هود سعيد باضاوي أمين عام فرع اتحاد كرة القدم في الوادي والصحراء لـ «الأيام الرياضي»:علاقتنا مع الاتحاد العام لكرة القدم طيبة جداً يسودها الود والتواصل الدائم وأبرز مشاكلنا الجانب المالي وعدم الفهم الصحيح لقانون انتقال اللاعبين من قبل إدارات الأندية

«الأيام الرياضي» مبارك باحريش :

تأسس فرع اتحاد الكرة بوادي حضرموت في عام 1999م بعد أن كان اتحاداً واحداً فقط لمحافظة حضرموت، وخلال فترة العشر السنوات الماضية من عمر هذا الفرع كان لابد لنا أن نتعرف على إنجازاته وما هي المعاناة التي تقف أمام سير عمل الإخوة في فرع اتحاد الكرة بالوادي والصحراء.

وأسباب عدم صعود حتى واحدا من أندية الوادي إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بالإضافة إلى الكثير من الأسئلة التي طرحناها على طاولة الأخ الأمين العام لفرع اتحاد الكرة بالوادي والصحراء الأستاذ هود سعيد باضاوي، الذي حاورنا، وأجاب مشكوراً على كل أسئلتنا التي كان خلاصتها حوارنا في السطور الآتية:

< أستاذ هود في البداية نرحب بك ضيفاً عزيزاً على صفحات «الأيام الرياضي» وفي البدء نسألك عن أحوال كرة قدم الوادي والصحراء؟

- أولاً..أشكركم على هذه الاستضافة في صحيفة «الأيام الرياضي» صحيفة كل الشباب والرياضيين، وبالنسبة لأحوال لعبة كرة القدم في وادي حضرموت أقول أن الكرة في الوادي بدأت تضع أقدامها في الطريق الصحيح وهي سائرة إلى الأمام إن شاء الله.

< ما هي أبرز المشاكل والمعاناة التي تواجه سير عمل الفرع؟

- أي عمل لا يخلو من المشاكل والصعاب، ونحن في الفرع نواجه كثيراً من ذلك، ولكن نستغيث بمكتب الشباب والرياضة بالوادي والصحراء والسلطة المحلية بالوادي والمحافظة لمساعدتنا في تذليل الصعاب والتي من أهمها المشاكل في الجوانب المالية، إضافة إلى أبرز مشاكلنا أيضاً التي نعاني منها وهي ما يتعلق بمسألة انتقال اللاعبين، وعدم وجود الفهم الصحيح لقانون الانتقالات، سواء من قبل إدارات الأندية أو اللاعبين.

< كيف هي علاقتكم مع الاتحاد العام لكرة القدم وما رأيك في المسابقات التي يقيمها؟

- علاقتنا مع الاتحاد العام لكرة القدم طيبة جداً يسودها الود والتواصل الدائم من خلال المخاطبات، وأجدها هنا فرصة لنقدر الدور الكبير الذي يلعبه الشيخ أحمد صالح العيسي رئيس الاتحاد العام في تطوير اللعبة والاهتمام بها ، وبالنسبة لمسابقات الاتحاد العام فهي تتم بنجاح تام ، ولكني أقولها بصراحة أن الاتحاد العام لا يهتم بقطاع الناشئين والشباب، وهم الأساس من خلال إقامة المسابقات لهم على مستوى أندية محافظات الجمهورية، وأتمنى من الاتحاد العام أن يهتم بقطاع النشء والاعتناء بهم من خلال تنظيم المسابقات الرياضية لهم، لأنهم الرافد الأساسي للأندية والمنتخبات الوطنية.

< لديكم ثلاثة أندية تمثل الوادي في الدرجة الثانية ، ولكن للأسف لم يصعد ولو واحد منها إلى دوري الأضواء..لماذا يا ترى؟

- طبعاً كما تعرفون أن عمر الفرع الحالي يقدر بعشر سنوات، وخلال تلك الفترة استطاع فرعنا أن يدفع بتلك الأندية الثلاثة إلى مصاف الدرجة الثانية ، وهذا نعتبره إنجازاً كبيراً حققه الفرع خلال تلك الفترة، إذا ما قورن بالمحافظات الأخرى..كما واستطاعت هذه الأندية بالمحافظة الحفاظ على بقائها في الدرجة الثانية، حيث كانت قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى الثالثة،وبالنسبة للصعود إلى الدرجة الأولى ، وهذه أمنيتنا الغالية، ولكن هناك ظروف وصعوبات تقف دائماً حجر عثرة أمام تطلعات الأندية وهي الجوانب المالية التي من خلالها يستطيع هذا النادي أو ذاك أن يخطط ويحقق الهدف المنشود له، ونحن حسب قدراتنا وإمكانياتنا نسعى لذلك، فأي عمل لا يخطط له يكون مصيره الفشل.

< ما هي الحلول والمعالجات من وجهة نظركم للنهوض بكرة الوادي؟

- كما ذكرت سلفاً أي عمل أو هدف نريد الوصول إليه وتحقيقه يجب أن نضعه ضمن خطط عملنا ونوفر له كل الإمكانيات التي تساعد على وصولنا إليه ، وفي اعتقادي الشخصي فإن النهوض بأي عمل يجب إشراك الجميع فيه، ونحن في الفرع أقمنا العديد من الندوات وورش العمل كانت كلها تصب في مسألة النهوض بكرة القدم إلى الأفضل، وهناك قرارات وتوصيات خرجت بها تلك الندوات وورش العمل، لكنها لم تجد طريقها للتنفيذ ، حيث كانت معنية بها كل الأطر المشاركة في تلك المناقشات والمداخلات.

< الملاحظ أن مسابقات قطاع النشء والشباب في الوادي في سلة المهملات ، فما هي الأسباب؟

- لقد اهتم الفرع بذلك النشاط سابقاً باعتبار الشباب والناشئين هم الرافد والركيزة الأساسية للعبة ، وقد أقمنا عدداً من المسابقات الكروية ومردودها كان إيجابياً للأندية واللعبة ،وطبعاً ذلك يعتمد على الجوانب المالية، وكنا نغطي ذلك مالياً من حصص الفرع من دوري الدرجة الثالثة للمواسم الماضية ، ولكن بعد أن تم فتح الملاعب مجاناً توقفنا عن ذلك، لعدم وجود الموارد المالية،و لعدم وجود من يقوم بتمويل ذلك النشاط، والآن إذا توفرت لنا الموارد اللازمة سننظم خلال هذا العام وحسب خطة الفرع مسابقة الدوري للناشئين لسن 17 سنة ، وسيستمر تنظيم تلك المسابقات إن شاء الله،لإيماننا بأن ذلك سوف يساعد على تطوير الأندية واللعبة.

< الملاحظ أن الجماهير الرياضية متذمرة وتحس بالظلم من قيمة تذكرة دخول ملاعب مباريات الدرجة الثانية كونها تقدر بـ«مائة ريال» وهو مبلغ كبير فلماذا لم تخفض قيمة التذكرة حتى يتسنى للجميع الدخول إلى الملاعب ومشاهدة المباريات بأعداد كبيرة من الجماهير العاشقة لكرة القدم؟

- إن قيمة تذكرة الدخول إلى الملاعب أمر مركزي وأنا لا أستطيع أن أخوض في الإجابة عن هذا السؤال.. فمعذرة.

< لماذا لم يتم إقامة دوري مشترك لأندية الوادي والساحل معاً؟

- هذه فكرة كانت تراودنا منذ فترة طويلة مع الإخوة في فرع الساحل، وبعد تعيين الاتحاد الجديد بالساحل تم لقاء مشترك في العام الماضي على هامش حضور الحفل التأبيني لأربعينية المرحوم (علي فرج الريدي) مع الإخوة في الساحل، وطرحت فكرة إقامة دوري مشترك لأندية المحافظة ، وقد تم الترحيب بها ، وحسب علمنا بأن هناك مبلغاً تم استلامه من قبلهم لتسيير ذلك النشاط ، وتم مناقشة الموضوع في اجتماع مشترك ورفعنا إليهم وجهة نظرنا لتسيير النشاط، وكوننا تعاملنا مع الأندية في مثل هذه المشاركة وخاصة عندما يكون هناك شركة تدعم المسابقة، حيث تريد منها رعاية إعلامية، بحيث تحصل الأندية على نصيب من ذلك المبلغ، على شكل مستلزمات ومواصلات وتغذية، كونها تعتبر شريكة في تنفيذ تلك المسابقة..ولكن للأسف أن الأخوة في فرع الساحل اعتبروا ذلك أموراً خيالية، وسوف يدفعون فقط تكاليف تسيير المباريات بالإضافة إلى موضوع شركة (دانو) فلم يتم الاتفاق النهائي على ذلك النشاط،وطرحت الفكرة مرة أخرى،وهناك جهود تبذل من قبل الأستاذ سعيد بايمين، الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة، لإقامة ذلك النشاط خلال العام الحالي ، وفقاً وتصورات ترفع من فرعي الساحل والوادي بالمسابقة، وتم تشكيل لجنة من الفرعين لرفع تصور موحد، ليتم اعتماده وتوفير ما هو مطلوب لإنجاح ذلك النشاط المشترك..وعموماً نتمنى كل النجاح مستقبلاً.

< ما هي خطة نشاطكم القادمة؟

- منذ عشر سنوات ونحن نضع لكل عام خطة للفرع يتم إقرارها في شهر ديسمبر نهاية كل عام، تتضمن المسابقات والنشاطات ، التي سينظمها الفرع خلال العام القادم، حيث يتم تعميمها إلى جميع الأندية، وهو نشاط دائم ومنها مسابقة كأس عيد الأضحى، ومسابقة بطولة 22 مايو، بالإضافة إلى دوري المحافظات للدرجة الثالثة، إلى جانب مسابقة للشباب والناشئين ، إذا توفرت الإمكانيات المالية لذلك وتهيأت الظروف المناسبة..ناهيك عن تنظيم مسابقة الدرجة الثانية وكأسي الوحدة والرئيس ، كما قمنا باستضافة بعض التجمعات لأبطال المحافظات.

< أخ هود هل من كلمة أخيرة تود قولها في ختام حوارنا هذا معك؟

- أولاً أشكرك أخ مبارك، كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للإخوة القائمين على صحيفة «الأيام الرياضي» الغراء على إتاحة الفرصة لي من خلال هذه الاستضافة لتسليط الضوء على نشاط فرع اتحاد الكرة بالوادي والصحراء ، متمنياً لكرة الوادي خاصة وللكرة اليمنية عامة النجاح والتطور.. وشكراً.