حمقى ومغفلون

علي محمد تمّام

كان عندنا رجل بدار و كان فيه غفلة، فخرج من داره ومعه عشرة أحمُر (جمع حمار)، فركب واحداً وعدّها، فإذا هي تسعة، فنزل وعدّها فإذا هي عشرة، فركب واحدا وعدّها، فإذا هي تسعة، فنزل وعدّها فإذا هي عشرة، فلا زال كذلك مراراً، فقال: أنا أمشي وأربح حماراً خير من أن أركب ويذهب مني حمار.
- دخل بعض المغفلين على رجل يعزيه بأخ له، فقال: أعظم الله أجرك ورحم أخاك وأعانه على ما يرد عليه من مسألة يأجوج ومأجوج، فضحك من حضر وقالوا له: ويحك، أو يأجوج ومأجوج يسألان الناس؟ فقال: لعن الله إبليس، أردت أن أقول هاروت وماروت!.

- وقف شيخ بباب مسجد والمؤذن يقيم الصلاة، فدخل فرأى المؤذن هيبته وشيبته، فسأله أن يصلي بهم، فامتنع، فتقدم المؤذن وصلى بهم، فلما فرغ أقبل على الشيخ فقال له: ما منعك أن تصلي بنا فتكسب أجراً؟ فقال: أنا وحقك إذا كنت على غير طهارة لم أصل إماماً.
- وخرج رجل إلى السوق يشتري حماراً، فلقيه صديق له، فسأله: إلى أين؟ فقال: إلى السوق أشتري حماراً، فقال: قل إن شاء الله، فقال: ليس ها هنا موضع إن شاء الله، الدراهم في كمي والحمار في السوق، فبينما هو يطلب الحمار سرقت منه الدراهم فرجع خائباً، فلقيه صديقه، فقال له: ما صنعت؟ فقال: سرقت الدراهم إن شاء الله، فقال له صديقه: ليس ها هنا موضع إن شاء الله.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى