رسالة للأشقاء بالمملكة عن وضع السلاطين

علي بن شنظور

بلغ إلى علمنا ومعلوماتنا الشخصية أن هناك إيقافا أو تخفيضا للمخصص المالي الشهري الذي كان معتمدا لسلاطين الجنوب العربي سابقا (جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية بعد 1967م)، وهم الذين منحتهم المملكة الرعاية بعد خروجهم الاضطراري من الجنوب وقامت برعايتهم طوال تلك السنوات حتى بعد عودة بعضهم لليمن والاستقرار في صنعاء أو الجنوب بعد العام 94م.

ليست لنا مصلحة شخصية في دعوتنا لمعالجة وضع السلاطين أو غيرهم ممن ترعاهم المملكة أو أي دولة شقيقة في الخليج، فهذا شأنهم، ولكنه فقط الواجب الديني والأخلاقي على كل من يستطيع نقل أي رسالة عامة بأمانة لأي جهة كانت.
فنأمل من قيادة المملكة أخذ ذلك بعين الاعتبار والنظر في هذا الطلب وأحوال من تضرروا أو من عليهم عشرات أو مئات الآلاف رسوم الإقامة.

كما هي دعوتنا بالمناسبة للسلطة وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والقادة الكبار لتبني قضايا وهموم الناس المشروعة.
وللجميع مع التحية أقول: إن في كل وطن وبلاد فئات مجتمعية فقيرة تحتاج العناية والرعاية، وفئات مجتمعية دخلهم محدود أو كانوا أصحاب جاه أو جار عليهم الزمن، يحتاجون لاهتمامكم، فهناك من الناس شرفاء في أخلاقهم وسلاطين في كبريائهم وعزة أنفسهم تأبى قلوبهم الشكوى أو البحث عن أي حلول لأوضاعهم الشخصية، فابحثوا عنهم بطريقتكم الممكنة..!

وهي دعوة للسلاطين أنفسهم: أن مرحبا بكم في وطنكم بعد عقود في المنفى لنتقاسم رغيف الخبز، وما تفضل به ربنا علينا من قليل أو كثير ففيه الخير، ولنعش لحظات بناء الوطن رغم المعاناة والحروب الطويلة.
فلم يعد منا من هو في المنفى وآخر في النعيم غير فئات من الأثرياء ممن استفادوا من المال العام أو من المال غير المشروع، وأما البقية فيعيشون بين الهم وآمال المستقبل البعيد!

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى