لوجه الله

مجدداً يخيم القلقُ على عامة الناس في العاصمة عدن وبسطائها، جرّاء التحشيد العسكري ونشر التسريبات والأخبار غير المسؤولة، التي تروّج لمصادمات بين أطراف جنوبية داخل عدن، أو في مناطق جنوبية أخرى.. وهي تسريبات مفتعلة تتعمّد جهات سياسية اللعب عليها وخلط الأورق، لبث روح الفرقة وضرب التماسك الجنوبي الذي هزم كل المحاولات لإعادة الجنوب إلى حاضنة القبيلة، وتصدى لكل المؤامرات التي تهدف إلى إعادة الجنوب إلى أدغال «الوحدة» ودهاليز الضيم والقهر والاستبداد.

 كلها مخططات ممنهجة لتفكيك الجبهة الداخلية لأبناء الجنوب و«قصف» مشروع التصالح والتسامح بمدافع الإشاعات والافتراء، بعد أن فشلت مدافعهم وصواريخهم في هزيمة الجنوب، وخابت سياساتهم بالتجويع والإذلال، فخرجوا هم وإياها يجرون أذيال الخيبة والخسران.

عدن آمنة، ولن تكون ساحة حرب، ولا مكانا لسفك الدماء إلا في سبيل الدفاع عنها من الغزاة والمحتلين وحماية مكتسبات الإرادة الشعبية والحفاظ على النصر الذي حققته مقاومة الجنوب.

لوجه الله.. لا تقلقوا الناس بالحرب فوق ما هم قلقون من سوء الحالة المعيشية وانهيار الاقتصاد، كونوا عند مستوى المسؤولية، وواجهوا إشاعات العدو وفنّدوها، ولا تساعدوا على نشرها ببعض التحركات الاستعراضية المشبوهة!