تعذيب معتقلين على ذمة رفض جلسة البرلمان بسيئون

سيئون «الأيام» خاص

أفادت مصادر محلية بأن الشباب الذين اعتقلتهم أمس الأول، ودون أي مسوغ قانوني، قوات عسكرية تتبع المنطقة الأولى الموالية للجنرال «علي الأحمر» بسبب مشاركتهم في مسيرة راجلة بمدينة سيئون، تعرضوا أثناء فترة احتجازهم التي استمرت يومين للتعذيب من قبل جنود المنطقة الأولى، وذلك بهدف إجبار هؤلاء الشباب على الاعتراف بالجهة التي دعتهم إلى التظاهر. 

وأوضحت المصادر بأن هؤلاء الشباب، الذين يبلغ عددهم 8 شبان، وتتراوح أعمارهم ما بين 15ــ 18 عاماً، تم القبض عليهم واعتقالهم من قبل عسكريين بزي مدني، في شارع الجزائر بمدينة سيئون، مشيرة إلى أن هناك أوامر وتوجيهات صدرت من قبل قيادة قوات التحالف والمنطقة العسكرية الأولى لإطلاق سراح هؤلاء الشبان، غير أن ما يسمى بـ «قوات أبو عوجاء» التي تعتقلهم ظلت تماطل في التنفيذ ولم تفرج عنهم إلا بعد مرور أكثر من 8 ساعات على تلقيها تلك الأوامر.

وأشارت المصادر إلى أن قوات المنطقة العسكرية الأولى لم تفرج عن الشباب المعتقلين لديها، إلا بعد أن أرغمتهم على توقيع إقرار كتابي على أنفسهم، يؤكدون من خلاله التزامهم بعدم المشاركة في أي تظاهرة لاحقة، وكذا عدم ممارسة أي نشاط سياسي أو الانضمام لأي حزب، لافتة إلى أن ذلك الإقرار الكتابي ألزم الشباب بعدم الحديث أو إبلاغ أي جهة عن أوضاعهم والمعاملات والممارسات التي تعرضوا لها أثناء فترة اعتقالهم.

من جهة أخرى روى مصدر مقرب من رئيس المجلس الانتقالي بمدينة سيئون، المحامي طاهر باعباد، تفاصيل عن ظروف وأسباب اعتقاله عند المدخل الغربي لمدينة سيئون، موضحاً أن باعباد جرى اعتقاله ومعه أحد أقاربه بطريقة ممنهجة ومخططة مسبقاً، حيث تم توقيفهما عند مدخل المدينة من قبل نقطة عسكرية مستحدثة تابعة للمدعو «أبو عوجاء»، وذلك بعد أن لاحظ جنود النقطة أن باعباد كان يرفع على سيارته علم الجنوب، إضافة إلى لافتات تحمل شعار المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأشار المصدر إلى أن رئيس الانتقالي بمدينة سيئون اعتقل ورفيقه من على السيارة، وتم نقلهما بواسطة طقم عسكري إلى السجن التابع للمنطقة العسكرية الأولى، حيث وضع كل منهما في زنزانة انفرادية.
وأكد المصدر أن المحامي باعباد، والذي أفرج عنه في وقت لاحق من مساء أمس الأول الجمعة، لم يتعرض لأية ممارسات أو تصرفات لإلحاق الأذى به.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى