في كريتر نشاطات رياضية

جهاد عوض

جهاد عوض
جهاد عوض
من يزور مدينة كريتر يشاهد شغف وتعلق أهاليها وأبنائها صغاراً وكباراً بكرة القدم حيث يرى الصغار في كل ركن ومساحة وإن كانت صغيرة ومحدودة وهم يلعبون ويمارسون هوايتهم المفضلة ، كيف لا وهي معقل ومنشأ أعرق وأقدم الأندية اليمنية والجزيرة العربية نادي التلال صاحب الأمجاد والعروض الجميلة ، التي لا تنساها الجماهير الرياضية، مهما مضى عليها من الزمن ، و(التلال العميد) ، الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من تاريخ هذه المدينة العريقة الثقافي والرياضي والإجتماعي والتراثي ، إسمه لا يقل شهرةً وسمعةً ، بل هو مرادف لمعالمها المشهورة والتاريخية كصهاريج الطويلة وقلعة صيرة.

* التلال في الماضي كان يمثل (أسد الأندية) الذي لا يستهين به أحد ، بل كانت كل الفرق ترتعب منه وتخشى مواجهته صغيرة كانت أو كبيرة ، وتعمل له ألف حساب ، ومن كان يفوز منهم عليه أو يتعادل معه ، يشعر بفرح وفخر لا حدود له ، وكأنه فاز في نهائي الكأس .. هكذا كان الحال في الماضي أيام مجد التلال الغابر ، أما في الوقت الحاضر ، فهو في خبر كان ، فقد قلت صولاته وجولاته وإنجازاته ، وكثرت هزائمه وضاعت هيبته في تأكيد على تدني مستواه وقلة خبرة وجودة أداء لاعبيه.    

 * إلا أنني أرى أن فريق نادي التلال قادم ، وسيعود بقوة إذا استمر حضور النشاط الرياضي في مدينة كريتر من خلال تنظيم الدوريات والمسابقات ، التي لا تتوقف ، كما يحدث في الآونة الأخيرة في ظاهرة إيجابية توحي بتوفر القاعدة الشبابية خاصة صغار السن والبراعم ، الذين أصبحت تكتشف مواهبهم ، فيما خامات الشباب الفطرية الموجودة ، والتي إذا حظيت بالرعاية والاهتمام ، فإنها ولا شك ستبرز ويرتقي مستواها الفني والبدني وتعلن حضورها وأحقيتها في ارتداء الفانيلة الحمراء ، وتقديم صورة مشرفة تعيد صولات التلال وجولاته في كافة ملاعبنا اليمنية .. هؤلاء الشباب هم بحاجة إلى مكتشفين ، وعيون خبيرة تراقبهم وتتابعهم ليتم ضمها للنادي لإعدادهم وتطوير مستوياتهم بطرق حديثة وعلمية ، ليختار منها الأصلح والأنسب لتمثيل الشياطين الحمر ، ويعود الزمن الجميل للتلال ، كما عهدته وعشقته الجماهير الرياضية في الماضي.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى