مهندس الحراس الكابتن عبدالمجيد محمد مرشد نجم فريق الأحرار الرياضي

«الأيام الرياضي» عوض بامدهف:

مهندس الحراس الكابتن عبدالمجيد محمد مرشد نجم فريق الأحرار الرياضي من مواليد 1932/7/23 في كريتر - عدن، هو أحد المكرمين ضمن نخبة من الجيل الذهبي للكرة اليمنية من قبل «الأيام» و«الأيام الرياضي» في ختام مسابقة كأس الاستقلال الوطني (30 نوفمبر) الرابعة.

«الأيام الرياضي» حاورت مهندس الحراس الكابتن عبدالمجيد محمد مرشد نجم فريق الأحرار الرياضي وخرجت بهذا الحصاد الممتع والشيق من هذا الحوار الذي استهله الكابتن عبدالمجيد محمد مرشد قائلا:

«بدأت اللعب في مدرسة بازرعة عام 1947م، ثم انتقلت للعب لفترة قصيرة مع الفريق الثاني لنادي الحسيني الرياضي، ثم انتقلت إلى نادي الاتحاد المحمدي الرياضي حتى صار الانفصال عنه وخرجنا نخبة ممتازة من لاعبي نادي الاتحاد المحمدي الرياضي، وهم: محمد إبراهيم التمباكو وعبده سودي ومحمد علي الحبيشي وأحمد صالح الموشجي وانضم إلينا بعد ذلك كل من عباس غلام وسالم الغراب وإسماعيل جوليد ومحمود عبدي».

وأضاف مهندس الحراس:«لعبت مع الفريق الثاني لنادي الحسيني الرياضي مع الزملاء: نور الدين بهري وجعفر بهري وعبدالجليل أحمد وعبدالله الجزار وأبوبكر محمد سعيد، كما لعبت مع فريق الاتحاد المحمدي مع الزملاء:محمد مثنى جابري ومحمد عشيش وعيسى أحمد وعبده سلامي.

وقد لعبت مع فريق الأحرار مع الزملاء: إبراهيم علي أحمد ونديم عبده حزام وعبدالله فقيرة وعلي الماس وتوفيق سعيد وناصر الماس وأبوبكر طرموم وعبدالله سودي وعبدالله علي حسن..والجدير بالأشارة أن الحاج محمد عبدالعزيز الأغبري هو مؤسس ورئيس نادي الأحرار الرياضي في عام 1952م الذي كان يعرف في البداية بإسم نادي النجم اللامع الرياضي».
أفضل الحراس

وعن أفضل الحراس في ذلك الوقت من وجهة نظره قال مهندس الحراس الكابتن عبدالمجيد محمد مرشد نجم فريق الأحرار الرياضي:«إن أفضل حراس المرمى في ذلك الوقت في رأيي هم: حبيب خان ومحمد رشاد ونور الدين محمد وأحمد عوض يافعي وكريستوفر سلول وعمر صومالي وعلي أحمد عزاني وبعدها جاء من حل محلي في الحراسة وهم نديم عبده حزام وفؤاد مكي والإنجليزي (أدنت)».
أفضل اللاعبين

وعن افضل اللاعبين في ذلك الوقت بالنسبة له أشار مهندس الحراس الكابتن عبدالمجيد محمد مرشد قائلا:«أفضل اللاعبين في ذلك الوقت هم: المهاجم المتألق علي الصيني وإبراهيم صعيدي ونصر شاذلي وثابت زعير ومحمد درويش (الحاسر) وعبدالرحمن عبدالغفور من فريق الشباب الرياضي..وعباد أحمد وجعفرين وعبدالكريم هتاري وعبدالله المنصوري وعبدالله جامع وأحمد وموريس وألن كبرول وسليمان طربوش وعبدالجليل الرعدي من فريق شباب التواهي..وسعيد دعالة وسعيد إسماعيل من فريق الحسيني.. وأحمد يوسف النهاري وعبدالله خوباني ومعتوق خوباني ورفيق عوض وأحمد محسن أحمد من فريق شباب الجزيرة..ومحمد صالح عراسي وعمر عوذلي وصالح العريجة وناصر عرجي وصالح عرجي وعلي مقبل الأوبلي من فريق الشبيبة المتحدة الواي..وناصر مريدي ومحمد عمر وعبيدو من الهلال.. ومحمد عمر الزيدي والدجولة وعبدي حناق من فريق النجم الأفريقي وزهرة الشباب (بارك بوي).. وسالم زغير من فريق الشعب.

إبرز الذكريات

وحول أبرز الذكريات تحدث الكابتن عبدالمجيد مرشد قائلا:«إن من أبرز ذكرياتي في الملاعب التي أود الإشارة إليها أن تألقي في حراسة المرمى كان بسبب تفاهمي وانسجامي بالحركة والإشارات الخاصة من قبل مدافعي فريق الأحرار أمثال: محمد إبراهيم التمباكو ومحمد عوض قاسم ومصطفى سكران وسالم الغراب، حيث كانت بيننا إشارات نتفق عليها من قبل، فهناك كانت إشارة عند ملاحظة إي مهاجم لدى دخوله خط الـ(18)،حول بقائي في المرمى أو الخروج لمواجهة المهاجم، وللعلم فإن التفاهم والانسجام بيني وبين هؤلاء المدافعين استمر لمدة 12 عاما».

وأضاف مهندس الحراس:«في مباراة فريق الأحرار وفريق النجم الأفريقي منحني المندوب السامي كأس الجمعية الرياضية العدنية الذي فاز به فريق الأحرار رغم أنني لم أكن قائد الفريق، وذلك لإعجابه الشديدبأدائي في هذه المباراة، وقد حملتني الجماهير على الاعناق بعد انتهاء المباراة من ملعب المدرج البلدي إلى حافة حسين، حيث كنت أسكن في ذلك الوقت».
أخطر المهاجمين

وعن أخطر المهاجمين الذين كان يحسب حسابهم قال الكابتن عبدالمجيد محمد مرشد: «بصراحة كحارس مرمى كنت أحسب حسابي لأربعة مهاجمين هم: علي الصيني الذي كان أخطر المهاجمين ولا يكفي التصدي لضرباته القوية من داخل خط الـ(18)، بل كان يجب علينا مراقبته جيدا وعدم السماح له بالدخول إلى خط الـ(18)، وكذا مهاجمي شباب التواهي عباد أحمد وجعفرين ومهاجم شباب الجزيرة عبدالله خوباني بوشكاش عدن.

هذا وقد أعتزلت اللعب في عام 1965م لذهابي في دورة تدريبية لمدة عام ونصف في مجال هندسة المطابع في بريطانيا».
أشيد بهم

وحول بادرة «الأيام» بتكريم نخبة من الجيل الذهبي للكرة اليمنية تحدث مهندس الحراس الكابتن عبدالمجيد محمد مرشد نجم فريق الأحرار الرياضي قائلا:«لا يسعني إلا أن أشيد بأخوي هشام وتمام باشراحيل صاحبي هذه المؤسسة الصحفية التي تقدم الخدمات للمجتمع عامة والرياضيين خاصة وهو عمل لم يقم به أي وزير رياضة منذ ما قبل الاستقلال الوطني وحتى الآن، والله يبارك فيهما ويمدهما بعونه، ويرحم من أسس هذا الصرح الإعلامي الكبير الأستاذ المرحوم محمد علي باشراحيل عميد «الأيام» - طيب الله ثراه - ورحمه رحمة الأبرار.