التلال..المعشوق الجميل والغالي

«الأيام الرياضي» نبيل محمد صغير عبادي /الشحارية - الحديدة

الفريق التلالي العريق صاحب الأمجاد والبطولات عميد الأندية على الإطلاق.. ذلك المعشوق الذي نعشقه جميعا ونحبه من القلب ، ونفرح لفوزه ونحزن لهزيمته.

يدور الزمان وتدور الأيام والأشهر والسنون ويزداد عشقنا له جيلاً بعد جيل .. هو أول فريق تحصل على أول بطولة دوري تصنيفي للجمهورية اليمنية في عام 1990م هذا الفريق كانت تهابه وتخشاه وتعمل له ألف حساب كل الفرق ، واليوم أصبح المسكين يصارع فقط من أجل البقاء في دوري النخبة والأضواء وللهروب من الظلمة، خاصة وأنه قد لدغ من هذا الجحر في الموسم قبل الماضي، ولا نريد أن تتكرر النكسة السابقة.

فما الذي جرى لمعشوقنا الجميل التلال: أداء هزيل، مستوى ضعيف، خسائر بالجملة.. لم يتمكن حتى الآن من الفوز على أرضه طوال دوري هذا الموسم..؟!وهل جيل هذا الزمان أصبح إلى هذا الحد عاجزا عن تحقيق الانتصار لفريقه الكبير؟!..هل شلت أقدامهم (لا سمح الله)؟ .. ولماذا لا يكونون كإبراهيم عبدالرحمن وكامل صلاح وصلاح سيف الدين، وشرف محفوظ وغيرهم من الأفذاذ..وهل عجزت الإدارات المتعاقبة على هذا النادي أن تفعل شيئاً لإسم التلال العريق حتى لا يندثر(لا قدر الله).

على كل حال الأمل ما يزال موجوداً في الموسم الحالي كي يبقى التلال في الدرجة الأولى ولا يهبط في ظل اهتمام الإدارة الجديدة الحالية برئاسة الأستاذ عارف عوض الزوكا وبوجود الأستاذ الرياضي المعروف حافظ معياد نائب رئيس النادي وبقية الأعضاء المحترمين الذين نناشدهم معرفة أين يكمن الداء الذي ينخر الجسم التلالي المتعب لكي يظل التلال كما كان شامخاً..كما أن الأمل أكبر في إبن النادي البار المدرب القدير سامي نعاش أحد نجوم الزمن التلالي الذهبي في انتشال فريقه من براثن ما يعانيه..وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح في مهمتهم الوطنية والإنسانية هذه..كيف لا والتلال فريق وطن وتاريخ وأمجاد وعراقة.