همسات الأيام

«الأيام الرياضي» محايد

سمعت أن فريق شباب التواهي ينوي عدم التعاون مع فريق الأحرار الرياضي.. هكذا علمت.. ولكن لماذا؟.. أعتقد مؤمناً أن طريقة الأحرار التي بدأوا يلعبون بها مؤخراً كانت غيرلائقة بفريق كبير مثله.

أنا متأكد من أنه إذ صح ما ينويه شباب التواهي من عدم التعاون مع الأحرار، فإن الأحرار سيحاولون بقدر الإمكان العودة إلى المستوى اللائق بهم، وسيتخلصون من العناصر الهدامة أسوة ببعض الفرق، وعلى سسبيل المثال: أين يقف الشباب الرياضي اليوم؟.

إنه يقف بكل شجاعة في أعلى السلم، ويتحدى أكبر فرقنا الرياضية، بالرغم من أنه تخلى عن أشهر لاعبيه، وكلنا يعلم كيف كان أداء الشباب الرياضي سابقاً بالرغم من شهرته.

أذكر أن شباب التواهي قرر بكامل هيئته آنذاك عدم التعاون مع الشباب الرياضي، لأنه كان يستعمل الخشونة في ذلك الوقت، واستمر في التعاون معه لمدة لا بأس بها.

وبعد أن أدرك بعض المفكرين في الشباب الرياضي حال الفريق ثاروا على وضعه في الداخل والخارج وقضوا على كل خلل، وأدخلوا التعديلات، ودخلت المحبة والسلام إلى نفوس لاعبي الفريق.

وانطلق بعد ذلك بكل شجاعة ينافس منافسة قوية وشريفة أقوى الفرق، ويحسب له ألف حساب، وهذا كله كان بفضل القائد (نصر شاذلي) صانع الفريق، وبفضل تعاون اللاعبين معه تعاوناً كاملاً.

والآن هل يوجد نصر شاذلي آخر في الأحرار؟.. هل يفهم فريق الأحرار هذه الحقيقة، ويعود إلى قافلة الفرق المتحررة، من الخشونة.. أم يضحي بسمعته الرياضية؟.. إن كل ما أخشاه على فريق الأحرارهو أن يستمر في الخشونة، ويعيش بعد ذلك في دنيا الإنعزالية.

أرجو أن لا يكون الأمر كذلك.. والله يوفقهم إلى النجاح.


المحرر:
أرجو من الأخ (محايد) أن يسمح بنشر إسمه كاملاً مع أي مقال يبعث به إلينا طالبا نشره، وذلك حتى نتفادى ما يمكن أن يحدثه تستره بأسماء مستعارة من مشاكل نحن في غنىً عنها.

أرجوا أن يقدر الأخ موقفنا هذا كل التقدير

«الأيام» العدد 1325في 15 مايو 1963م

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى