كشف عن مخطط للتدمير وخصخصة مصافي عدن

عدن «الأيام» خاص

نقابة المصافي: البيع مباشرة من المصفاة تدمير لشركة النفط
نقابة المصافي: البيع مباشرة من المصفاة تدمير لشركة النفط
كشفت مصادر عمالية في شركة مصافي عدن عن تحركات وإجراءات تمارسها جهات نافذة في الحكومة وإدارة الشركة، هدفها الوصول بالأوضاع في المصفاة إلى حالة من التردي والعجز وإثبات فشلها في أداء المهام والأعمال المناطة بها، ليتم في ضوء ذلك خصخصتها وبيعها.

وفي بلاغ صحفي أصدرته، أمس، اللجنة العمالية لعمال وموظفي شركة مصافي عدن، وتلقت «الأيام» نسخة منه، أكدت اللجنة أن الخطوات الأولية نحو خصخصة المصفاة قد تم البدء بها من قبل منظومة الفساد في الحكومة وإدارة الشركة، وذلك من خلال الإقدام على التوقيف التعسفي للعمال المطالبين بتشغيل المصفاة، وكذا القيام بتسريح البعض منهم.

وقالت اللجنة العمالية: "إننا نحذر جميع الأطراف في الحكومة والإدارة الفاسدة في المصفاة والمستثمرين والشركات، سواءً كانت كُبرى أم صغرى، وكل من تسول له نفسه محاولة التفكير في خصخصة المصفاة". وتابعت القول: "إن أي خطوات تتخذ في هذا السياق فإن العمال لن يغادروا المصفاة، كما يروج بعض السذج، بل سيرابطوا داخلها، وسنطرد كل من تسول له نفسه وأولهم الإدارة التي تعمل على تهيئة الظروف لخصخصة المصفاة".

وأضافت: "نقولها وليسمع كل من به صمم، إن شركة مصافي عدن ليست للبيع ومنشآتنا الجنوبية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، كما أننا لا نريد أن تكون شركة مصافي عدن سبباً في تدمير وخراب شقيقتها شركة النفط عبر البيع المباشر من داخل المصفاة والمساكب، التي لا ناقة للمصفاة وعمالها فيها ولا جمل".

واختتمت اللجنة العمالية لعمال شركة مصافي عدن بلاغها بتوجيه الدعوة لجميع العمال ومنظمات المجتمع المدني والنقابات العامة في المحافظات الجنوبية وأبناء شعب الجنوب كافة، بأن: "يقفوا يداً واحدة للحفاظ على هذا الصرح العملاق وأن لا يتركوه لحيتان الفساد".