العميد تلال عدن والرحلة الموفقة

«الأيام الرياضي» عيسى هود سالم - كريتر / عدن

ها هو العميد تلال عدن يؤكد لنا ويبرهن أنه عميد الأندية اليمنية بحق وحقيقة وبكل فخر واعتزاز وعن استحقاق فمن مباراة إلى أخرى ومن جولة إلى جولة يلعبها على أرضه وبين جماهيره وأخرى خارج أرضه وبعيداً عن جمهوره يحقق الانتصار تلو الانتصار ويحصد النقاط الكاملة غير مبال بخصمه أيا كان، بعد أن يعد العدة والاستعداد اللازم لذلك.

ولكن أن يخوض العميد مباراة حساسة ومهمة في الجولة السادسة مع مستضيفه الهلال في عروس البحر الأحمر في ظل حالة الشد والجذب والتوتر والغليان ،أولا لأنه يلعب خارج أرضه وبعيداً عن جماهيره، وهي ليست المرة الأولى ولكن لغياب جمهوره الوفي الذي يؤازره أينما ذهب ولا يبالي بعناء السفر ومشقة الطريق حباً في الفريق متى ما وفرت إدارة النادي وسيلة النقل المتمثلة في الحافلات والباصات، وثانياً كون التلال يدخل مباراته والنادي يعيش هذه الأيام فراغا إداريا بعد أن قدمت الهيئة الإدارية استقالتها، وثالثاً إن التلال يطمح في أن يوسع الفارق النقاطي مع أقرب منافسيه لينفرد بالصدارة ويبتعد بها، وأخيراً وليس آخراً الظروف والتحديات التي تحيط بالفريق ، ولكن اللاعبين وقفوا وقفة رجل واحد ومعهم مدربهم القدير سامي نعاش وكل أعضاء الجهاز الفني والإداري فتغلبوا عليها ، فكانوا عند مستوى المهمة ونجحوا فيها بامتياز مع مرتبة الشرف الرياضي في إثبات حبهم للنادي والولاء للجماهير الغفيرة رداً للجميل الذي لا ينكره أحد كون هذا الجمهور الوفي يعتبر عاملاً رئيسياً في رفع معنويات اللاعبين داخل أرضية الملعب، والتلال قدم درساً في الأخلاق والسلوكيات الرياضية والإخلاص لرياضة كرة القدم وشاهدنا فناً من فنون الرياضة التي لا تشاهد إلا من خلال هكذا مواقف وأعطتنا انطباعاً جميلاً يقودنا لنقول أن التلال كان فارساً عملاقا تعملق على كل هذه الظروف وتوطدت العلاقة مع الصدارة ونتمنى من عميق قلوبنا أن يستقر الحال في الجانب الإداري بالنادي لأنه سيساعد أكثر في استقرار الفريق ليس فقط في كرة القدم بل في كل ألعابه الرياضية التي يمارسها أحمر عدن.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى