في السويد.. الحوثي يطالب بفيدرالية وتوزيع الثروة للجميع

«الأيام» غرفة الأخبار

قلعة يوهانسبيرغ في ريمبو - السويد
كشف عضو في وفد التفاوض الحوثي الذي وصل أمس الأول مدينة استكهولم السويدية للمشاركة في مشاورات مع وفد حكومة الشرعية أن الحوثيين سيطالبون بحكم فيدرالي يضمن توزيعا عادلا للثروة.

ويأتي هذا التوجه للجماعة الحوثية في خضم حراك أممي ودولي تتصدره الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لإنهاء الصراع في اليمن، وإيجاد تسوية سياسية تضع حدا نهائيا للحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.

وكان وزيرا الدفاع والخارجية الأمريكيان جميس ماتيس، ومايك بيومبيو، قدما مقترحا لحل أزمة اليمن يقضي بإعطاء جماعة الحوثي حكما ذاتيا في مناطق سيطرتهم.
وقال عبد الملك العجري في تصريحات للتلفزيون الإيطالي إن وفد جماعته «سيطالب خلال المفاوضات بإضفاء اللامركزية على السلطة في البلاد».

وأضاف «سنطالب باليمن الفيدرالي بحيث لم يعد هناك مركز للسلطة ويمكن توزيع ثروة البلاد على الجميع».
وتابع «نأمل أن نبدأ حوارا سياسيا شاملا سيؤدي إلى عملية انتقالية جديدة» ، مضيفا أنه يأمل أن تؤدي المفاوضات إلى نهاية الحرب.

وكان الحوثيون رفضوا مخرجات الحوار الوطني التي نصت على أن يكون الحكم فيدراليا في دولة اتحادية من ستة أقاليم، واتخذوا من هذا الرفض ذريعة لإسقاط حكومة الرئيس عبدربه منصور وطردها من صمعاء بعد أن سيطروا على مؤسسات الدولة.

وترجح  مصادر سياسية ودبلوماسية أن يكون للمقترح الأمريكي حضور فاعل في مشاورات استكهولم التي قد تأخذ شكل مفاوضات ندية من شأنها أن تفضي إلى مخرجات قد تتحول لاحقا إلى قرار أو قرارات أممية ملزمة.

ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يكون التحول في موقف الحوثيين من الدولة الاتحادية مسنودا بدعم أمريكي وبتنسيق مع المبعوث الأممي لإعادة تشكل مخرجات الحوار الوطني بصيغة تعطي جماعة الحوثي حضورا سياسيا وعسكريا في مناطق سيطرتهم وإبقائهم قوة ندا لحكومة الشرعية التي تتمسك بمخرجات الحوار والقرارات الأممية.​