بموجب اتفاق ثنائي مع مقديشو.
















