من أقوال عميد «الأيام»

من الأمور الطبيعية ألا تتم أية محادثات أو مفاوضات إلا في جو خال من الضغط والقمع والإرهاب.. لذلك كان الجانب الوطني الذي اشترط في اجتماعات لندن رفع حالة الطوارئ وعودة المنفيين السياسيين والإفراج عن المعتقلين السياسيين، كان على حق مائة في المائة لا سيما وأن من بين هؤلاء من تقتضي المصلحة الوطنية منه الاشتراك في المحادثات.
إذا كان المستر جرينود متأثراً بتقارير الإدارة البريطانية هنا عن حالة الأمن فإننا نعتقد بالنسبة لعدن على وجه خاص أن تحويل سلطة السيطرة على الأمن الداخلي إلى السيد مكاوي ستكشف نتائج مذهلة تؤكد استقرار الأمن واستتبابه في عدن.. هذا لا يحتاج إلى تفسير لأنه حيث فشل البريطانيون لن يفشل الوطنيون، والفرق بين الاثنين هو التفسير بعينه.
"الأيام" العدد 271 في 13 أغسطس 65م