«الأيام الرياضي» تسلط الأضواء على المخيمات الكشفية والمراكز الصيفية بشبوة:المشاركون: المخيمات والمراكزالصيفية فرصة ثمينة لاكتساب المعارف والخبرات وتعلم أهداف الكشافة

«الأيام الرياضي» محمد عبدالعليم:

اختتمت فعاليات المخيم الأول بشبوة الذي أقيم في سبتمبر الحالي 2007م والذي جاء تتويجا للمراكز الصيفية التي أقيمت بشبوة.. ولمعرفة المزيد قامت «الأيام الرياضي» بإجراء استطلاع عما يعتمل في المخيمات الكشفية وكذلك المراكز الصيفية التي أقيمت في مديريات شبوة، والتعرف على الأهداف وبرامج المراكز الكشفية من خلال لقاء المسؤولين والمشاركين فتابعوه في الأسطر التالية:

أول مرة

< في البدء تحدث الأخ مهدي صالح الدحيمي، مدير عام مكتب الشباب والرياضة بشبوة رئيس مفوضية الكشافة بشبوة رئيس المخيم الكشفي حيث قال: «تولي القيادة السياسية ممثلة بالأخ علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية كل الاهتمام والرعاية لشباب الكشافة باعتبارهم نصف الحاضر وكل المستقبل وقادة التغيير نحو الافضل، ومن هذا المنطلق حرصت القيادة السياسية على إقامة المخيمات الكشفية في معظم محافظات الجمهورية ومنها شبوة التي اقيم فيها أول مرة مخيم برعاية الاخوين حمود عباد، وزير الشباب والرياضة ومحمد علي الرويشان، محافظ شبوة تحت شعار (معا لتعزيز الهوية الوطنية وبناء القدرات وتنمية المهارات الشبابية) وبمشاركة 150 مشاركا من مرحلة الكشاف المتقدم والجوالة من مختلف مديريات المحافظة، وذلك في اطار البرنامج الانتخابي الرئاسي وتطبيقه على الواقع العملي، ويأتي هذا المخيم النموذجي الاول بمناسبة عظيمة على قلوبنا هي ثورة 26 سبتمبر الخالدة، والهدف من إقامته هو استغلال اوقات الفراغ واستثمارها فيما يعود على المشاركين بالنفع والفائدة وصقل وتنمية واكتشاف المواهب الابداعية.

إن الشباب اليوم طاقة خلاقة وركيزة اساسية في إحداث التطور والتقدم والتنمية وقد كان رسول الله صلى عليه وسلم يدرك اهمية دور الشباب في ترسيخ اسس دعوة الاسلام عندما قال: «نصرني الشباب وخذلني الشيوخ»، ولهذا السبب اهتمت القيادة السياسية بالنشء والشباب وتذليل العراقيل والصعاب المحيطة بهم لتمنحهم الثقة المطلقة للمشاركة في الحياة السياسية لتحقيق الاستراتيجيات الوطنية ودفع الوطن نحو البناء والازدهار في جميع مناحي الحياة».

نجاح منقطع النظير

< القائد الكشفي عبدالسلام بن سماء، عضو اللجنة الاعلامية قال: «لقد حقق المخيم الكشفي الصيفي الأول بشبوة لعام 2007م نجاحا منقطع النظير في جميع المجالات بل إنه اكتشف العديد من المواهب والمبدعين في شتى المجالات من خلال البرامج والانشطة المعدة له، كالقرآن الكريم والانشاد والمسابقة الفكرية والشعر والنص والقصة والغناء وغيرها، وذلك من خلال المسابقات التي اقيمت في المخيم وكذلك تعارف شباب المديريات وعملهم كفريق واحد وكأنهم اخوة ترى البشاشة في وجوههم».

< الكشاف نصر عبدالكريم الدعلة قال:

«ما نلاحظه أن الحركات الشبابية تستمر لفترة معينة وتنقطع، ولكن الحركة الكشفية لما لها من اهداف اساسية وكونها تدعم الاخلاق الحميدة وتتوافق مع ديننا الاسلامي فإنها بدلا من أن تنقطع فهي تكبر وتزداد يوما إثر يوم وعاما بعد عام.فقد تأسست الحركة الكشفية عام 1907م على يد الضابط البريطاني اللورد بادن باول في لندن عاصمة المملكة المتحدة في فرقة صغيرة، ثم بعد ذلك توسعت وتعددت وانقسمت إلى مراحل وانتشرت فوصلت إلى الوطن العربي عام 1912 في بيروت عاصمة لبنان ووصلت إلى اليمن عام 1927م، وفي ظل الوحدة اليمنية عاد الاقبال على الحركة الكشفية، فها هي تزداد اتساعا ليس في اليمن فقط بل في جميع أنحاء العالم، وهذا يدل على انها تشمل جميع شرائح المجتمع وهي مليئة بالنشاطات والمهارات التي تقضي وقت الفراغ المستشري في عصرنا هذا بكثير من الفوائد التي يخرج بها المشاركون والتي لا نستطيع حصرها، ولكن نذكر منها الاخوة الكشفية، فالشباب في هذا المخيم على سبيل المثال قد تعارفوا فيما بينهم من مديريات مختلفة في المحافظة، وهناك المخيمات الوطنية التي يتعارف فيها الشباب من محافظات مختلفة».

انطباعات المشاركين

< ملهي محمد سالمين بلشقم، أحد المشاركين في المخيم، قال: «بكل صراحة المخيم وصل إلى مستوى رائع يليق بالمقام الاول، إلا انه لكل شيء ايجابيات وسلبيات واعتقد أن الايجابيات كانت الاكثر فعلى هذا النهج اقول إن الشباب قد حققوا المطلوب خاصة وأن بعض المشاركين ليس لديهم خبرة مسبقة، فأنا أشكر كل من ساهم في انجاح هذا المخيم وأقول لهم إننا مسرورون كثيرا بمعرفة الشباب والتلاحم معهم حتى ولو كان الفراق سيترك الحرقة في القلوب، إلا انه سيتم التواصل.. مرة اخرى أقول إن المخيم يحتل ارقى مستويات المخيمات التي مرت بها الحركة الكشفية بمحافظة شبوة، فقد تحقق المطلوب وتجاوزنا العيوب».

< وتحدث الأخ أحمد محسن مطهر، المسؤول الرياضي بالمخيم الصيفي، فقال: «أجد أن المخيم الكشفي الاول بمحافظة شبوة - بكل صراحة - ناجح وبنسبة كبيرة حقق جميع الاهداف وفي جميع الجوانب الدينية والثقافية والفنية والرياضية، حيث عملت قيادة المركز ككتلة واحدة في هذا المخيم الكشفي الفريد من نوعه».

< محمد بن مخارش، مدرس في المركز الصيفي بعتق، تحدث بقوله: «من ضمن ما تسعى اليه المراكز الصيفية هو صقل المواهب وخلق روح التنافس والابداع لدى المشاركين وتمكينهم من التعرف على كل ما هو جديد في عصر العولمة والانترنت.. ووزارة الشباب والرياضة قد بذلت جهودا تشكر عليها في إقامة هذه المراكز لما لها من أهمية بالغة في استغلال أوقات الشباب خلال العطلة الصيفية، وأنا أدعو الشباب إلى أن يهتموا بالعلم والمعرفة لكون الوقت الآن وقت علم ولا مكان فيه للجاهل».

< الطالب عاهد سعيد زعبل، من المركز الصيف بالروضة يقول: «سعدنا بمشاركتنا في أول مركز صيفي في مديرية الروضة رغم شحة الامكانيات، ولكن المشاركة كانت رائعة فقد استفدنا الكثير من المعارف منها المشاركة في الإسعافات الأولية، وهي دورة اقامتها جمعية الهلال الأحمر اليمني للتعريف بكيفية إسعاف المصابين في الحوادث والحرائق والصدمات الكهربائية وغيرها، وأنا أعتبر فرصة المشاركة في المركز فرصة للاستفادة بعيدا عن اللهو واللعب».

< بسام علي رويس، مشارك في المركز الصيفي بعتق يقول: «فرصة حقيقية تم اغتنامها بالمشاركة في المركز الصيفي بعتق حيث استفدنا العديد من المهارات الحركية والكلامية والرياضية وكذلك المحاضرات العلمية ودروس التقوية وغيرها.. وكانت فعاليات المركز شعلة من الانشطة، ونشكر كل القائمين على هذه المراكز الصيفية».

< أبوبكر صالح محمد سالم من مجموعة علي بن علي طالب في مركز نصاب الصيفي: «المركز هو أحد النشاطات الناجحة الذي يستغل وقت الشباب فيما هو خير لهم مثل حصص التقوية والاعمال اليدوية ودورة الهلال الاحمر، واستفدت ايضا في الإسعافات الأولية وتنظيم وقت العمل اليومي في جميع المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية في الإجازة أو العطلة الصيفية».

< أحمد عبدالقادر مربش، من مجموعة حمزة بن عبدالمطلب بمركز نصاب قال:

«انطباعي عن المركز الصيفي جيد وشائق من حيث استغلال الوقت والاستفادة في جميع المجالات الرياضية والثقافية والتعليمية، وأشكر كل القائمين على هذه المراكز الصيفية وأتمنى تطويرها في السنوات القادمة والاهتمام بها أكثر من اللازم، لأنها تقوم بتطوير النشاطات في جميع المجالات».

< محمد صالح عوض مرزوق، من مجموعة حمزة بن عبدالمطلب بمركز نصاب قال: «كانت الاستفادة من هذه المراكز في العديد من المجالات والأنشطة، كما أن هذه المركز تكشف بعض المواهب التي تستحق أن تبرز في هذا المجتمع، والنقطة المهمة في هذه المراكز كيف نقضي وقت الفراغ القاتل لتعزيز قدراتنا على اكتساب العديد من المهارات».

< مبارك أبوبكر سالم باهرمز من مجموعة علي بن علي طالب قال: «أولا أفتخر أن اكون أحد المشاركين في المركز الصيفي بمديرية نصاب، وكانت الاستفادة جيدة من خلال المشاركة في الأنشطة الثقافية والرياضية وفي دورة الهلال الاحمر ودروس التقوية في اللغة الانجليزية والقرآن الكريم وعلومه وغيرها، وأتقدم بالشكر والتقدير لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح، الراعي للشباب والطلاب، وأتقدم بشكري الجزيل للاخوة القائمين على هذه المراكز سواء في المديرية أو المحافظة، وشكرا لكم أيضا».

< مطلق تركي بجيح، أصغر مشارك في المخيم الكشفي بعتق قال: «والله فرصة ثمينة جدا أن أشارك في هذا المخيم الكشفي الاول.. فرصة ثمينة للإبداع واللقاء والتعارف، وتعلمنا في المركز العديد من الصفات الحميدة والالتزام والنظام.. وإنني أشيد بوزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم لاقامتهم هذه المراكز».

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى