صحيفة الأيام - محور عتق يقبل بسحب قواته من جردان

محور عتق يقبل بسحب قواته من جردان

عتق «الأيام» خاص

أرشيف
قبلت قيادة محور عتق بسحب قواتها من منطقة الظاهرة في مديرية جردان بناء على مبادرة من المحافظ محمد صالح بن عديو بشأن «إزالة أسباب التوتر» وإيقاف الاشتباكات التي اندلعت بين قوة مستحدثة من اللواء 30 مشاة من جهة، ومعسكر الجبل التابع للمقاومة الجنوبية والأهالي من جهة أخرى.

وأفاد «الأيام» مصدر خاص في عتق أن وكيل المحافظة د. عبد القوي لمروق وصل أمس منطقة الظاهرة بجردان على رأس وساطة تحمل مبادرة من المحافظ بن عديو، لاحتواء الوضع المتأزم وإيقاف الاشتباكات المستمرة بشكل متقطع منذ الثلاثاء الماضي.

وذكر المصدر ذاته أن المبادرة موجهة لكل من قائد محور عتق عزيز العتيقي، وقائد معسكر الجبل المقدم علي بن مقلم، وتنص على سحب كامل قوات محور عتق المتمثلة باللواء 30 مشاة من المناطق التي استحدثتها، على أن يسلم معسكر الجبل طقما عسكريا كان استولى عليه خلال الاشتباكات، مشيرا إلى تأجيل «بقية الملفات حول المشكلة حتى وصول الشيخ محسن بن صالح القديمة الذي يتواجد خارج الوطن».

وأكد أن قائد محور عتق قبل بموجب هذه المبادرة سحب قواته من «المواقع التي استحدثها بالقرب من معسكر الجبل، بينما يبقى معسكر الجبل في موقعه المعروف».

وكان محور عتق زج الإثنين الفائت بقوات عسكرية وتعزيزات إلى منطقة الظاهرة في مديرية جردان (غرب عتق) حيث يمر خط للغاز المسال من منطقة صافر بمحافظة مأرب حتى بلحاف على ساحل البحر العربي بشبوة، لكن أهالي المديرية رفضوا تواجد هذه القوات واعتبروها موالية للجنرال علي محسن الأحمر، مطالبين في الوقت نفسه أن تعطى الأولوية في حماية خطوط النفط والغاز بالمنطقة لأبناء المديرية الملتحقين بألوية الجيش ومعسكراته ومنها معسكر الجبل.

سكان بالمنطقة أفادوا أن الضغط الشعبي للأهالي الذي رفضوا الاستحداثات العسكرية أجبر قيادة المحور على القبول بسحب قواتها وتسليم المواقع لمعسكر الجبل.

والثلاثاء الماضي دعت قيادة معسكر الجبل ،في بيان صحفي، قوات اللواء 30 مشاة إلى مغادرة جردان فورا، مشيرة إلى أنها تقف إلى جانب مطالب أبناء المنطقة وتعمل على خدمتهم وتأمينهم.

وجاء في البيان «إننا في قوات معسكر الجبل (جردان) نؤكد لقوات محور عتق المرابطة على خط أنبوب الغاز أن عليها مغادرة المنطقة دون تردد، وبشكل فوري، وسحب التعزيزات التي حشدوها في الهضبة، فأبناء المنطقة هم الأولى بحماية مناطقهم بدلا من استقدام قوات دخيلة، بينما أبناء المنطقة عاطلين عن العمل».